» «النيابة العامة»: السجن ونصف مليون عقوبة انتهاك خصوصية الآخرين  » سعودية تقود الأمن السيبراني في «أرامكو»  » تقرير شوري : واقع الرقية.. استراحات وأماكن مجهولة وخطر على عقيدة المرضى وأعراضهم  » الأهلية تُحمّل فاتورة «المضافة» أولياء الأمور  » بلدية القطيف:الانتهاء من تقاطع شارع الرياض بالقطيف خلال أسبوعين  » واجب العزاء لآل كيدار  » موظفون عاطلون!  » رئيس اللجنة: 200 «منزلية» إندونيسية لكل مكتب.. والكفالة بعد 90 يوما  » ممرضة تحرق لقيطا  » 14 ألف منشأة تجارية تمتلكها سيدات بالشرقية أغلبها «صورية»  
 

  

عبدالله اليوسف - 22/08/2017م - 5:01 ص | مرات القراءة: 1097


مع ازدياد الوعي الصحي في المنطقة واستخدام الدواء بشكل آمن ، وتوفر الأدوية في القطاع الخاص أو الحكومي و كثرة مراجعة

الأسر الصغيرة و الكبيرة إلى العيادات الخارجية العامة أو التخصصية و صرف الكثير من الأدوية للمراجعين و تغيير خطة العلاج أو تقليل أو زيادة الأدوية للمرضى مما يؤدي إلى تراكم الكثير من الأدوية في المنزل دون الحاجة إليها ..

و لو قمنا بإحصائية بسيطة لبعض المنازل ، لوجدنا كمية كبيرة من الأدوية المتراكمة التي من الممكن الإستفادة منها .

يا ترى .... 

ماهي الأساليب الصحيحة للتخلص من هذه الأدوية ؟؟

لأنه لو بقيت في المنزل قد يؤدي إلى استخدامها دون الرجوع إلى الطبيب أو يؤدي إلى استخدامها الخاطئ بعدم معرفة الجرعة المناسبة .. و قد تكون قريبة من متناول الأطفال ! و هذا يشكل خطرا عليهم .

و تتساءل الكثير من الأسر ..

كيف يتم التخلص من الأدوية الصالحة التي لم تستخدم و المستخدم جزءا منها ؟!

مثل الأقراص

و لا يجدون إجابة على هذا السؤال ؟ ..

لأنه يجب التعرف على كل دواء و طريقة التخلص من المنتهي الصلاحية منها بشكل سليم بحسب المعايير الموضوع لذلك من قبل الشركة المصنعة للدواء او مراجعة هيئة الغذاء والدواء لان بعضها تعتمد على العمر الزمني للدواء بعد الفتح كالمراهم و القطرات و البخاخات التي يحدد عمرها لشهر واحد بعد الفتح اقل أو أكثر ، أما الشراب تعتمد على التخزين والحفظ حسب الشركة المصنعة

و المضادات الحيوية فبعد إحلالها بالماء تبقى لمدة معينة كما هو محدد على علبة الدواء .

و أما الأقراص و الكبسولات فحسب التغليف و درجة حرارة مكان الحفظ ..

حيث توجد هناك معايير دقيقة لحفظ الأدوية في مكان جاف و بارد و درجة حرارة و برودة معينة ، و بعضها يتطلب حفظها في الثلاجة بشكل دائم مثل بعض ( حقن الأنسولين ) .. و كل ذلك تحدده الشركة المصنعة للدواء.

كيف نستفيد من الأدوية الصالحة !؟

يتساءل الكثير من الناس عن كيفية التخلص من الأدوية الصالحة و في الحقيقة .. هذا الموضوع يشكل معضلة كبيرة ، حيث أن بعض الناس يتصرفون بعشوائية في كيفية التخلص من هذه الأدوية ، فالبعض يحملها إلى المستوصفات و المستشفيات و المراكز العلاجية و ترفض هذه الجهات استقبالها لعدم معرفتها لطريقة حفظ و تخزين هذه الأدوية .

و البعض الآخر يرمي أكياس الأدوية عند أبواب المستشفيات أو في الممرات .

و البعض يحملها إلى الجمعيات الخيرية ، فيضعها مع الملابس و غيرها ، و كل هذا نتيجة الجهل في كيفية التعامل مع هذه الأدوية ، لذا يتوجب علينا نشر الوعي في كيفية التعامل مع الأدوية من طريقة الاستخدام و الحفظ و أخذ الحاجة من الأدوية الضرورية فقط .

لدينا مقترح قد يساعد في حل هذه المشكلة و نأمل أن يلفت هذا الإقتراح نظر من لديه اهتمام بالجانب الصحي .

نقترح عمل جمعية خيرية على غرار جمعيات الإطعام أو جمعيات تأهيل الأجهزة الإلكترونية

وغيرها . 

حيث تكون هذه الجمعيات قائمة على عاتق أبناء المجتمع ، من الشباب المتطوعين في الصحة و الصيادلة و غيرهم ممن لديهم خبرة في مجال الأدوية .

و أن يكون هناك مبنا مخصصا لهذا المشروع و أن يتكون من عدة أقسام تكون كالتالي :

القسم الأول :

يحتوي هذا القسم على إدارة المركز و التي تتواصل مع الجهات ذات العلاقة و تتابع أخبار الأدوية من التحذيرات أو إيقاف استعمال بعض الأدوية طبيا ، و تتواصل مع المراكز العلاجية و الجمعيات الخيرية و جمعيات الإغاثة و غيرها ، و تكون بها إدارة إعلامية تعمل على النشرات التوعية و الأفلام و نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي و وسائل الإعلام الأخرى .

كما لا يخفى علينا دور الطب المنزلي وما يقوم به من رعاية المرضى بالمنزل وهذا يتطلب دور تثقيفي ورعاية صحية وخصوصا مع الأدوية وكيفية التعامل من حفظ واستخدام وتخزين بالشكل الصحيح حسب معايير الشركة المصنعة للدواء والإشراف من فريق الطب المنزلي في حالة زيادة أو تغيير العلاج أو حالة الوفاة

إذا تم عمل عقد شراكة إستراتيجية في نقل الأدوية للمركز المقترح .

القسم الثاني :

يكون هذا القسم مجهزا ببرامج دوائية و عدد من الصيادلة يستقبلون المراجع الحامل للأدوية و يقومون بتعبئة استمارة باسم الدواء و الشكل الصيدلاني له و نسبة التركيز و تاريخ الإنتاج و الانتهاء و رقم التشغيلة و الاستفسار عن مصدر هذه الأدوية إن كان من وزارة الصحة أو القطاع الخاص أو تم شراؤها من الصيدلية أو من المواقع الإلكترونية و كيفية حفظ و تخزين هذه الأدوية .

و بعد التأكد من كل ذلك يتم أخذ الأدوية الصالحة من حاملها بعد تسجيل المعلومات عنه ، كإسمه و رقم السجل المدني و رقم الهاتف المنزل والجوال و بريده الإلكتروني و عنوان سكنه و غيرها .. و يؤخذ توقيعه على هذه الاستمارة .

و إن كانت هذه الأدوية غير صالحة ، ترد إلى صاحبها و يتم إعطاؤه نشرة توعوية بكيفية حفظ و تخزين الأدوية و كيفية التخلص من التالف منها .

القسم الثالث :

و يتكون من مستودعات و فيها عدة صيادلة تهتم بالأدوية التي تصلها من القسم الثاني و يحتوي هذا القسم على ثلاجات و دواليب مناسبة لتخزين الأدوية حسب معايير الجودة و يتم ترقيم و تصنيف هذه الأدوية و لذلك لسهولة الوصول إليها ،وقسم التغليف وإعداد ملصق وعبوات مناسبة لكل دواء

و تدار هذه العملية بالحاسب الآلي .

القسم الرابع :

في هذا القسم يتم صرف الدواء لمن يحتاجه و لا يكون ذلك بوصفة طبية صادرة من الجهات الحكومية أو الخاصة ، أو بأوراق طبية تثبت حاجة المريض لهذا الدواء و في حال عدم توفر الدواء يتم أخذ اسم المراجع و رقمه للتواصل معه عند توفير الدواء المطلوب .

و يجب تزويد هذا القسم بشاشات لعرض البرامج التوعوية و كيفية استهلاك الدواء و المحافظة عليه و منشورات توعوية تعطى لمراجعي هذا القسم .

إن فكرة إعداد هذا المركز تحتاج إلى التالي :

أولا :

تحتاج إلى من يتبنى هذه الفكرة من رجال الأعمال و المتطوعين من الصيادلة و الكادر الطبي و الجهات الخيرية الأخرى في هذا الوطن الكريم .

ثانيا :

بعد إعداد دراسة دقيقة لهذا المشروع توضح أهدافه والرأي و رسالته و وضع آلية للعمل به ، تعرض على وزارة الصحة لتقييمه و إصدار الموافقة على العمل به .

ثالثا :

أخذ المواقفة من هيئة الغذاء و الدواء و ذلك للمساعدة في تطبيق هذه الفكرة و وضع آلية لها و طريقة الحفاظ ونقل هذه الأدوية بالشكل المناسب وصرفها و الاستفاده منها و متابعة ذلك .

كلنا نعرف ما للدواء من أهمية و قيمة مادية كبيرة فيجب علينا أن نحافظ على هذه الأدوية و نحسن استخدامها ، و ذلك للوقاية من الأمراض و من سوء استخدام هذه الأدوية . نحن لا ننكر أننا بفضل الله نعيش حالة من الرخاء و الأمن الدوائي حيث يتم صرف الأدوية بالمجان لمراجعي وزارة الصحة ،

و يتم صرف الأدوية عن طريق التأمين الصحي للقطاع الخاص و لكن ذلك

لا يمنع من الاستفادة من الأدوية الزائدة عن الحاجة .

سدد الله القائمين على هذا البلد الكريم لما يحبه و يرضاه و لاتخاذ ما يلزم من إجراءات من أجل سلامة و صحة المواطن .

و دمتم سالمين



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات