» الغرامة وسحب خدمة الدفع من المحلات التجارية الرافضة لـ «الائتمانية»  » حضرت حرية الفرح فحضر عقل الانضباط: عيد السعودية عالمي  » المرور: لا مخالفة للالتفاف يميناً.. إلا في حالة «المثلث»  » 4 متطلبات تؤخر تفعيل تطبيقات المكالمات  » 299 ألف مستحق لـ«الإسكان» في الرياض وجدة والدمام  » «أدب الشوارع» أرخ للحب والتعصب وصولاً إلى الفن  » وزير التعليم يطيح بوكيل "المناهج".. وينهي تكليف مراجعي الكتب  » تكريم بناة الوطن  » التأمينات: 2000 ريال حد أدنى لتعويض البطالة  » مبتعثة تشرح طريقة ارتداء الحجاب في أستراليا  
 

  

المهندس جعفر الشايب - 04/09/2017م - 12:02 م | مرات القراءة: 571


مهرجان «الدوخلة» التراثي، الذي ترعاه لجنة التنمية الاجتماعية المحلية ببلدة سنابس بجزيرة تاروت، كان مظهرا تفاعليا كبيرا لإحياء التراث الشعبي

 في محافظة القطيف تحديدا، ويمتد ليمثل ذات التقاليد القائمة في منطقة الخليج بشكل عام. هو مهرجان تراثي يحتضن العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية المتنوعة كالأمسيات الشعرية والندوات التاريخية، والمعارض والورش الفنية، ومعارض للأسر المنتجة، وخيم لمعارض القرآن الكريم والكتاب العامة وغيرها من الأنشطة.

يجمع مهرجان الدوخلة العديد من المقاهي ومحلات الأكل الشعبية والحرف اليدوية، ويقدم تاريخا حيا للمنطقة من ناحية حرف الغوص للبحث عن اللؤلؤ وصيد الأسماك والزراعة ومستلزماتها من اعمال وحرف تقليدية. ويطعمها بصورة جذابة باشراك مختلف الجهات المعنية بخدمات المواطنين للتوعية والتثقيف كإدارة الكهرباء والمطافي والبلديات وسلاح الحدود وغيرها.

هذا الجهد الأهلي الضخم يستقبل مئات الآلاف من الزوار من مختلف مناطق المملكة ومن الدول المجاورة، ويعمل فيه ما يزيد عن ألف متطوع من الشباب والشابات طوال أيام فعالياته، وهي حوالي عشرة أيام في إجازة عيد الأضحى المبارك. ولم أجد من زواره الذين التقيتهم قادمين من خارج المنطقة إلا الانبهار الشديد بهذه التجربة الأهلية التفاعلية، حيث كانوا يشيدون بالحماس والتفاعل الكبير الذي يرونه لدى الشباب والشابات المشاركين فيه.

هذا المهرجان التراثي الثقافي الكبير توقف، ولعميق الأسف، منذ سنتين؛ لأسباب إدارية ومالية، وما كان ينبغي ان يتوقف لما يقدمه من إثراء معرفي للجيل الشاب في برامج ومناهج العمل التطوعي، ولما يتيحه من استثمار فترة إجازة العيد بما يعود بالفائدة لعموم المجتمع والوطن. وحسبما أعرف أن القائمين على المهرجان ما زالوا يدفعهم الحماس لمواصلة تنظيمه كل عام، على الرغم من المصاعب التي تواجههم ماليا وإداريا.

وفي لقائهم الأخير مع سمو أمير المنطقة الشرقية، قد أكد لهم سموه الدعم الكامل وتسهيل العقبات التي تعترض طريق عملهم، وهنا ينبغي أن نشد على أيدي هؤلاء المسئولين عن المهرجان ومواصلة دعمهم؛ كي يستمر عطاؤهم ومساهمتهم.

وبالإضافة إلى ذلك فإن على الجهات ذات العلاقة بالمهرجان: كالبلدية، والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بذل المزيد من الجهود؛ للدفع بإقامة هذه الفعاليات التراثية الأهلية المهمة وتسهيل تنظيمها، حيث إن ذلك من صلب دورها ومسئولياتها.


اليوم

التعليقات «2»

علي - الربيعية [الأربعاء 06 سبتمبر 2017 - 3:50 ص]
أين الثقافة وأين التقاليد وأين الاحترام, تم التحدث مع إدارة الدوخلة مرات عديدة بشأن ما يحدث داخل المهرجان ولكننا ننفخ في قربة مقضوضة, إذا كانت الإدارة لا تتجاوب مع مطالب الأغلب فكيف تتوقع بقاء التفاعل فضلا عن زيادته فضلا عن جمع تبرعات
تاروت - [الثلاثاء 05 سبتمبر 2017 - 12:25 م]
مع الأسف في آخر أيامه اصبح اكثر المناظر فيه (غير جيدة) المهرجان كان في بداياته ممتاز قبل ان يصبح مكان لنزع الحجاب مع الأسف

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات