» معلمات القطيف يستحوذن على 37 % من «خبيرات مايكروسوفت»  » هل ستحمي اللجان العمالية الموظفين من المادة 77؟  » بعد 8 سنوات من المنع.. «الغذاء والدواء» تسمح باستخدام مادة «الترايكلوسان»  » 200 عيادة أسنان متنقلة بالمدارس والأسواق  » القطيف: مبنى البلدية (التركي الطراز ) المهدد بالقص، كيف كان وكيف أصبح اليوم  » 13 شركة ترسب في اجتياز قائمة المستثمرين بالتعليم  » روحه التي بين جنبيه  » «الصحة» تشترط قائمة «معلنة» لجهات إحالة المرضى بمراكز الرعاية الأولية  » سيدات يقتحمن المحلات التجارية بالمركبات!  » جهات خدمية تتعاون لتأهيل شوارع تاروت  
 

  

" عزيزه صباح "
الاعلامي محمد البدر - 18/09/2017م - 6:03 م | مرات القراءة: 6421


بهذا الإسم كانت تذيل مقالاتها وخواطرها وكتاباتها على صفحة الفيس بوك ..
عرفها الجميع من

خلال مشاركاتها وردودها كما عرفوا عنها طيب قلبها وحسن تعاملها ورحابة صدرها وجمال اسلوبها واخلاقها .

وبالرغم انهم لم يلتقوا بها فقد كانت حروفها النابعة من صميم قلبها كفيلة بإختراق جميع القلوب من حولها لصدق مشاعرها وحسن نيتها .. لهذا احبها الكثير هنا ..

" دير " 

بهذا الإسم عرفتها منذ سنوات مضت وبالتحديد من خلال الصرح الثقافي منتدى سنابس .. 

لم تكن كاتبة فقط بل كانت مشرفة في ذاك المنتدى تعمل ليل نهار دون كلل وملل وبجد وإجتهاد مخلصة لما اوكل لها من عمل وفي قمة النشاط والحيويه..

تعلم الكثير منها عضواً ومشرفاً ومسؤولاً وحتى زائراً .

كانت نهراً من العطاء لا ينضب .. وكانت لنا عوناً عندما تسلمنا مهام الإشراف في المنتدى ذاته ، ولم تبخل بمعلومة او مساعدة في حين طلبناها بالرغم من ابتعادها بين اللحين والآخر لظرف ما ..

عملت بصمت تام في مختلف الفعاليات والمناسبات والمشاريع الخيرية وكان لها دوراً في مسيرة احدى الانشطة التي مازالت مستمرة في العطاء حتى يومنا هذا .

تركت بصمة في أكثر من محفل ، مدت يد العون للجميع ، كانت الأم والأب والأخت والأخ لمن حولها من عائلتها.

غادرت منزلها منذ قرابة الشهر لترقد على السرير الأبيض واليوم تغادر دون عودة .. ولكن أثرها الطيب وذكرها الحسن استقر في قلوب الجميع ..

عظم الله أجوركم يا آل نصيف وصبر الله قلوبكم جميعاً ..

" محمد البدر "



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات