» السيد السلمان/سمة الإنصاف وأثرها الاجتماعي  » «التعليم» تدرس تقويم العام الدراسي لـ«5 سنوات مقبلة»  » النيابة العامة وعبدالحسين والطائفية والقانون  » أنهي مشكلة السيارات التالفة..بلدي القطيف يقر طرح سوق سيهات للاستثمار  » تمديد فترة التقديم للابتعاث حتى 23 ذو الحجة  » شرطة الرياض تقبض على حدث أساء للقرآن الكريم في مقطع فيديو  » اليك رسالة مهمة أيتها الزوجة الطيبة  » من بيع الشاورما الى الجامعة "تورة الغامدي"  » الدبلوماسية العابرة للطوائف!  » 5 جنسيات تستحوذ على 10 ملايين وظيفة في السعودية  
 

  

سماحة السيد أمين السعيدي - 24/07/2017م - 9:24 م | مرات القراءة: 680


موجز عناوين الأبحاث المتقدمة وفهرست المنعقِد هنا:
تَقدَّم من الأبحاث (المَدْخل) و(الفصل الأول)، تم بعدها الشروع بالفصل الحالي (الثاني)؛ وهو الفصل المتکفل بذكر

وتحقيق (أدلة التطبير بالعنوان الأولي الخاص الصريح)، وقد تقدَّم منه المبحث الأول بـ(بيان ألفاظ العنوان) في مسألتين؛ كانت الثانية منهما حول الإجابة -إجمالاً- عن (هل الحُكم الأولي الصريح متوفر في التطبير أم لا؟)؛ فابتدأتُ المبحث الثاني بطرح (أول دليل أولي خاص)؛

والذي كان (حادثة نطْح العقیلة زينب عليها الصلاة والسلام جبينها بالمَحْمَل في الكوفة عند رؤيتها رأس أخيها الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام على الرمح)، بدأتُ الكلام في الحادثة ببحث سَنَدها باستحصاء جميع الكتب (المَصادر) ومجموعة شهيرة من الكتب (المَراجِع) التي ذكرَتْ الحادثة في صدد سرد الخبر ورواية أحداث الطف؛

فانتهى بنا الكلام عند (تحقيق أحوال ورِجال أسناد الخبر) الورادة في هذه الكتب، والتي ابتدأتُها بسند الخبر في المصدر الأول الذي هو كتاب (ينابيع المودة)، فتقدم الكلام في مؤلِّفه سليمان القندوزي، وأحوال ورجال سنده للخبر بما في ذلك حقيقة كتاب (أبي مِخْنَف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سُليم الأزدي الغامِدي)

الذي قال القندوزي أنه يَنقل خبر النَّطْح من كِتاب لوط بن يحيى المسمى (مقتل الحسين وأصحابه)، ثم شرعت بالكلام حول سند الخبر في المصدر الثاني الذي هو كتاب (نور العين في مشهد الحسين)،

فختمت الكلام في الوقفة السابقة ببيان هوية المصنِّف والذي هو أبو إسحاق الاسفراييني الشافعي، وبيان هوية هذا الكتاب في موضوع نطح العقيلة سلام الله عليها المَحمل، وفيما يلي الكلام فيما تبقى من (سند هذا المصدر) و(بقية أسناد مصادر الخبر) لننظر مدى صلاحية وعدم صلاحية أسنادها للحادثة.

🔘 الفصل الثاني: (أدلة التطبير بالعنوان الأولي الخاص):-
🔘 المبحث الثاني:
الدليل الأولي الخاص الأول (حادثة نطْح العقیلة عليها السلام جبينها بالمَحْمَل):-

● نِسبة كِتاب (نور العين) للاسفراييني وصورة إسناده الخبر:
إنّ كتاب نور العين في مشهد الحسين هو في الحقيقة کتاب منسوب إلى الاسفراييني غير مقطوع بأنه من كتبه. وقد طُبِع مؤخراً في كتاب يليه قرة العين في أخذ ثار الحسين لعبد الله بن محمد، طبع على نفقة التجاني المحمدي صاحب مطبعة ومكتبة المنار بتونس.

وقد ذَكر الاسفرايينيُّ الخبرَ بلا إسناد مكتفياً بقوله: (قال الراوي). فهو يروي كل كتابه هكذا بلفظ (قال الراوي)!
وفي كتابه هذا تخليطات كثيرة حول أحداث الطف، الوقوف عليها يحتاج إلى أبحاث مطوَّلة مستقلة، لكن لا بأس بذكر مَقطع منها كبرهان تاركاً الرأي للقارئ؛ يقول أبو إسحاق الاسفراييني ما نَصُّه:

(’’قال الراوي‘‘ ثم ان معاوية رضي الله عنه لما تولى المملكة بعد وفاته[1] علي بن ابي طالب كرم الله وجهه فعد مدة من الزمن وهو مكرم لال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولبني هاشم جميعا خصوصا الحسين واخوته وقرابته واهل بيته وكان عليهم اشفق من والدهم، ثم انه بعد مدة اقام له نائبا في مملكته يحكم في المدينة المشرفة باذنه،

ثم انه امر بالشروع في تجهيز الذخائر سريعا فجهزت ثم ارتحل بعساكره وجنوده واخذ معه الحسين واخوته واولاده واولاد اخيه وجميع عشيرته وقرابته وارتحل بهم جميعا واتى الى ناحية دمشق بارض الشام ونزل بها وصار بها خليفة وحُكمه سارٍ في جميع بلاد الاسلام والحسين واخوته واولاده

واولاد اخوته وجميع قرابته رجالا ونساء كبارا وصغارا عنده في دمشق المحروسة يكرمهم غاية الاكرام ويوصى بهم غاية الوصية التامة مدة من الليالي والايام ولا يد عنده فوق يد الحسن ولا امر فوق امره عنده، وكان يصرف عليه قبل جميع العسكر ويركبون معه وينزلون معه وجلوس الحسين الى جانبه على كرسيه في مدة من الايام، ثم بعد مدة من الزمان مرض معاوية رضي الله عنه مرضا شديدا وايقن بالموت فلما اشتد به المرض ارسل الى ولده يزيد فحضر بين يديه وقال له ما بالك يا والدي؟

فقال له اجلس فجلس عنده فقال له يزيد يا ولدي اعلم ان لكلِّ اجل كتابا {ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء اجلها، وكل نفس ذائقة الموت} واعلم يا بني اني ايقنت بالموت وقد حان حين وفاتي وحضرتني الوفاة والامر كله يا بني لله فقال له يزيد يا ابت ومن يكون الخليفة من بعدك فقال له يا يزيد انت الخليفة ولكن اسمع مني ما اقول والله على ما نقول وكيل:

اوصيك بالعدل في رعيتك وفي جميع الناس لان الملوك يا بني موقوفون في الحساب بين يدي الله تعالى على جسر بين الجنة والنار فيدخل الله الجنة من يشاء بحكمه وعدله أو يوقعه في النار بجوره وظلمه وانت يا بني اجعل الناس بين يديك على ثلاثة اقسام الكبير منهم في مقام والدك والصغير منهم بمنزلة ولدك والمتوسط منهم بمنزلة اخيك واعدل يا بني في رعيتك العدل الكامل

واتق الله تعالى في جميع الامور واخش الله تعالى يا بني يوم البعث والنشور إذا بعث من في القبور وحُصِّل ما في الصدور، واوصيك يا بني بالحسين واولاده واخوته واولاد اخوته وجميع عشيرته وجميع بني هاشم الوصية التامة ويا يزيد لا تفعل في الرعيته شيئا حتى تشاور الحسين

ولا امر عندك فوق امره ولا يد عندك فوق يده لا تأكل حتى ياكل هو ولا تشرب يا بني حتى يشرب هو واهل بيته ولا تنفق على احد من جميع عسكرك واهل بيتك حتى تنفق عليه وعلى اهل بيته ولا تكس احدا حتى تكسوه هو واهل بيته جميعا، واوصيك يا بني به وباهله وعشيرته وبني هاشم جميعا الوصية التامة لان الخلافة يا بني ليست لنا وانما هي له ولابيه وجده من قبله

ولاهل بيته من بعده ولا تستخلف يا يزيد الا مدة يسيرة حتى يبلغ الحسن مبالغ الرجال ويمضي الى مكة في احسن حال ويكون هو الخليفة أو من يشاء من اهل بيته وترجع الخلافة الى اهلها لاننا يا بني ليس لنا خلافة بل نحن عبيد له ولابيه وجده صلى الله عليه وسلم

ولا تنفق يا ولدي نفقة الا وللحسين نصفها واحذر يا ولدي من غضبه عليك فانه ان غضب عليك يغضب عليك الله ورسوله فان جده رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الشفيع يوم القيامة في الاولين والاخرين وله الشفاعة العظمى في الانس والجن اجمعين وابوه علي بن ابي طالب كرم الله وجهه هو الساقي على الحوض يوم القيامة

ولواء الحمد بيده وامه فاطمة الزهراء رضي الله عنها هي سيدة النساء وجدته خديجة الكبرى وهم الذين اظهروا الدين وهدانا الله بهم الى الصراط المستبين فاحذر يا ابني من غضبهم، فان بغضبهم يغضب الله عليك ورسوله، واستوص يا بني بالحسين واهل بيته الوصيته التامة وارضه

ولا تفرط فيه ولا في احد من اهله ولا من قرابته ولا من بني هاشم كرامة لابيه وجده.واعلم يا بني انك ان فرطت فيه أو اغضبته هو أو احدا من اهل بيته أو قرابته أو عشيرته أو من بني هاشم جميعا اكون بريئا منك في الدنيا والاخرة وتحشر مع المجرمين في نار جهنم يوم القيامة فقال له

يا ابت سمعا وطاعة لك ولقولك في جميع ما تأمرني به ’’قال الروي‘‘ ثم ان معاوية رضى الله عنه بعد ان اوصى ابنه يزيد هذه الوصية على الحسين واهل بيته حضرته الوفاة فقال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله وبسط اليسار وقبض اليمين فصعدت روحه الى رب العالمين ومات رحمة الله تعالى عليه ءامبن[2]

فجهزه ولده يزيد وغسله وكفنه ودفنه واتت المعزون من كل جانب ومكان فلم بزل يزيد باخذ عزاء والده مدة، ثم انه خلع ثياب الاحزان ولبس ثياب الفرح والسرور وقعد على كرسي مملكته وادار كاسات الخمور واعطى وانفق على جميع عشيرته واقام الحكم في رعيته، ثم انه صار يتفق على عسكره ويعطي اعيان دولته

واهدى إليه سائر الملوك الهدايا والانعام واتته سائر بلاد الشام والآروام وغيرها بالطاعة والاكرام ورتب المراتب واعطى العطايا واولم الولائم واعطى جميع عساكره وجنده الا الحسين واهل بيته فانه لم يعطهم شيئا وجميع رواتب والده التي كان مرتبها لهم قطعها في مدة ولايته

وصار لم يعطهم ولم يخرج لهم من بيت المال شيئا من يوم مات والده معاوية وتمرد على الحسين وقسا قلبه عليه ولم ينظر إليه وضاعت وصية والده عليه وصار لا يذكر الحسين ولا احدا من اهل بيته ولا قرابته على لسانه ولا في مجلسه ومن ذكره في مجلسه مقته ونهره وطرده من عنده، قال

فلما راى الحسين ذلك من يزيد اتى الى اخته سكينة ودموعه جارية وقال لها يا اختي امض بنا الى مكه أو المدينة وحكى لها جميع ما هو ناظره من يزيد واحواله من قساوة قلبه وتغيُّر حاله وعدم عمله بوصية ابيه عليهم فقالت يا اخي نعم لا مقام لنا عنده ولكن الراي ان تستأذنه ونمضي الى حال سبيلنا فقال لها يا اختي نِعم الراي.

’’قال الراوي‘‘ ثم ان الحسين رضي الله عنه نهض من وقته واتى بدواة وقرطاس وقلم من نحاس وكتب الى يزيد مكتوبا يقول فيه اعلم يا يزيد اني قد عزمت على الرحيل الى مكة والاقامة فيها أو في المدينة لان فيها ديار ابي وجدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فان اذنت لي بالرحيل رحلت وان اذنت لي بالمقام اقمت ثم انه طواه،

وارسله الى يزيد فلما وصل إليه قراه وفهم معناه فكتب في ظهره يقول للحسين انك تستأذن وتقول امضي الى مكة أو المدينة وتطلب اذني فانا لا آذن لك بمسير ولا باقامة فان اقمت قبمرادك وان رحلت فبمرادك، واما انا فلو كان عندي ملء الارض ذهبا لم اعطيك انت ومن معك درهما واحدا ولا بقي لك عندي الا الهم والغم فاني صرت لا اجد لك

ولا لاحد من اهل بيتك محبة ولا شفقة مثقال ذرة وارحل باهلك وانزل بهم في جانب المدينة أو مكة ولا عدت تسكن في بيتي ولا اراك بعيني بل ارحل الى اي محل اعجبك ثم طوى الكتاب وارسله الى الحسين، فلما وصل إليه قراه وفهم معناه فاتى الى اخته سكينة واعلمها بما كتبه له يزيد في الكتاب وقراه عليها

فقالت له يا اخي ارحل بنا من عنده فالله تعالى ارحم بنا منه ومن غيره، فقام الحسين من وقته وساعته وجهز حاله واخذ اهله واولاده وجميع عشيرته وركبوا وخرجوا من دمشق وسار بهم الحسين قاصدا الى مكة أو المدينة ولم يزل بسير بهم في البراري والقفار والسهول والاوعار الى ان اتى المدينة مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ودخل بهم الى دار ابيه علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ...)[3]!
 
● النتيجة العلمية لسند الخبر في هذا المَصْدَر:
وعليه؛ فإنَّ إسناد هذا الكتاب لخبر نطح العقيلة زينب عليها السلام جبينها بمقدَّم المحمل إسناد ضعيف كسابقه. إلا أننا لم نيأس بعدُ؛ فلا يزال لدينا للخبر مصدران، ويكفينا ثبوت ولو سندٍ واحد منهما.

🔘 أحوال سند الخبر ورجاله في المصدر الثالث (منتخَب الطريحي):
● التعريف بمؤلِّف الكتاب:
ألَّف هذا الكتاب الشيخ فخر الدين بن محمد علي الطريحي؛ وهو عالم وفقيه شيعي ومحقق لغوي وناظم أديب .. كتب الكثير من الأبيات في مدح ورثاء أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، وثقه وأثنى عليه جمع من العلماء كالشيخ عباس القمي المتقدم ذِكره والشيخ الحر العاملي صاحب موسوعة الوسائل الحديثية (ولد: 1033هـ - ت: 1104هـ) وغيرهما،

له مؤلفات عديدة؛ منها كتاب غريب أحاديث الخاصة وكتاب الضياء اللامع في شرح المختصر النافع وكتاب الفخرية الكبرى وكتاب جامع المقال فيما يتعلق بأحوال الدراية والرجال المسمى (رجال الطريحي) وكتاب مَجْمَع البحرين ومطلع النيرين وكتاب الأدلة الدالة على مشروعية العمل بالظن المستفاد من الكتاب والسنة وكتاب جامعة الفوائد الذي ألفه رداً على المرحوم محمد أمين الإسترآبادي شيخ المَدرسة الأخبارية وكتاب عواطف الاستبصار الذي بيَّن فيه أسانيد الاستبصار لشيخ الطائفة الطوسي المعطوفة برجل على آخر وكتاب جمع الشتات في النوادر والمتفرقات ..،

وتعد كتبه من الكتب ذات الأهمية ومحل اهتمام العلماء والقراء، كما أنّ العلاّمة صاحب البحار تلميذ من تلامذته المعروفين، ومن تلامذته أيضاً الشيخ الحُر العاملي، والسيد نعمة الله الجزائري[4] (ولد: 1050هـ - ت: 1112هـ) الذي هو من جهة أخرى من أبرز تلامذة العلامة المجلسي ومن تلامذة الشيخ الحُر والفيض الكاشاني (ولد: 1007هـ - 1091هـ).

ومن كتبه –وهو محل كلامنا- كتاب المنتخَب في المَراثي والخُطَب المسمى (منتخب الطريحي)، ذكره آقا بُزُرْگ الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة[5].

● صورة إسناده لخبر نطح المحمل ونتيجته:
نقلَ الشيخُ الطريحيُّ الخبرَ بقوله: (عن مسلم الجصاص قال: دعاني ابن زياد ...)[6]؛ فسنده للخبر غير معلوم، مع أن الشيخ الطريحي ثقة معروف وكتابه منتخَب المَراثي (الفَخري) مقطوع بأنه تأليفه لا منسوباً إليه، كما أن مسلم الجَصّاص الذي نقل عنه الخبر شخصية مجهولة.

أقول: مما يجدر الالتفات إليه أنّ تلميذه الحُر العاملي لم يَذكر الخبر في موسوعته الحديثية وسائل الشيعة رغم أن الشيخ الطريحي قدس سره أستاذه وكان الشيخ العاملي مطّلعاً على ما يرويه؛ فهذه دقة عالية ينبغي احتسابها للشيخ الحر أعلى الله مقامه؛ وسيتضح لك مع الأبحاث لماذا؟

● أحوال سند الخبر ورجاله في المصدر الربع (البِحار):
يأتي إن شاء الله في الوقفة القادمة.


الهوامش:
[1] هكذا في المصدر.
[2] هكذا في المصدر.
[3] نور العين في مشهد الحسين، لأبي إسحاق الاسفراييني: ص4-8.
[4] الجزائر التي ينتسب إليها هي قضاء من الأقضية التابعة سلفاً للدولة العثمانية، وتسمى حالياً الجياش، ومنها –أعني الجزائر قرية الصباغية التي هي محط ولادته، وموقعها في محافظة ذي قار، تقع وفق التقسيمات الدولية الحديثة في جنوب العراق؛ فليس المقصود بلاد الجزائر الواقعة بالمغرب العربي کما یشتبه البعض.
[5] الذريعة، للآقا بزرگ الطهراني: ج22 ص420.
[6] المنتخَب فی المَراثي والخُطَب، لفخر الدين الأَسَدي الطريحي: ج2 المجلس العاشر 464.

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات