» طرق الحفاظ على الدّين الإسلامي  » بلدية القطيف ترصد 10 ملايين لتأهيل السوق القديم بتاروت  » مخ المرأة لا يخلد للراحة مثل الرجل  » 3 آلاف ريال غرامة تجاوز الحافلات المدرسية عند التحميل  » خريجو الإدارة الصحية على بند «العطالة»  » سيهات تختتم فعاليات جميلتها  » الإرهاب يتسلل إلى المنظمات الدولية  » «التعليم»: لا حرمان إلا بقرار  » «البنوك»: لا ضريبة مضافة على القروض بأثر رجعي  » السماح للسعوديين بإكمال الدراسات العليا في البحرين  
 

  

صحيفة الحياة - 10/08/2017م - 7:21 ص | مرات القراءة: 542


 أكدت وزارة التعليم أن اللوائح والتعليمات تنص على ضرورة التأكد من الحاجة الفعلية لتوظيف غير السعوديين، وذلك بحسب التخصصات الدقيقة،

والإعلان في الصحف المحلية والمواقع الإلكترونية للجامعات عن توافر هذه الوظائف للسعوديين المؤهلين، ومخاطبة وزارة الخدمة المدنية للتأكد من عدم وجود سعوديين مؤهلين في نفس التخصص الدقيق على قوائم الانتظار.

جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة أمس، حول ما نشر في بعض وسائل الإعلام وبرامج التواصل الاجتماعي بخصوص التعاقد مع أعضاء هيئة التدريس من غير السعوديين في الجامعات الحكومية، مشددة على الإجراءات التي تتبعها الوزارة والجامعات عند النظر في التعاقد مع أعضاء هيئة التدريس غير السعوديين.

وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة التعليم مبارك العصيمي، أن لدى الجامعات برامج نشطة لابتعاث المعيدين والمحاضرين إلى الجامعات المميزة عالمياً، ليكونوا أعضاء هيئة تدريس بالجامعات مستقبلاً، مشيراً إلى أن توظيف غير السعوديين أعضاء في هيئة تدريس يكون بصورة موقتة لحين عودة مبتعثي الجامعات،

وأن التعاقد مع أعضاء هيئة التدريس غير السعوديين يكون لمدة عام واحد قابل للتجديد، ويمكن للجامعات الاستغناء عنهم في حال عدم الرغبة في تجديد عقودهم.

وأشار إلى أن المتعاقد غير السعودي لا يُعين على وظيفة أكاديمية إلا بعد الإعلان عنها وتحديد متطلباتها وشروطها، وفقاً للائحة أعضاء هيئة التدريس التي تنص على تعيين الكفاءات الجيدة والمؤهلة تأهيلاً أكاديمياً، وما يضعه مجلس الجامعة من شروط إضافية،

مؤكداً أنه يتم فحص ومراجعة طلبات المتقدمين من أعضاء هيئة التدريس غير السعوديين، لضمان فرص عادلة لاستقطابهم، بحسب جودة المتقدمين وحاجة الجامعة والوظائف المتاحة من لجان التعاقد وبإشراف رئيس القسم المختص.

وأكد العصيمي أن لجان التعاقد حريصة على توخي الدقة في اختيار أعضاء هيئة التدريس والتأكد من سلامة وثائقهم ومطابقتها للمعايير الأكاديمية، مشيراً إلى أن القصور وارد في استيفاء كافة المتطلبات، إما لضيق الوقت المتاح لتلك اللجان أو لعدم توافر الوسائل المناسبة للتحقق من جميع البيانات،

مؤكداً أن عملية استقطاب غير السعودي لا تتم إلا بعد التأكد من مدى الحاجة إليه، ومناسبته للمهنة الأكاديمية، سواء من حيث التأهيل العلمي أم من حيث الجوانب الشخصية.

وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة التعليم أن الوزارة تولي مبدأ توطين وظائف أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية أهمية كبرى، وأن استقطاب الخبرات الأجنبية المميزة للعمل في المملكة له أبعاد علمية وثقافية وحضارية متنوعة،

مشيراً إلى الجامعات العالمية في مختلف دول العالم التي عرف عنها التنافس على استقطاب الخبرات العلمية بغض النظر عن جنسيتها، كما أن كثيراً من هيئات الاعتماد العالمية تؤكد أهمية تنوع خبرات أعضاء هيئة التدريس، وكونهم تعلموا في بيئات تعليمية مختلفة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات