» “الصفيان” لأهالي أم الحمام: القيادة لا تألوا جهداً في تقديم الخدمات للمواطنين  » فاتورة مياه بـ «51 ألف».. و«حماية المستهلك»: سنتخذ الإجراءات اللازمة  » اليابان: ترحيل مبتعثين بسبب «الغياب» و«التأشيرات»  » 158 ألف أكاديمي وإداري تشملهم هيكلة الرواتب  » «التجارة» تستدعي شركة شهيرة إثر إعلان تسويقي مسيء عن «التأتأة»  » أبو العينين : أطمح لأن أكون أول قائدة رسمية للدراجات الهوائية  » %74 من السعوديات غير راضيات عن مستوى جمالهن  » «تغيير مقعد» يؤخر إقلاع رحلة نصف ساعة  » وزير التعليم يؤكد خطر اختبارات القياس!  » تحصيل «القيمة المضافة» من طلاب المدارس الأهلية بالتقسيط  
 

  

صحيفة الرياض - سعيد الوهابي - 12/08/2017م - 12:04 م | مرات القراءة: 913


نعم ستختفي -مثل وكالات السفر- خلال عقد من اليوم. هل لاحظت فرع شركة أرامكس المتخصصة في نقل البضائع والمنتجات في مدينتك؟

 طوال الوقت هناك العشرات -وربما المئات- من الزبائن الذين يقفون خارج الفرع ينتظرون شحناتهم القادمة من داخل وخارج السعودية،

ببحث سريع على شبكات التواصل الاجتماعي ستكتشف أن الازدحام يتكرر في أغلب فروع الشركة، من حائل إلى بيشة ومن تبوك إلى الطائف استحلى السعوديون الطلب عن طريق الإنترنت. هناك سوق للتجارة الإلكترونية تتضخم وبشكل سريع وذكي ومن الممكن أن تغيرنا ليس اقتصادياً بل اجتماعياً.

فكرة المول التجاري الترفيهي هي فكرة أميركية، طرأت فكرة المولات مع اكتشاف سيارات فورد طراز T في بدايات القرن العشرين، بعد ابتكار خط التجميع الذي جعل السيارة في متناول الجميع للتنقل، اكتشاف السيارة صاحبها. توسع النطاق العمراني للمدن والأحياء بعيداً عن مركز المدينة التجاري،

تم افتتاح أول مول كنتري كلوب بلازا في ولاية كانساس ثم تبعه مول آخر دالاس بولاية تاكساس، ثم كانت الحرب العالمية الثانية فتم بعدها تصدير المنتجات الأميركية للعالم، من الكوكاكولا إلى ماكدونالدز، والأهم المول، المكان الجميل الذي يجمع سكان المدن ويعكس علاقتهم بالإنتاج والدخل.


75% من السعوديين لديهم هواتف ذكية، خلال العام الماضي 2016 فقط نمت التجارة الإلكترونية في السعودية بنسبة 40%، السعودية والإمارات اليوم تستحوذان على ثلاثة أرباع هذه التجارة، خلال هذا العام دخل عملاق التجارة الإلكترونية "أمازون" السوق المحلية عبر عملاق محلي آخر وهو شركة "سوق"،

وفي مطلع هذا العام دخل صندوق الاستثمارات العامة بنسبة 50% في شركة "نون"، منصة التجارة الإلكترونية التي تستهدف السوق السعودي لرفع نسبة حركة هذا القطاع من 2% إلى %15 أو ما يعادل 70 مليار دولار. هناك قائمة طويلة ومزدهرة من المنصات المتخصصة مثل "نمشي" للأزياء و "دكان أفكار" لأدوات التجميل...

قبل أيام تم الإعلان عن قائمة أثرياء العالم، على رأس القائمة كان ولأول مرة مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس بثروة تقدر بـ 91 مليار دولار، اشتراك "أمازون برايم" بقيمة 39 دولار سنوياً هو ضرورة للإنسان المقيم في أميركا، من الكتب إلى الصابون والملابس والمواد الغذائية كلها يتم طلبها إلكترونياً لتصل في اليوم التالي، كل المؤشرات توحي أنه وفي المستقبل القريب هذا ما سيحدث في السعودية.

كان السعودي العادي يتبضع مواد الغذاء من مستودعات الجملة، ثم توقف السعودي عن شراء السلع الغذائية من هذه المستودعات لصالح فروع السوبر ماركت داخل المولات والمنتشرة حتى في المدن والقرى الصغيرة لأنها أوفر وتجربة تسوق أجمل. المستهلك في كل مكان في العالم ذكي ومتغير، التجارة الإلكترونية تُقلص حجم العمالة من 4 أشخاص إلى شخص واحد وهذا يعني سهولة وتوفير أكبر للمستهلك،

ولكن شركات مثل شركة المراكز العربية وهي المطور الأهم للمولات في السعودية والتي تمتلك اليوم 20 مولاً تجارياً لديها خطة لبناء 17 مولاً آخر خلال الخمس سنوات القادمة، مستثمرون خليجيون مثل الفطيم والشايع لديهم خطط لتوسيع حجم مولات التسوق في السعودية. لكن هناك وعي لسرعة وتضخم التجارة الإلكترونية في السعودية؟.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات