» العوامي أول صيدلي سعودي تحدى الطب الشعبي.. ركب وصنف الأدوية  » المرور: تغيير لون المركبة ووضع الملصقات عليها للاحتفال باليوم الوطني «مخالفة»  » «الطيران المدني» يبحث تطبيق الفحص المسبق على المسافرين لأمريكا من الرياض وجدة  » «التعليم» تسحب نسخ مغلوطة لأحد المقررات.. والوزير يعتذر  » أبا الخيل: تعويض العامل عن إجازة اليوم الوطني إذا تداخلت مع «الأسبوعية»  » سيّدُ الشّهداء الحسين بن علي عليهما السّلام  » نافذة على هلال الصلاة  » جمعية العطاء تزور مركز "جنى" للوقوف على خدماته  » الإمام الحسين وإقامة الصلاة  » ملحمة كربلاء..عاصفةٌ وجدانية  
 

  

ا.جمال الناصر - 08/09/2017م - 7:00 ص | مرات القراءة: 187


ثمة مفارقة ما بين النقد ، الذي من خلاله ، يُعطي أي مؤسسة خيارات كثيرة ، سعيًا في الرقي والتطور ، وشبيه النقد ،

 الذي يُثير الرأي العام ، ناتجًا عنه " تكسير مجاديف الآخرين " ، عبر التحبيط والتثبيط وإلى أبعد من ذلك مسافات ليست بالخضراء ، ليتجه ناحية النقد الغير بناء ، تختزله السلبية ، مجانبًا الإيجابية . إن الحكم على الآخرين ، كتعميم أو بالنسبة الأكثرية في أمر خاضع جملة وتفصيلاً ، لعامل النسبية ،

ضرب من الخيال الغير ناضج ، فلا يمنحك قصيدة عربية ناصعة البياض شكلاً ومضمونًا . إن المعلم نافذة المبدعين يا " قينان " ، كم تخرج ما بين أناملهم وفكرهم وأخلاقهم ، أجيالاً ، تعدوها أجيال ، رفعوا علم وطننا الغالي في المحافل العربية والعالمية ، في المجالات العلمية وسواها ، فقط خذ بإصبعك هنيئة ناحية " عمو جوجل " ، سيسهل عليك البحث عن إنجازات طلابنا وطالباتنا ، التي هي نتاج هذا المعلم وتلك المعلمة .

ليس من المنطق بمكان ، القول أن جميع أصابع اليد لها ذاتية المسافة ، وذاتية الجمال ، واللمسات ، وهذا ينطبق فعلاً حقيقيًا ، لا مجازًا أو تشبيهًا ضمنيًا . إن توصيف وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى ، الذي جاء بأن ما كتبه الكاتب والصحافي قينان الغامدي ، يفتقد النقد البناء ، جاء توصيفًا دقيقًا ، لما أدلى به " قينان " في موقعه على قناة التواصل الاجتماعي " تويتر " ،

حيث كتب " قينان " : إن أغلبية المعلمين والمعلمات ، يجب مصارحتهم بضعف ثقافتهم وتدني قدراتهم وتسيبهم ، لم يعتادوا على من يواجههم ويحزم في انضباطهم وتدريبهم ، وأنهم أكثر العاملين راتبًا وتسيبًا وتشكيًا وضعفًا تأهيليًا صارخًا ، وأقلهم ثقافة وعطاء ، والشمس لا تُغطى بغربال ،

واقعهم يتحدث بوضوح ، كذلك أن أغلبية المعلمين - مات - ، تأهيل ضعيف وضحالة ثقافة وكسل ، وتسيب ، وأنا أعرف أعدادًا كبيرة واقعهم مؤسف مخجل ، ولن يتطور التعليم دون تدريب مكثف وحزم صارم . كان الأجدر بالكاتب ، أن يكون عونًا للعملية التعليمية ،

ومنها المعلم ، كاستخدام ألوان التشجيع ، كذلك إيصال الملاحظة والنقد والتوجيه ، الذي يراه في المعلم ، ليقدمه بأسلوب لا يتم من خلاله الإساءة ، لنسبة كبيرة من المعلمين والمعلمات . إن البعض لا يعي الزاوية المُثلى ، ليضع ما ينتجه اليراع ، في وجهته النوعية ، يُدلي بقطرات الماء على تربة الواقع ، لينبت الزهر والريحان ، البنفسج والزيتون ، بدلاً من احتواء الجدب ، قحطًا معرفيًا ، لا ينتج إلا أن يكون رأيًا عامًا ، يستفز هذا أو يرتضيه ذاك .

إن كل المجتمعات ، لا تنمو وتتطور إلا من خلال النقد البناء ، الذي يساهم في البناء . لذا نجد المجتمعات الأخرى ، كمؤسسات رسمية أو غير رسمية ، المفكرين والفلاسفة ، الكتاب والشعراء ، إلى آخر القائمة ، كلها تهتم بالنقد والناقد . بهذا نرتقي سلم المجد والتميز ، سبيلاً لا انتهاء له ، سوى ارتقاء في ارتقاء . وعليه ينبغي حقًا أن نتقن النقد ونتعلم ماهيته وكيفيته وبيئته ، لا أن يكون ، كـ " خبط عشواء " .

لابد أن ننصف المعلم ، ليبدع ، نحفزه ، لينتج ، نجفف عرق جبينه ، ليجلس هنيئة ، يتأمل في راحة ، ليرتشف الحياة ، جنبًا إلى جنب ، مع كلمة وزير التعليم ، الذي قال : نثق في المعلم السعودي ، لنرددها سويًا ، نثق في المعلم السعودي ، ليفتح كل نوافذ الإبداع ، يحتضن أبنائنا ، إبداعًا يُولد إبداع .



» مواضيع ذات صلة



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات