» النيابة: السجن 5 سنوات وغرامة 3 ملايين لناشري الإشاعات  » الجوازات: تسليم الجواز لا يتطلب حجز موعد  » صفوى.. سيدة الأخلاق تمنح آل عجاج وسام البر بالوالدين  » من شعراء القطيف: قراءة أولى في شعر أبي البحر الخطي  » أكبر مظلوميات المتقاعد !!  » «الغذاء والدواء» : بودرة «التالك» ليست من المسرطنات  » السماح للشركات بتأجير العمالة الأندونيسية يخفض أرباح مكاتب الاستقدام  » شخصية الإجرام في الرجال تفوق النساء بـ3 أضعاف  » التقويم الدراسي.. لا أمل للإداريين في تمديد الإجازة  » 8 أهداف لتطبيق البرنامج الإلكتروني للإجازات المرضية  
 

  

صحيفة عكاظ - خالد السليمان - 31/07/2017م - 3:05 م | مرات القراءة: 653


الحياة الزوجية إما أن تكون مصدرا للسعادة أو تسريحا بإحسان، فلا يرتكب الإنسان غلطتين في حياته، يقتل نفسه بسوء اختياره أولا، ثم يقتل نفسا لتصحيحه، فيستبدل سجنا بسجن !

قتل رجل أمريكي زوجته أثناء رحلة بحرية سياحية متجهة إلى برية ألاسكا، لأنها لم تكف عن الضحك عليه بصوت عال، ولم يكتف الرجل بقتلها بل حاول إلقاءها في البحر من السفينة العملاقة التي صادف أنني كنت على متنها في نفس هذه الفترة من العام الماضي ولنفس الوجهة !

مما أتذكره في تلك الرحلة أن الجميع كان يضحك أينما تواجد وفي أي وقت، فالسعادة عنوان لمثل هذه الرحلات الشيقة لمثل هذه الأماكن السياحية المثيرة للاهتمام !

وأن يصل الأمر إلى قتل أو محاولة قتل شريك الحياة فهذا يعني أن الإنسان قد وصل إلى نقطة الانفجار الكبير في حياته، الذي لا يعود فيها الافتراق كافيا لحل المشكلة بل يتطلب محوها تماما من الوجود !

قبل سنوات مضت رافقت مع زوجتي مجموعة سياحية لزيارة موقع أثري خارج روما، وكان المرشد السياحي عجوزا إيطاليا فظا يظن أن الشتائم من مفردات القاموس السياحي، وعند العودة للحافلة اشتكى سائح ألماني من فقده لزوجته، فأخذ المرشد الفظ يهدد بالمغادرة لأن الزوجة الضائعة ستعرقل برنامج الرحلة الزمني، ما أغضب الزوج،

فما كان من العجوز الإيطالي إلا أن صرخ في وجهه: المفروض أن تشكرنا، فالرجال يفرحون لضياع زوجاتهم وأنت تريد أن تجدها، ضحكنا جميعا ما عدا الزوج القلق، وعندما عادت الزوجة أخيرا، صبت على رأس زوجها وابلا من التقريع لأنه جلس في الحافلة بدلا من البحث عنها، دون أن تدرك أن الزوج المسكين كان يخوض معركة شرسة لصالحها مع المرشد اللئيم !

الحياة الزوجية إما أن تكون مصدرا للسعادة أو تسريحا بإحسان، فلا يرتكب الإنسان غلطتين في حياته، يقتل نفسه بسوء اختياره أولا، ثم يقتل نفسا لتصحيحه، فيستبدل سجنا بسجن !



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات