» رواية " خطيب ابنتي قطيفي " بمعرض جدة  » محافظ القطيف يلتقي مدير مكتب تعليم المحافظة والقادة الكشفيين  » انقطاع المياه المحلاة (8-11) غدا الاثنين  » القطيف.. البلدية تطلق حملة نظافة في العوامية  » جمعية سيهات تشارك في صنعتي بإحدى وعشرين أسرة منتجة  » نزلاء المجمع الصحي في ضيافة مقهى اللوح الخشبي  » إلزام المعلمين بجداول مواصفات أسئلة الاختبارات النهائية  » حساب المواطن: 6 أشهر حدًا أقصى لصرف البدل النقدي للموقوفة حساباتهم البنكية  » بطاقة التسوّق الصحي.. لتحديد كميات السكر والدهون  » الشرقية.. 370 قائدا مدرسيا ينتظرون مكافآت التدريب منذ 10 سنوات  
 

  

محمد علي المصطفى - 13/08/2017م - 2:21 م | مرات القراءة: 2973


كتبت هذه المقطوعة الشعرية مشاركة مني فيما آلمنا برحيل عبقريِّ الفن العربي أبي عدنان، عبد الحسين عبد الرضا، تغمده الله برحمته..

خَشعَ الفنُ واسْتُبِيحَ كِيانه،

وتَهاوتْ أركانُهُ وبيانَه.

وتَرجَّل نَجمُ النجومِ حُسيناً،

بعدَ أنْ خَلَّدَ الزمانُ زمانه.

شَعَّ  فنُّ الخليجِ من نصفِ قرنٍ،

لامعاً كالنهارِ من لمَعانه.  

نِصفُ قرنٍ من العطاءِ سَخياً،

لم يضن قط ضحكةً وابتسامة.

كلُ فنٍ عنوانه كيف يعطي،

وهو في كل عاشقٍ عُنوانه.

كلُ فنٍ له أساسُ بناءٍ

وفنونُ الخليجِ من أركانه.

ليت عيني لم تهطلِ الدمعٓ حزناً،

في رثاهُ ولم أعي فقدانه.

إيهِ من نافس الكبارَ شموخاً، 

وتأتَّتْ رِكابهم شُطآنه.

إيهِ من جاوزَ الخليج حدوداً،

و تباهت بأنها بلدانه. 

لا تقولوا الكويت أرضُ حسينٍ،

إنما كل دورنا أوطانه.

فسلامٌ عليهِ في ذمة الله،

وجزاهُ نعماءه وجنانه.

وعزائي لأهله وذويهِ،

ورفاقُ الصبا من أقرانه.

إيهِ عبدَ الحسينِ أصبحتَ ذكرى،

عَطِرَاً كالنسيمِ من ريحانه.

سوف تبقى ثُريةً في سماء المجدِ

أو كبدرٍ يضيئ  في دورانه.

هكذا شِيمةُ الكبارِ كباراً،

أسدٌ في ثباتهِ وفي عنفوانه



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات