» «تغيير مقعد» يؤخر إقلاع رحلة نصف ساعة  » وزير التعليم يؤكد خطر اختبارات القياس!  » تحصيل «القيمة المضافة» من طلاب المدارس الأهلية بالتقسيط  » «الكهرباء»: مخالفات المشتركين رفعت «الفواتير»  » عضوا «شورى»: «المجلس» بحاجة إلى إصلاحات.. الانتخاب أولاً  » Cortisol يهاجم محبي السهر بسبعة أضرار  » سجن مدير مستشفى وآخرين 11 شهرًا لتحرشهم بممرضة والتسبب في تطليقها ونقلها  » تطوير حي المسورة.. عناصر جذب ومحلات ذات طابع تراثي  » الخفرة الرسالية  » بحث عميد كلية سعودية يتطابق مع رسالة لمشرف تزوير الشهادات  
 

  

سماحة السيد فاضل علوي آل درويش - 25/07/2017م - 12:27 م | مرات القراءة: 954


في ذكرى ميلادها الميمون نستذكر معالم العظمة و المجد و العلياء التي تجسدت في شخصية هذه المرأة العظيمة ، فأنى لطالبي

الكمال و الفضيلة و هم يبحثون عن ضالتهم الحكمية المنشودة عن سيرة السيدة المعصومة ، و ما كانت عليه من صفات غراء رسمت معالم الترقي و التألق في عالم الطهارة !!

فمن صفاتها الحميدة ما امتلكته من عفة و حجاب و صون ضربت به أروع الأمثلة للمرأة المؤمنة في حفاظها على شرفها ، ففي عالم أضحى اليوم يعج بالمجون و التفلت و الفساد الأخلاقي لا نجد مخرجا و مخلصا منه إلا بتجلبب المرأة بعنوان الشرف و العفة و هو الحجاب الذي يمنع عنها نظرات الفتنة و التلصص ، و تعلن عن كبريائها الحقيقي بالامتناع عن التسافل لعالم الرذيلة و العلاقات المحرمة .

و نسجت في محراب العبادة دثار الطاعة و التقرب إلى الله تعالى ، بما يملأ القلب و الوجدان معرفة و تمجيدا للخالق العظيم ، فقد أتت (ع) بالعبادة التي يتآزر فيها العقل و القلب تعلقا و انقطاعا لله تعالى ، فتثمر تورعا و تنزها عن المحرمات و المعاصي ، و تأنس النفس بذكر الله تعالى فيسبغها بالطمأنينة ، و تغدو بها فراشة تتنقل بين بساتين المناجاة .

و لقد كانت السيدة المعصومة (ع) على مستوى رفيع من العلم ، و لا أدل على ذلك من أجوبتها على مسائل من قصدوا بيت أبيها ، ففداها أبوها الكاظم بنفسه ؛ لما أظهرته أجوبتها من سقيا الإيمان و المعرفة التي اغترفتها من بيت الطهارة .

و لا يخفى اليوم في علم التربية أهمية تقديم النماذج الكاملة في صفاتها ؛ لتكون محل توجه و اهتمام و بحث في معالمها للسير على نهجها و منوالها ، فطريق الكمال و الفضيلة - و خصوصا للنساء - يمر على أهم محطاته عند السيدة المعصومة (ع) ، فتتخذها المرأة العفيفة متأسى تقتدي بها .

و من تعرف على بيت القداسة و الطهارة الذي تربت فيه السيدة المعصومة ، يزول عنه التعجب و الاندهاش مما كانت عليه (ع) من كمالات و فيوضات ربانية منذ صغرها ، فهي سليلة الأطهار و ابنة راهب آل محمد و أخت عالم آل محمد الرضا (ع) ، فتجلت مكانتهم و روائع كمالاتهم في سيرتها ألقا ، لتشكل امتدادا في سيرة الفضليات من هذا البيت الطاهر .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات