» التعامل الواقعي  » (مهبط الأسعاف الذي لم يستخدم )  » بلدي القطيف يتبادل الخبرات مع بلدي المدينة  » يومان حسم على الممرضة حارقة طفل «الظروف الخاصة»  » «حملة السكينة» تشرح إزالة الشبهات لـ «كلية الملك بلندن»  » لنعترف أننا ظلمنا المرأة السعودية  » تحذيرات سعودية من التعامل مع تجار «البيتكوين»  » 8 تغريدات تسجن أكاديمياً شهراً وتغرمه 10 آلاف  » رائحة الإبطين ترتبط بالصحة البدنية  » أسرة بالرياض تقع ضحية "التكنولوجيا القبيحة" بعد إدمان طفلة للمقاطع الإباحية  
 

  

مستقبلي -  اللجنة الإعلامية - 12/08/2017م - 12:40 ص | مرات القراءة: 517


اختتم مستقبلي التابع لخيرية القطيف مساء يوم الخميس برنامجه سفراء مستقبلي والذي استهدف أكثر من ٤٠ طالب وطالبة من مختلف مدارس محافظة القطيف،

 وذلك بواقع يومي الأربعاء للشباب والخميس للفتيات ما يصادف ١٧ و ١٨ من شهر ذو القعدة والذي كان بمقام الحفل الختامي لسفراء مستقبلي في موسمه الأول، ضمن أهداف ورؤية مستقبلي الجديدة ليكون مركزًا واعدًا لمجتمع مبدع.

 ومن منطلق "زكاة العلم تعليمه" وتقديرًا للجهود المبذولة من قِبل السفراء لِما كانوا عليه من حلقة وصل فعّالة بين مستقبلي وأقرانهم في مدارس المنطقة، أقام مستقبلي الحفل الختامي لسفراءه متضمنًا عدّة فقرات فيها من المتعة والفائدة الكثير، استثارت في شخصهم شغف التعلم والتطوّع.

"مشروع السفراء حلم كبير وقديم في خواطرنا" هكذا عبّر الأستاذ صادق الجشي رئيس مجلس إدارة مستقبلي، وأضاف: "ولكي نصل للمستفيدين بطريقة ذكية، وجدنا الشباب هم الأقرب لأقرانهم ليبثوا لهم الرسالة بأسلوب سلس، كما أن السفراء كفريق تطوعي أمر جوهري قادر على المشاركة في برامج ومبادرات مستقبلي المستمرة، ومؤهلين ليكونوا كوادر مميزين قادرين على خدمة المجتمع في شتى المشاريع".

وعبّر سلمان آل إبراهيم أحد مشرفي البرنامج أنه مشروع يكشف عن طالب الثانوية وقدراته على التخطيط والرؤية المختلفة كإنسان ناضج، كما أشارت دعاء الضامن أحدى مشرفات البرنامج بأن المشروع أثبت نفسه بنجاح غير مسبوق النظير،

ومن أكثر الأمور اللافتة للنظر في برنامج سفراء مستقبلي إنه كان متبادل العطاء، فنحن نقدم للسفراء ورش عمل تطويرية تنفعهم دراسيًا ومهنيًا، وبدورهم كانوا صوت مستقبلي في مدارسهم.

وقالت زهراء الحمالي أحدى السفيرات بأن مستقبلي منظمة وقع برامجها أثير لدى الجميع عبر إشراقات عدّة، فيضخ طاقات عظيمة عبر نشاطاته أو حتى عبر رؤيته وحدها. والسفيرة زينب المطوّع بأن البرنامج هيأها للحياة الجامعية، وماتلقته من ورش عمل والاستماع للتجارب الشخصية حمل لها الكثير لتصل إلى ما تصبو إليه.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات