» طرق الحفاظ على الدّين الإسلامي  » "ريوق" .. يجمع بين الفائدة والمتعة  » بلدية القطيف ترصد 10 ملايين لتأهيل السوق القديم بتاروت  » مخ المرأة لا يخلد للراحة مثل الرجل  » 3 آلاف ريال غرامة تجاوز الحافلات المدرسية عند التحميل  » خريجو الإدارة الصحية على بند «العطالة»  » سيهات تختتم فعاليات جميلتها  » الإرهاب يتسلل إلى المنظمات الدولية  » «التعليم»: لا حرمان إلا بقرار  » «البنوك»: لا ضريبة مضافة على القروض بأثر رجعي  
 

  

صحيفة الحياة - 01/08/2017م - 10:39 م | مرات القراءة: 845


أفصح صيادون عن انسحاب ما نسبته ١٠ في المئة من قوارب الصيد في سواحل الشرقية عن ممارسة أنشطتها،

نتيجة سعودة وزارة العمل للعاملين فيها، كون غالبية العاملين فيها من الوافدين. وتوقعوا في الوقت ذاته ارتفاع أسعار الروبيان الذي اقترب موسمه، وتحديداً في الأسبوعين المقبلين، نتيجة منع الصيد من الجهات المعنية، نتيجة تطوير المرافئ في كل من صفوى وسيهات والعوامية التابعة لمحافظة القطيف، منذ ٤ أشهر.

ويبدأ موسم الروبيان للساحل الشرقي الأسبوع الجاري، والذي يدشن في 1 آب (أغسطس) ويستمر لمدة 6 أشهر بعد توقف نفس المدة، وينتهي في1 كانون الثاني (يناير).

وذكر عضو لجنة الزراعة في غرفة الشرقية نائب جمعية الصيادين جعفر الصفواني في تصريح إلى «الحياة» أنه متوقع ارتفاع أسعار الروبيان هذا العام على رغم الكثافة التي يشهدها اليومان الأوليان من موسم الصيد، مُضيفاً أن ١٧٠٠ قارب مستعدة للإبحار بعد اكتمال حصولهم على رخص الصيد.

وأضاف أن منطقتي منيفة والباطنة ستكونان الوجهة الأولى لصيد الروبيان، بعد توقف الصيد موقتاً في سيهات وصفوى والعوامية، نظراً لتطوير المرافئ فيها، مُبيناً أن «اللنجات» ستستغرق ٥ أيام وستكون حصيلة اللنج الواحد من ١٥ إلى ٣٠ ثلاجة، أما القوارب فستُبحر بشكل يومي بحصيلة ٣ إلى ٥ ثلاجات،

متوقعاً أن تراوح أسعار الروبيان الصغير للثلاجة الواحدة والتي تزن ٣٢ كيلوغراماً بين ٢٠٠ و٣٠٠ ريال، والروبيان الوسط بين ٥٠٠ و٧٠٠، والكبير وهذا يكون نادراً في أول أيام الصيد بين ٧٠٠ و١٠٠٠ ريال، مؤكداً أنه بعد ثلاثة أيام ستنخفض الأسعار مثلما كان معتاداً في السنوات الماضية.

وطالب بمساندة الصيادين بسبب الظروف الحالية التي يمرون بها، فهنالك ١٠ في المئة من القوارب متوقفة بسبب نظام وزارة العمل من ناحية السعودة، بعدما كانت سابقاً مهنة الصيد مقتصرة على العمالة الهندية، مشيراً إلى أن هناك دراسة في غرفة الشرقية حول الارتقاء بمهنة الصيادين، وتوفير بيئة مناسبة لهم، من تأمين للقوارب وكذلك تطوير المرافئ بشكل كامل، لكي تحافظ على معدات الصيادين لفترات طويلة.

من جانبه، ذكر عضو لجنة الزراعة في غرفة الشرقية داود سعيد أن هنالك انخفاضاً دائماً في صيد الروبيان في السنوات العشر الأخيرة، ولعل أبرز الأسباب تجريف أشجار المانغروف والردم المستمر في البحر، وإذا أردنا المحافظة على كميات الصيد بشكل ثابت ومستمر فلا بد من زراعة أشجار المانغروف في سواحل المنطقة الشرقية، وفتح مصاب مياه لتلك الأشجار، وكذلك التقليل من الصيد الجائر، والمحافظة على مناطق التكاثر الساحلية، فهي من تغذي المناطق العميقة والغزيرة



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات