» الغرامة وسحب خدمة الدفع من المحلات التجارية الرافضة لـ «الائتمانية»  » حضرت حرية الفرح فحضر عقل الانضباط: عيد السعودية عالمي  » المرور: لا مخالفة للالتفاف يميناً.. إلا في حالة «المثلث»  » 4 متطلبات تؤخر تفعيل تطبيقات المكالمات  » 299 ألف مستحق لـ«الإسكان» في الرياض وجدة والدمام  » «أدب الشوارع» أرخ للحب والتعصب وصولاً إلى الفن  » وزير التعليم يطيح بوكيل "المناهج".. وينهي تكليف مراجعي الكتب  » تكريم بناة الوطن  » التأمينات: 2000 ريال حد أدنى لتعويض البطالة  » مبتعثة تشرح طريقة ارتداء الحجاب في أستراليا  
 

  

صحيفة اليوم - محمد العصيمي - 27/08/2017م - 12:05 م | مرات القراءة: 645


هذا يعني أن المشكلة ليست مشكلة مؤهلات أو مشكلة توافر وظائف. المشكلة هي أن قيم العمل لم تبن لدى كثير من شبابنا على الوجه المطلوب كما حصل في المنشآت الرائدة في هذا المجال.

على تويتر ينشط هذا الهاشتاق الذي يتبع لمبادرة أطلقها شباب سعوديون يؤكدون فيها أنهم أولى بالوظائف في بلادهم من الوافدين الذين ما زالوا يقودون ويشغلون الأغلب الأعم من وظائف القطاع الخاص. 

هؤلاء الشباب بقدر ما معهم من حق هم يعلمون، كما نعلم، أن إجراءات عديدة اتخذت خلال سنوات طويلة لإحلالهم في الوظائف، لكن عقبة ما، أو مجموعة عقبات، لا تزال تقف في طريق توظيفهم في قطاع يوظف الملايين في مختلف وظائفه. وهم يعلمون كذلك أن على بعضهم -كما حدثني تاجر صغير قبل أيام- كثيرا من الملاحظات على ضمان استمراريتهم في الوظائف التي يتعاقدون عليها، وعلى طبيعة التزامهم ومثابرتهم واجتهادهم في وظائفهم. 

السعوديون أولى نعم، لكن هل نحن بلورنا ثقافة العمل على وجهها الصحيح لدى الشباب ليكونوا على قدر الوظائف ومتطلباتها ومسؤولياتها؟. الإجابة عن هذا السؤال هي بنعم و لا في آن واحد. نعم إذا نظرنا إلى نجاحات البنوك ونجاحات شركات كبرى أخرى مثل أرامكو وسابك والكهرباء في مجال السعودة الملتزمة والمنتجة والمؤثرة في أعمال شركاتها. 

وهي (لا) إذا استمعنا إلى شكاوى أصحاب بعض المشاريع، خاصة المشاريع المتوسطة والصغيرة، الذين يجأرون بالمعاناة من توظيف السعوديين الذين لا يبقون في وظائفهم، وإذا بقوا لم يلتزموا بمعايير واشتراطات هذه الوظائف مما يضعف إنتاجيتهم ويرتب خسائر على المنشأة!!

هذا يعني أن المشكلة ليست مشكلة مؤهلات أو مشكلة توافر وظائف. المشكلة هي أن قيم العمل لم تبن لدى كثير من شبابنا على الوجه المطلوب كما حصل في المنشآت الرائدة في هذا المجال. وحتى لو رفعت الرواتب أو وضعت الحوافز، فإنها لن تكفي لنجاح توظيف الشباب في القطاع الخاص. لا بد قبل كل شيء، أو مع كل شيء، أن تكون قيمة العمل لدى السعودي كما هي قيمة العمل عند الياباني والكوري. كيف نفعل ذلك؟! أفترض أن الجواب لدى وزارة العمل. 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات