» الشيشة في أفواه النواعم تحولت من المحظور إلى الترف  » «أرامكو السعودية»: السيطرة على حريق محدود في أحد خزانات مصفاة الرياض بلا إصابات  » انتحار طفل شنقاً.. والشكوك تدور حول «الحوت الأزرق».. والأمن يحقق  » «الإعلام» و«التجارة» تغلقان 33 محلاً لبيع الألعاب الإلكترونية  » أهل البيت سبل الله  » وأفِل في الاحساء نجم  » أطول خسوف كلي للقمر في القرن ..منتصف ذو القعدة  » الأوقاف والمواريث والقاضي الجديد  » تعيين الشيخ المشيخص قاضيًا لدائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف  » الأسر تجني ثمار قيادة المرأة للسيارة بالتخلص من العمالة المنزلية  
 

  

محمد علي المصطفى - 13/08/2017م - 5:21 م | مرات القراءة: 3346


كتبت هذه المقطوعة الشعرية مشاركة مني فيما آلمنا برحيل عبقريِّ الفن العربي أبي عدنان، عبد الحسين عبد الرضا، تغمده الله برحمته..

خَشعَ الفنُ واسْتُبِيحَ كِيانه،

وتَهاوتْ أركانُهُ وبيانَه.

وتَرجَّل نَجمُ النجومِ حُسيناً،

بعدَ أنْ خَلَّدَ الزمانُ زمانه.

شَعَّ  فنُّ الخليجِ من نصفِ قرنٍ،

لامعاً كالنهارِ من لمَعانه.  

نِصفُ قرنٍ من العطاءِ سَخياً،

لم يضن قط ضحكةً وابتسامة.

كلُ فنٍ عنوانه كيف يعطي،

وهو في كل عاشقٍ عُنوانه.

كلُ فنٍ له أساسُ بناءٍ

وفنونُ الخليجِ من أركانه.

ليت عيني لم تهطلِ الدمعٓ حزناً،

في رثاهُ ولم أعي فقدانه.

إيهِ من نافس الكبارَ شموخاً، 

وتأتَّتْ رِكابهم شُطآنه.

إيهِ من جاوزَ الخليج حدوداً،

و تباهت بأنها بلدانه. 

لا تقولوا الكويت أرضُ حسينٍ،

إنما كل دورنا أوطانه.

فسلامٌ عليهِ في ذمة الله،

وجزاهُ نعماءه وجنانه.

وعزائي لأهله وذويهِ،

ورفاقُ الصبا من أقرانه.

إيهِ عبدَ الحسينِ أصبحتَ ذكرى،

عَطِرَاً كالنسيمِ من ريحانه.

سوف تبقى ثُريةً في سماء المجدِ

أو كبدرٍ يضيئ  في دورانه.

هكذا شِيمةُ الكبارِ كباراً،

أسدٌ في ثباتهِ وفي عنفوانه



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات