» «النيابة العامة»: السجن ونصف مليون عقوبة انتهاك خصوصية الآخرين  » سعودية تقود الأمن السيبراني في «أرامكو»  » تقرير شوري : واقع الرقية.. استراحات وأماكن مجهولة وخطر على عقيدة المرضى وأعراضهم  » الأهلية تُحمّل فاتورة «المضافة» أولياء الأمور  » بلدية القطيف:الانتهاء من تقاطع شارع الرياض بالقطيف خلال أسبوعين  » واجب العزاء لآل كيدار  » موظفون عاطلون!  » رئيس اللجنة: 200 «منزلية» إندونيسية لكل مكتب.. والكفالة بعد 90 يوما  » ممرضة تحرق لقيطا  » 14 ألف منشأة تجارية تمتلكها سيدات بالشرقية أغلبها «صورية»  
 

  

عبدالله اليوسف - 30/08/2017م - 6:44 ص | مرات القراءة: 17110


في كل سنة وفي شهر ذي الحجة الحرام يتوجه المسلمون الوالهون للقاء الباري عز وجل بأداء فريضة

الحج فيشدون الرحال إلى البيت العتيق و هناك تعود الذكرى إلى من قام ببناء البيت العتيق وسن المناسك المقدسة عند كل ركن وموقف ومقام حيث لكل منها قصة وتاريخ وعبرة 

ومايميز هذه الذكرى ماء زمزم🏝 وما له من عذوبة حيث يتعبد الحاج بشربه بعد الطواف لمافيه من خاصية الشفاء واستجابة الدعاء .

كل ذلك استلهمناه من السيدة هاجر التي علمتنا عدم اليأس عندما رأت طفلها الوليد يكاد يهلك من العطش ولم تجد الماء اعتصر قلبها ألما ووعدت ابنها بالحصول على الماء 

نظر إليها الوليد وهو يرمقها بعينيه مبتسما وكأنه يقول لها اذهبي في رعاية الله .

توجهت السيدة هاجر نحو 

🏔الصفا والمروة🏔 وأخذت تبحث عن الماء في السراب الظاهر بين عينيها ولما انهكها التعب بعد سبعة أشواط رجعت إلى وليدها ورأته يركل برجله ونبع الماء من تحته هديه لأمه التي حملته وغذته في بطنها وأرضعته ورعته وهذا جزء يسير من حقها عليه ابتسمت الام وضمته وقالت له نم يا رضيعي في أمن وأمان

ودعت الله أن يكون هذا الماء بردا وسلاما وشفاء وعلما نافعا لكل من يؤم البيت وتكون عضة وعبرة للأجيال وخدمة لحجاج بيته الحرام .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات