» التعامل الواقعي  » (مهبط الأسعاف الذي لم يستخدم )  » بلدي القطيف يتبادل الخبرات مع بلدي المدينة  » يومان حسم على الممرضة حارقة طفل «الظروف الخاصة»  » «حملة السكينة» تشرح إزالة الشبهات لـ «كلية الملك بلندن»  » لنعترف أننا ظلمنا المرأة السعودية  » تحذيرات سعودية من التعامل مع تجار «البيتكوين»  » 8 تغريدات تسجن أكاديمياً شهراً وتغرمه 10 آلاف  » رائحة الإبطين ترتبط بالصحة البدنية  » أسرة بالرياض تقع ضحية "التكنولوجيا القبيحة" بعد إدمان طفلة للمقاطع الإباحية  
 

  

صحيفة الحياة - 03/08/2017م - 10:53 م | مرات القراءة: 579


بدأت أسواق الأسماك المركزية في المنطقة الشرقية في القطيف والدمام وجزيرة تاروت والجبيل في استقبال باكورة صيد الروبيان

 في المنطقة بعد أن حددت وزارة البيئة والمياه والزراعة فسح الصيد اعتباراً من الأول من شهر آب (أغسطس) الجاري، وحتى 31 كانون الثاني (يناير) 2018، من أجل المحافظة على هذه الثروة البحرية.

وتعد أسواق الأسماك والروبيان في المنطقة الشرقية أحد الروافد الكبيرة التي تغذي أسواق المملكة وخارجها من صيد البحر الوفير، إذ تحتضن المنطقة سوق الأسماك بالقطيف أحد أكبر أسواق الأسماك والروبيان في منطقة الشرق الأوسط من حيث حجم الأسماك والروبيان التي يستقبلها يومياً وتقدر بالأطنان.

ويصل إلى سوق القطيف المركزي في البداية صيد المراكب الصغيرة (الطرادات) التي يتركز صيدها في المناطق المتاخمة للسواحل وحجم صيدها قليلاً مقارنة بصيد المراكب الكبيرة التي تبحر للأعماق وتمكث في البحر أياماً عدة وتأتي محملة بكميات كبيرة من الصيد.

وقال مدير مركز أبحاث الثروة السمكية في المنطقة الشرقية بالنيابة عبدالعزيز الشهاب، إن موسم صيد الروبيان يبدأ من أول شهر آل (أغسطس) من كل عام ويستمر لمدة ستة أشهر، وقبل بداية الموسم يتوافد الصيادون إلى المركز للحصول على رخصة صيد الروبيان للقوارب الكبيرة فقط (اللنشات)، وخلال هذه الفترة يبدأ الصيادون بتجهيز قواربهم بالمعدات والشباك النظامية المسموح بها من الوزارة.

وأشار إلى أن المسؤولين في المركز يعقدون اجتماعاً في بداية الموسم مع العدادين الإحصائيين لتوجيههم بتكثيف طلعاتهم على مواقع الإنزال لمعرفة وضع بداية الموسم من حيث الكميات والأحجام والأنواع (للقوارب الكبيرة والصغيرة) وتوثيق ذلك ليتم إعداد التقارير اللازمة لهذا الموسم.

وحول تأثير موسم صيد الروبيان على وفرة الأسماك، قال إن وفرة الأسماك في الأسواق تقل بسبب أن أكثر القوارب تتجه لصيد الروبيان وخصوصاً في أول شهرين من الموسم، وذلك لما لصيد الروبيان من عائد مادي جيد بسبب الإقبال الكبير عليه.

من جانبه، أكد المتحدث الإعلامي لقيادة حرس الحدود في المنطقة الشرقية النقيب أحمد العتيبي جاهزية حرس الحدود في المنطقة لموسم صيد الروبيان وتقديم كل الخدمات للصيادين ومراكب الصيد، مبيناً أن حرس الحدود يعمل على تسهيل أعمال الصيد للصيادين، إذ يتم تسيير الدوريات البحرية والساحلية التي تهدف إلى تقديم المساعدة ومد يد العون والحفاظ على سلامة الصيادين.

ودعا العتيبي جميع الصيادين إلى استخدام وسائل الصيد النظامية المسموحة والمحددة من وزارة الزراعة.

وقال عبدالإله أبو عزيز أحد مشرفي الحراج بسوق الأسماك المركزي بالقطيف، إن سوق الأسماك المركزية بالقطيف استقبلت أول أيام الموسم بحصيلة صيد قدرت بنحو 1800 بانة (البانة 32 كيلوغراماً) متعددة الأحجام، وبيعت أول شحنة في حراج السوق للحجم الصغير جداً بـ350 إلى 430 ريالاً للبانة.

وفي اليوم الثاني استقبل السوق 3500 بانة وبيع الحجم الصغير جداً بـ90 إلى 180 ريالاً، وبيع الحجم الصغير بـ200 إلى 390 ريالاً، وبيع الحجم أكبر من الصغير بـ400 إلى 490 ريالاً، وبيع الحجم المتوسط بـ500 إلى 720 ريالاً، وبيع الحجم الكبير بـ950 إلى 970 ريالاً، ويستقبل الحراج الرئيس لسوق القطيف المركزي هذه الكميات من الساعة السابعة مساءً، كما تقام حراجات أخرى في كل من: الدمام، والجبيل، وتاروت.

وفي ما يتعلق بأحجام الروبيان التي تصل إلى الأسواق، قال أبو عزيز إن الموسم يبدأ بصيد الروبيان الصغير والمتوسط، ويستمر حتى نصف الموسم الذي يكبر خلاله الروبيان وتصل الأحجام الكبيرة في نهاية الموسم، لافتاً إلى أن الشركات تشتري جميع الأحجام لتجميده وبيعه بأسعار مرتفعة خلال فترة الحظر، فيما يفضل الأهالي الأحجام المتوسطة، أما المطاعم فتشتري جميع الأحجام لتقديمه في الوجبات التي تبيعها.

بدوره، بين عبدالله بن سعيد آل سليس مدير إحدى شركات تجارة الأسماك والروبيان في المنطقة أن أسعار الروبيان في هذا الموسم ستكون خاضعة للعرض والطلب،

وقال: «من الصعب توقع سعر ثابت ومعين، ولكن بحسب المعطيات مع معدل الأسعار في بداية الموسم تعتبر معقولة ومقبولة جداً، ويتضح ذلك أكثر مع عودة المراكب الكبيرة خلال الأسبوع المقبل التي من المتوقع أن تجلب معها كميات كبيرة من الروبيان».

وأفاد بأن أهالي المنطقة يحرصون في موسم فسح صيد الروبيان على اقتناص فرصة أن الأسعار والأحجام مناسبة جداً ليقوموا بشراء كميات وتخزينها في ثلاجات مخصصة لذلك في المنازل، وذلك قبل ارتفاع أسعارها مع اقتراب موسم منع الصيد الذي يستمر لمدة 6 أشهر أخرى ويتسبب في ارتفاع كبير في الأسعار.

أما ما يخص تأثير موسم الروبيان على وفرة وأسعار الأسماك، فقد أشار آل سليس إلى أن موسم صيد الروبيان يؤثر في سعر الأسماك ووفرتها، إذ تقل الكميات التي تصل إلى السوق، كون أكثر من 1200 قارب ينصرفون إلى صيد الروبيان بسبب أن العائد المادي من صيد الروبيان أكبر من صيد الأسماك، وهذا يؤثر في العرض ويرفع الطلب وبطبيعة الحال على السعر.

وعلى صعيد متصل، قال المواطن حسين حبيب الصفار إنه ينتظر موسم الروبيان في كل عام ليقوم بشراء وتخزين أكثر من ٦٤ كيلو غراماً من الروبيان لتكفيه وأسرته لنهاية فترة حظر الصيد، معللاً شراء هذه الكمية وتخزينها بأنه وأسرته يتناولون الروبيان بكثرة لما له من طعم شهي ولذيذ.

وأشار المواطن منصور الدحيلب إلى أنه يحرص في موسم كل عام على شراء كمية كبيرة من الروبيان بمختلف أحجامه، إذ يخصص الحجم الصغير والمتوسط لطبخ الكبسة والبرياني والمشخول، فيما يخصص الحجم الكبير للشوي أو القلي.

 صيانة المركب وتجهيزه تكلفان ما بين 20 إلى 40 ألف ريال

قال كبير الصيادين بفرضة القطيف رضا الفردان، إن بعض المراكب الكبيرة (اللنشات) التي خرجت وأبحرت قريباً من فرضة القطيف وفرضة دارين، والتي اتجهت قريباً من معقل (الدوبة) بشواطئ الدمام وصل صيدها في أول أيام الفسح إلى 25 بانة.

ورجح أن تصل أسعار الروبيان الصغير الذي تجلبه المراكب الصغيرة (الطرادات) إلى 200 ريال للثلاجة، أما الوسط الذي في الأغلب تجلبه المراكب الكبيرة (اللنشات) فسيكون بين سعر 400 ريال و600 ريال، مضيفاً أن تقليص مدة الإبحار من 7 أيام إلى 5 أيام أضر بحصيلة صيد الصيادين.

بدوره، قال الصياد فاضل آل حجيري إن صيد القوارب يكون عادة قرب الشواطئ وتستغرق رحلتها من يوم إلى يومين، أما المراكب الكبيرة (اللنشات) فيكون صيدها داخل البحر وتستغرق الرحلة 5 أيام، وبعد الانتهاء من الإبحار ورحلة الصيد يتم عند العودة نقل حصيلة الصيد إلى حراج السوق المركزي وبيعها عن طريق الدلال.

وأشار إلى أن الصيادين يستعدون ويحضرون لموسم صيد الروبيان قبل فسح الصيد بشهر، وذلك باستبدال تراخيص صيد الأسماك بتراخيص صيد الروبيان، وصيانة المراكب وتجهيزها بمعدات صيد الروبيان من شباك ومعدات سحب وغيرها التي تراوح كلفتها ما بين 20 ألف ريال إلى 40 ألف ريال.

بدوره، قال الصياد فواز الهارون، إن تجهيز المراكب لموسم صيد الروبيان يتم بتوقفها عن العمل لفترة لا تقل عن عشرة أيام لعمل الصيانة اللازمة للمركب، إذ يتم صيانة آلة السحب (الونش) وشباك الصيد والأبواب التي تستخدم في الصيد، وغيرها من الأجهزة والمعدات.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات