» (مهبط الأسعاف الذي لم يستخدم )  » بلدي القطيف يتبادل الخبرات مع بلدي المدينة  » يومان حسم على الممرضة حارقة طفل «الظروف الخاصة»  » «حملة السكينة» تشرح إزالة الشبهات لـ «كلية الملك بلندن»  » لنعترف أننا ظلمنا المرأة السعودية  » تحذيرات سعودية من التعامل مع تجار «البيتكوين»  » 8 تغريدات تسجن أكاديمياً شهراً وتغرمه 10 آلاف  » رائحة الإبطين ترتبط بالصحة البدنية  » أسرة بالرياض تقع ضحية "التكنولوجيا القبيحة" بعد إدمان طفلة للمقاطع الإباحية  » «حساب المواطن»: الدعم لحاملي بطاقة التنقل وزوجة المواطن  
 

  

سماحة الشيخ حسن الصفار - 12/08/2017م - 6:30 ص | مرات القراءة: 402


- ويقول ان النهي عن التدخل في خصوصيات الآخرين يشمل الغرباء كما أقرب المقربين.
- ويرفض اتخاذ النصيحة والأمر بالمعروف غطاء لدس الأنف في الحياة الخاصة.
- ويرجع جانبا من أسباب التطفل على الآخرين إلى الفضول والتسلية وتفريغ العقد النفسية.

حثّ سماحة الشيخ حسن الصفار على احترام الحياة الخاصة للأفراد والنأي عن التدخل في شئون الآخرين عادّا هذا السلوك ضربا من ضروب العدوان.

جاء ذلك خلال حديث الجمعة 19 ذو القعدة 1438ﻫ الموافق 11 أغسطس 2017م في مسجد الرسالة بمدينة القطيف شرق السعودية.

وقال الشيخ الصفار ان من الطبيعي أن يهتم الإنسان بشئونه الذاتية كما من حقه أن يهتم بالشأن الإجتماعي العام باعتباره جزءا من المجتمع ولكن ليس من حقه التدخل في الشئون الخاصة بالآخرين.

وتابع بأن الحياة الخاصة ملك للأفراد أنفسهم ولا يحق لأحد أن يتدخل بها على أي نحو. مضيفا بأن أي تدخل في خصوصيات الآخرين يشكل ضربا من ضروب العدوان.

ومضى يقول ان النهي عن التدخل في شئون الآخرين الخاصة يشمل التدخل في حياة الغرباء كما أقرب المقربين من الأبناء الراشدين والأخوة والأصدقاء.

ورفض سماحته اتخاذ النصيحة والأمر بالمعروف غطاء لدس الأنف في شئون الآخرين الخاصة. مضيفا ان النصيحة لا تتأتى إلا عند رغبة الآخرين بها، والتدخل في خصوصيات الناس ليس من الأمر بالمعروف الذي له ضوابطه وشروطه.

وتناول الشيخ الصفار بالنقد درجات التدخل المختلفة التي يمارسها البعض على حياة الآخرين ومنها تتبع الأخبار الخاصة وملاحقة أدق تفاصيل مشاكل الآخرين، وكذلك معاتبة الناس على مواقفهم من شئون تخصهم وحدهم.

وانتقد سماحته بشدة التدخل في حياة الآخرين من خلال التلصص على حياتهم الخاصة ثم بث الإشاعة ضدهم وتشويه سمعتهم.

وأوضح بأن التعاليم الدينية تنهى بشدة عن التدخل في الشئون الخاصة بالآخرين وتعده سلوكا شائنا وتذم في اسلام المتورطين فيه، فمن حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه.

وقال سماحته ان احترام الحياة الخاصة للأفراد يختلف من مجتمعات إلى أخرى بين الإحترام الكبير عند المجتمعات المتحضرة وبين المجتمعات المتخلفة التي تكاد تنعدم فيها حرمة الحياة الخاصة للأفراد.

وأرجع أسباب التطفل على الحياة الخاصة بالآخرين عند البعض إلى الفضول أو التسلية وملئ الفراغ واستعراض القدرات باقتراح الحلول لمشاكل الآخرين، اضافة إلى تفريغ العقد النفسية من خلال التدخل في شئون الغير.

وأضاف بأن من أسباب التطفل على حياة الآخرين كذلك الرغبة في فرض الوصاية عليهم، اضافة إلى نزعة الإيذاء التي تنتاب البعض تجاه غيرهم عن طريق التدخل في حياتهم.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات