» الشيشة في أفواه النواعم تحولت من المحظور إلى الترف  » «أرامكو السعودية»: السيطرة على حريق محدود في أحد خزانات مصفاة الرياض بلا إصابات  » انتحار طفل شنقاً.. والشكوك تدور حول «الحوت الأزرق».. والأمن يحقق  » «الإعلام» و«التجارة» تغلقان 33 محلاً لبيع الألعاب الإلكترونية  » أهل البيت سبل الله  » وأفِل في الاحساء نجم  » أطول خسوف كلي للقمر في القرن ..منتصف ذو القعدة  » الأوقاف والمواريث والقاضي الجديد  » تعيين الشيخ المشيخص قاضيًا لدائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف  » الأسر تجني ثمار قيادة المرأة للسيارة بالتخلص من العمالة المنزلية  
 

  

صحيفة عكاظ - 12/09/2017م - 3:02 م | مرات القراءة: 526


أكد عضو مجلس الشورى اللواء عبدالله السعدون لـ«عكاظ»، أن مدارس البنات في المملكة بحاجة إلى إعادة تصميم

لتتواكب مع إدخال الرياضة البدنية للطالبات، لافتاً إلى أن التصميمات السابقة غير ملائمة في مدارس تفتقر إلى الفناء الفسيح وتعاني من وجود نوافذ مغلقة وافتقارها لوجود ملاعب.

وأضاف: «لو أجرينا استفتاء للطلاب والطالبات عن مدى عشقهم وحبهم للدراسة لوجدنا الإجابة أنهم لا يحبونها، بينما لو أجري نفس الاستفتاء في دول أخرى لوجدنا الرغبة الكاملة في الدراسة، كما نجد مدارس هذه الدول تعاقب الطالب أو الطالبة بالحرمان من الحضور إلى المدرسة، لأنها -أي المدرسة- متعة بالنسبة لهم، حيث يجدون فيها مختلف الأنشطة التي تنمي مواهبهم وترغبهم في الدراسة».

وأرجع السعدون أسباب تنفير الدراسة في المملكة إلى المواد الجافة والتلقين عكس الدول الأخرى التي تعتمد على الأنشطة المساعدة على تعلم المنهج، مستغرباً رفض إدخال الرياضة لليوم الدراسي رغم فائدتها، واستدرك قائلاً: «لكنهم ربما يتحججون بأشياء أخرى،

ومنها أن الملاعب غير مهيأة في المدارس»، ولفت إلى أن الرياضة البدنية تقتل الرتابة وتجدد النشاط، خصوصاً أن السمنة أصبحت أكبر مهدد للصحة، وبالإمكان أن تعالج من خلال حصة الرياضة البدنية في مدارس البنات، بعد التجربة وتلافي أي سلبيات قد تطرأ.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات