» «النيابة العامة»: السجن ونصف مليون عقوبة انتهاك خصوصية الآخرين  » سعودية تقود الأمن السيبراني في «أرامكو»  » تقرير شوري : واقع الرقية.. استراحات وأماكن مجهولة وخطر على عقيدة المرضى وأعراضهم  » الأهلية تُحمّل فاتورة «المضافة» أولياء الأمور  » بلدية القطيف:الانتهاء من تقاطع شارع الرياض بالقطيف خلال أسبوعين  » واجب العزاء لآل كيدار  » موظفون عاطلون!  » رئيس اللجنة: 200 «منزلية» إندونيسية لكل مكتب.. والكفالة بعد 90 يوما  » ممرضة تحرق لقيطا  » 14 ألف منشأة تجارية تمتلكها سيدات بالشرقية أغلبها «صورية»  
 

  

الاستاذة نازك الخنيزي - 15/09/2017م - 1:04 ص | مرات القراءة: 1347


ببابٍ قديمٍ مررتُ
فكانتْ مرايا مزخرفةً بالوجوهِ

وكانَ قطيعاً مدجناً، خلفَ السياجِ

فقدستُ ذاكَ االعبورَ

وبقيَ من الهذيانِ الكثيرُ

سأسكبُ في أقداحهِ من عالياتِ السحابِ

لهتكِ سترِ ذاكَ الكلامَ

بنبرةً غيظٍ،

على سورةٍ نقشتْ صورتين

على الغيمِ ترسمُ قطيعاً مدجناً

يوشحُ صوتَ الطفولةِ، بدمٍ

وترسلهُ في البريدِ

لتعلنَ موتي

خلفَ السطورِ، وبينَ القبورِ


**

إنْ طالَ صمتي 

وانتحبتْ في المساءِ السماءُ

كعاصفةٍ في الشتاءِ

تقتلعُ الصبرَ، من إذنِ الحواسِ

بعد اليقينِ

على بصمةٍ من شفاهٍ

تطلقُ صرخةً، 

لتعبرَ فضاءً،

تزينُ جيدَ المداخلِ

أقيمُ طقوسي

فبعضُ السكوتِ دعاءٌ

وبعضُ التأملِ صلاةٌ

وبعضُ التراتيلِ نسمةُ عطرٍ

تفتحُ مزادَ الكلامِ

وفي أولِ السطرِ أصرخُ،

دمعي شهيدٌ 

وشمعةٌ تنيرُ الفراغَ

وكفٌ تربتُ بحنوٍ رهيفٍ

تمنحني حقَ اللجوءِ

**

وصدري يعلو ويهبطُ، يلامسُ خواءً

وزفراتٌ حرّى تعانقُ نبيذَ المكانِ

في فمِ الضوءِ تعبرُ

تسابقُ عرساً

تعاركُ حرفاً

تزرعُ موجاً من الذكرياتِ

في زفةٍ بالغبارِ تتيهُ

تفتحُ بابَ الحكايةِ

حين يفرُّ القمرُ

وترسمُ ظلاً غريباً

عندَ موتِ الزنابقِ

بشكلِ الرغيف

**

فأعزفُ سيمفونيةً للصعودِ

بثوبٍ بالطهرِ مطرزُ

ينتمي للغيومِ



التعليقات «7»

مها - [الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 3:39 م]
دوماً أقف على سلالم قصائدك بصمت رهيب أقرأ وأكرر وأقول لله درك من مبدعة
معجبة بل مدمنة على كتابتك ياشاعرة القطيف وأديبتها المتميزة
دعواتي لك أن يحرسك المولى وتمتعينا بما تجود به قريحتك الخصبة .
زهراء ابر اهيم سلهام - سيهات [السبت 16 سبتمبر 2017 - 10:17 م]
اختي الغالية الشاعرة والكاتبة "نازك "
هذيانك سيمفونية غناء
أوقفتني

عمق وجمال وبساطة حروفك لا أعلم كيف أجتمعوا وأوقفوا القلب عن الهذيان
أشدو معك أن تعزفي غاليتي بسيموفونية الصعود لعالم السعادة وروعتك هي من تمنحك حق اللجوء بما لديك من مواهب يعجز عنها الكلام
فبعض السكوت دعاء
وبعض التأمل صلاة
وبعض التراتيل نسمة عطر تفتح مزاد الكلام
أقيمي طقوسك غاليتي
وزيني جيد المداخل
وأعبري باب القديم
في فم الضوء أقرأي
وسابقي عرسا عانقي حرفا وأرمي فوجا من غبار الذكريات
حين يمر القمر أرسمي ظلا ظليلا وأعتقي ذاك المكان
قفلي صدر الحكاية وأنهضي من ذاك الزمان
كان قطيعا مدجنا خلف السياج خلف المرايا سلمي ذاك العبور وأرسلي صمت الكلام
أصعدي

وأكسري ستر الكلام
وأسكبي نسيما باردا في أقداحه
وأهتك ستر الكلام


زهراء السلهام
سميرة أحمد - [الجمعة 15 سبتمبر 2017 - 8:34 م]
احترتُ في أمري، بأي المسميات أسميك
تغزلين من الحروف عقوداً وقناديلاً تتلألأ في السماء ...
ونحن على هذه الأرض نستظل بها ونرشف منها الشهد.
استلذ بحرفك كما أستلذُ بالشهد وتغمرني السعادة حين أراه .
حفظك الله ياشاعرة خلقت لتسعد.
سعاد - [الجمعة 15 سبتمبر 2017 - 11:44 ص]
حقاً عزفتي سيمفونية للصعود
ومن يرتقي لايحب الهبوط

دامت قريحتك المتفتقة باجمال ياشاعرة القطيف المتألقة.
عبد الله الغانم - [الجمعة 15 سبتمبر 2017 - 11:40 ص]
وانا اقرأ الكلمات وجدت نفسي أطوف في احياء القلعة القديمة حيث كانت مواقف الرجال من الشعر والأدب في الصالونات برجالها الكبار في الثقافة والأدب فانتي أبنت احدهم حروف وكلمات يقف عليها كيف تصورين البلاغة في وصف السحاب مع مزج الغيوم يا لها رائعة جميلة دام قلمك استاذة نازك
Najah omran - Qatif [الجمعة 15 سبتمبر 2017 - 8:55 ص]
من بين قوافي صمتك احترت في سطورك أخيتي الأديبة والشاعرة نازك. هنا خلجات استشعرها في سطورك ربوات متناثرة لكل ربوة زهرها الخاص ورونقها المتناغم، وللصمت حكاية لايجيد سردها الا الملتزم بوجدان مشاعره حيث تخرج مرتلة الحروف. قوافيك رابية ممثلة بإحساسك وشعورك مليئة بخطوطك الجمالية الخاصة بك انت وحدك. طاب رونق قوافي صمتك.
بانتظار مايكنه الخاطر وتلثمه الأنامل لتخرج بأكاليل المتعة والذوق مني لروحك معاني الود وفقك الله لكل ماتصبوا اليه خطواتك لكل جديد 🙏🏼🌹
أحمد الحسن - [الجمعة 15 سبتمبر 2017 - 7:47 ص]
نص ضوءه يسد الفراغ ياشاعرة الجمال .

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات