» (مهبط الأسعاف الذي لم يستخدم )  » بلدي القطيف يتبادل الخبرات مع بلدي المدينة  » يومان حسم على الممرضة حارقة طفل «الظروف الخاصة»  » «حملة السكينة» تشرح إزالة الشبهات لـ «كلية الملك بلندن»  » لنعترف أننا ظلمنا المرأة السعودية  » تحذيرات سعودية من التعامل مع تجار «البيتكوين»  » 8 تغريدات تسجن أكاديمياً شهراً وتغرمه 10 آلاف  » رائحة الإبطين ترتبط بالصحة البدنية  » أسرة بالرياض تقع ضحية "التكنولوجيا القبيحة" بعد إدمان طفلة للمقاطع الإباحية  » «حساب المواطن»: الدعم لحاملي بطاقة التنقل وزوجة المواطن  
 

  

صحيفة الحياة - 12/08/2017م - 12:58 ص | مرات القراءة: 551


 اتهمت أكاديمية سعودية جامعة الجوف بفصلها تعسفياً من دون سابق إنذار بعد مرور خمسة أشهر على تعيينها، إذ أصدرت الجامعة

 قراراً ينص على تعيينها بعد موافقة الجامعة على ذلك، فيما أكد المتحدث الرسمي لجامعة الجوف أن قرار فصلها نظامي، بسبب التزوير في الأوراق المقدمة. وقالت الأكاديمية السعودية ريم بنت محمد في حديثها : «كنت طالبه أدرس في أميركا

وعندما تقدمت على وظيفة معيدة بجامعة الجوف وافقت الجامعة على قبولي كمحاضرة لتدريس الطالبات بفرع القريات، وصدر قرار تعييني معيدة في الجامعة في كلية العلوم قسم التربية وعلم النفس، من خلال برنامج الاستقطاب الذي يتم بموجبه استقطاب ذوي الخبرات من السعوديات والشهادات العليا».

وأضافت أنها قدمت كامل أوراقها وأجرت كشفاً طبياً قدمته للجامعة، وأصدرت الجامعة قراراً بتعيينها  على أنه «بناءً على موافقة مدير الجامعة على توصية اللجنة الدائمة لشؤون المعيدين والمحاضرين ومدرسي اللغات قرر أن يتم تعيين الأكاديمية بكلية العلوم والآداب بالقريات قسم التربية وعلم النفس اعتباراً من تاريخ صدور القرار».

وأشارت إلى أن قرار الجامعة نص على منحي صرف البدل والمزايا بناءً عل لائحة وزارة الخدمة المدنية، غير أنه «بعد مرور خمسة أشهر من تعيينها فوجئت بالفصل من عملي من دون سابق إنذار». وأوضحت الأكاديمية أنها علمت بقرار فصلها من خلال إحدى زميلاتها في الجامعة، وأن قرار الفصل جاء لعدم مطابقة الشهادات الأصلية بالصور، لافتة إلى أن سبب قرار الفصل معناه اتهامي بالتزوير.

وتابعت بنت محمد: «الشهادات الأصلية مع الصور تمت مطابقتها من جانبهم، ومن لجنة مختصة، وبناءً عليه صدر قرار تعييني، وبعد أشهر يصدرون قرار فصلي»، مستغربة تصرف المسؤولين في الجامعة باتخاذ قرارات تعيين وفصل في وقت واحد، مطالبة بإعادتها للتدريس في الجامعة ورد اعتبارها لتضررها.

وأكدت أنها تكبدت خسائر مالية كبيرة، إذ إنها كانت تدرس في أميركا وبعدما رجعت واستلمت وظيفتها بعد صدور القرار تم فصلها بشكل عشوائي، مشيرة إلى أنها حاولت مقابلة مدير الجامعة ووكيل الجامعة للاستفسار حول قرار الفصل، ولكن لم يسمحوا لها بالدخول وتجاهلوها. وعما إذا كانت تعتزم مقاضاة الجامعة قالت: «لكل حادث حديث في حينه، انتظر ما يستجد من الجامعة بخصوص موضوعي الذي ما زال معلقاً حتى الآن».

ورد المتحدث الرسمي لجامعة الجوف سلطان الدهيليس، على ما ذكرته الأكاديمية السعودية ريم بنت محمد، وقال: «المبتعثة قدمت أوراقها وصور منها على الوظيفة، ومنها شهادة البكالوريوس وتعمدت طمس كلمة (انتساب) من الشهادة، على رغم علمها بأن شروط الوظيفة تقتضى أن يكون المتقدم منتظماً».

وأضاف: «بعد التعيين تمت مطابقة الشهادات الأصلية، واتضح أن شهادة البكالوريوس انتساب ما تطلب صدور قرار طي وفصل من الجامعة، كما تم إلغاء التعيين بسبب التزوير في الأوراق المقدمة للجامعة، ما يعنى أن إجراء إلغاء القرار نظامي».

من ناحية أخرى، دشن طلبة وطالبات جامعة الجوف وسماً على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بمسمى #عن سوء تعامل حارسات الأمن بالجامعة# مع الطالبات.
واعترف المتحدث الرسمي لجامعة الجوف سلطان الدهيليس، بوجود قصور وبعض الملاحظات على حارسات الأمن بالجامعة ضد الطالبات، وقال في حديثه لـ«الحياة» إن الجامعة أنهت عقد الشركة المشغلة لحارسات الأمن وتم استبدالها بشركة أفضل.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات