» «النيابة العامة»: السجن ونصف مليون عقوبة انتهاك خصوصية الآخرين  » سعودية تقود الأمن السيبراني في «أرامكو»  » تقرير شوري : واقع الرقية.. استراحات وأماكن مجهولة وخطر على عقيدة المرضى وأعراضهم  » الأهلية تُحمّل فاتورة «المضافة» أولياء الأمور  » بلدية القطيف:الانتهاء من تقاطع شارع الرياض بالقطيف خلال أسبوعين  » واجب العزاء لآل كيدار  » موظفون عاطلون!  » رئيس اللجنة: 200 «منزلية» إندونيسية لكل مكتب.. والكفالة بعد 90 يوما  » ممرضة تحرق لقيطا  » 14 ألف منشأة تجارية تمتلكها سيدات بالشرقية أغلبها «صورية»  
 

  

محمد علي المصطفى - 13/08/2017م - 2:21 م | مرات القراءة: 1009


كتبت هذه المقطوعة الشعرية مشاركة مني فيما آلمنا برحيل عبقريِّ الفن العربي أبي عدنان، عبد الحسين عبد الرضا، تغمده الله برحمته..

خَشعَ الفنُ واسْتُبِيحَ كِيانه،

وتَهاوتْ أركانُهُ وبيانَه.

وتَرجَّل نَجمُ النجومِ حُسيناً،

بعدَ أنْ خَلَّدَ الزمانُ زمانه.

شَعَّ  فنُّ الخليجِ من نصفِ قرنٍ،

لامعاً كالنهارِ من لمَعانه.  

نِصفُ قرنٍ من العطاءِ سَخياً،

لم يضن قط ضحكةً وابتسامة.

كلُ فنٍ عنوانه كيف يعطي،

وهو في كل عاشقٍ عُنوانه.

كلُ فنٍ له أساسُ بناءٍ

وفنونُ الخليجِ من أركانه.

ليت عيني لم تهطلِ الدمعٓ حزناً،

في رثاهُ ولم أعي فقدانه.

إيهِ من نافس الكبارَ شموخاً، 

وتأتَّتْ رِكابهم شُطآنه.

إيهِ من جاوزَ الخليج حدوداً،

و تباهت بأنها بلدانه. 

لا تقولوا الكويت أرضُ حسينٍ،

إنما كل دورنا أوطانه.

فسلامٌ عليهِ في ذمة الله،

وجزاهُ نعماءه وجنانه.

وعزائي لأهله وذويهِ،

ورفاقُ الصبا من أقرانه.

إيهِ عبدَ الحسينِ أصبحتَ ذكرى،

عَطِرَاً كالنسيمِ من ريحانه.

سوف تبقى ثُريةً في سماء المجدِ

أو كبدرٍ يضيئ  في دورانه.

هكذا شِيمةُ الكبارِ كباراً،

أسدٌ في ثباتهِ وفي عنفوانه



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات