» هل للعشق قواعد؟ (1)  » استثناء لإعفاء النساء من بعض عقوبات المخالفات المرورية  » «جوازات الشرقية»: نظام النقطة الواحدة في جسر الملك  » ما عقوبة من يمس الحياة الخاصة عن طريق إساءة استخدام الهواتف؟  » «مركزي القطيف» ينقذ مريضة من مضاعفات خطرة  » القطيف: تطوير شارع ابن عوف خلال 4 أسابيع  » «العمل»: تطبيق سَعوَدَة الذهب بعد أسبوعين  » ما أرأفك يا رسول الله  » 2018 عام الزلازل المدمرة !  » أطباء سعوديون على «قائمة البطالة» لإشعار آخر!  
 

  

عاجل - 11/09/2017م - 7:41 ص | مرات القراءة: 1073


عاقبت سيدة سعودية زوجها بطريقة دامية، عندما وجّه لها كلمات اعتبرتها مسيئة، ولم تكن هذه الكلمات سوى مثل

شعبي دارج، يستخدم في حالة من سعى للحصول على شيء وعندما ناله يتحول إلى وبال عليه.

النقاش اشتعل بين الزوجين السعوديين، في منزلهما بمنطقة القصيم، قبل يومين، حتى وصل الأمر إلى أن قال الزوج لزوجته المثل الدارج: "يا من شرى من حلاله علة"، لكن الزوجة لم ترد بالكلمات، ولكنها في لحظة سريعة اختطفت كأسًا زجاجيًّا ثم شجت به رأس الزوج.

وعلى الفور جرى نقل الزوج إلى المستشفى وهو ينزف الدماء، حيث خضع لعملية خياطة للجرح، بلغت 10 غرز.

بدوره، أكّد المحامي والمستشار القانوني أحمد الشهاري الهاشمي  أنه في مثل هذه الحالات، يستطيع الزوج تقديم شكوى ضد الزوجة أمام الشرطة أو المحكمة مباشرة،

وللمحكمة الفصل في ذلك وكأنهما أغراب عن بعض -لا يمتان لبعضهما بصلة- سواء بتعزير الزوجة أو إلزامها بدية الشجاج التي تسببت بها للزوج -هذا في الحق الخاص- أما الحق العامّ، فالمحكمة هي المخولة في تقدير ذلك.

وأضاف أنه قد نصّت المادة الثالثة عشرة من نظام الحماية من الإيذاء الصادر بالمرسوم الملكي رقم "332" وتاريخ 19/10/1434هـ على: (دون الإخلال بأية عقوبة أشد مقررة شرعًا أو نظامًا، يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن شهر ولا تزيد عن سنة، وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف،

ولا تزيد على خمسين ألفًا أو بإحدى هاتين العقوبتين، كلّ من ارتكب فعلًا يشكل جريمة من أفعال الإيذاء الواردة في المادة الأولى من هذا النظام، وفي حال العودة، تضاعف العقوبة وللمحكمة المختصة إصدار عقوبة بديلة للعقوبات السالبة للحرية).

وأوضح: "حددت المادة الأولى ماهية الأفعال المنطوية تحت هذا النظام ولم تفرق بين ذكر أو أنثى، وقد يتنازل الزوج عن هذا، وذلك الأمر عائد له."



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات