» “الصفيان” لأهالي أم الحمام: القيادة لا تألوا جهداً في تقديم الخدمات للمواطنين  » فاتورة مياه بـ «51 ألف».. و«حماية المستهلك»: سنتخذ الإجراءات اللازمة  » اليابان: ترحيل مبتعثين بسبب «الغياب» و«التأشيرات»  » 158 ألف أكاديمي وإداري تشملهم هيكلة الرواتب  » «التجارة» تستدعي شركة شهيرة إثر إعلان تسويقي مسيء عن «التأتأة»  » أبو العينين : أطمح لأن أكون أول قائدة رسمية للدراجات الهوائية  » %74 من السعوديات غير راضيات عن مستوى جمالهن  » «تغيير مقعد» يؤخر إقلاع رحلة نصف ساعة  » وزير التعليم يؤكد خطر اختبارات القياس!  » تحصيل «القيمة المضافة» من طلاب المدارس الأهلية بالتقسيط  
 

  

صحيفة عكاظ - عبدالله عمر خياط - 12/08/2017م - 12:06 م | مرات القراءة: 472


المعضلة الكبرى في العصر الذي نعيش وأخذت تتفاقم شهراً بعد شهر.. بل يوماً بعد يوم وإنه لأمر مزعج ومؤلم غاية الألم.. ألا وهي مشكلة الطلاق.

أتدرون أو هل اطلعتم على ما نشرته «المدينة» عن عدد حالات الطلاق خلال شهر نصفها بمكة المكرمة والرياض فإنها 5500 حالة !

جاء في صحيفة «المدينة» بتاريخ 4 شوال 1438هـ: «أصدرت وزارة العدل 5.506 صكوك طلاق خلال شهر شعبان الماضي، صدر نصفها من منطقتي مكة المكرمة والرياض، وتراوح عدد صكوك الطلاق يوميا في جميع مناطق المملكة بين 193 و314 صكا كل يوم، فيما تراوحت عدد صكوك الطلاق الشهرية لفترة اثني عشر شهرا بين 2.987 كحد أدنى و6.243 كحد أعلى.

ووفقا لتقرير الوزارة الشهري، فإن عدد عقود النكاح لشهر شعبان لعام 1438هـ، قد بلغ 16.111 عقدا.

هذا وتشمل عقود النكاح إنهاءات إثباتات النكاح والرجعة إضافة لعقود النكاح الصادرة من محاكم الأحوال الشخصية أو المحاكم العامة وعقود النكاح المسجلة عبر مأذوني الأنكحة والمصادق عليها في المحاكم، بينما تشمل صكوك الطلاق على إثباتات الطلاق ودعاوى الخلع، إضافة إلى دعاوى فسخ النكاح، والتي صدرت لها أحكام في المحاكم العامة قبل التخصيص أو محاكم الأحوال الشخصية».

هذا وتقول «المدينة» بعدد السبت 14 شوال تحت عنوان «الخبراء يدعون لتشكيل لجان مختصة لزيادة الوعي: 8 أسباب لزيادة معدلات الطلاق.. ومراكز التأهيل سلاح المواجهة»: «اتفق خبراء في علم الاجتماع على أن ارتفاع معدلات الطلاق في المملكة، يعود إلى مجموعة من الأسباب، التي يتصدرها التغير الاجتماعي المتسارع، الناجم عن انتشار ثقافة الإنترنت، والانفتاح المعرفي».

ومع احترامي لتقدير الخبراء فإن المشكلة الأولى لأسباب الطلاق هي في تباين المستوى الثقافي والمستوى الاجتماعي وعدم معرفة الزوجة بما تقدمه لزوجها من طعام شهي دون الاهتمام بما يسعد الزوج. وهنا تحضرني واقعة حصلت فعلاً بالمنطقة الشرقية كما رواها الأستاذ لقمان يونس – رحمه الله – تقول الرواية: «إن امرأة اختلفت مع زوجها وحملت ما اختارته من ملابسها ثم توجهت لبيت أبيها.

وبعد ساعة حضر الزوج لحل المشكلة فإذا بإخوان المرأة يطالبون زوجها بالطلاق ويصرون على ذلك !

وعندما شعر الوالد بأنه لابد من أن يتدخل، اقترب من ابنته ومزق فستانها من الأمام فلم تجد غير حضن زوجها تستتر به !

وهنا قال الأب: أرأيتم لا ستر للمرأة إلا زوجها».

.. ويا أمان الخائفين.

السطر الأخير:

الحب الصادق يقضي على كل مسببات الطلاق



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات