» الشيشة في أفواه النواعم تحولت من المحظور إلى الترف  » «أرامكو السعودية»: السيطرة على حريق محدود في أحد خزانات مصفاة الرياض بلا إصابات  » انتحار طفل شنقاً.. والشكوك تدور حول «الحوت الأزرق».. والأمن يحقق  » «الإعلام» و«التجارة» تغلقان 33 محلاً لبيع الألعاب الإلكترونية  » أهل البيت سبل الله  » وأفِل في الاحساء نجم  » أطول خسوف كلي للقمر في القرن ..منتصف ذو القعدة  » الأوقاف والمواريث والقاضي الجديد  » تعيين الشيخ المشيخص قاضيًا لدائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف  » الأسر تجني ثمار قيادة المرأة للسيارة بالتخلص من العمالة المنزلية  
 

  

م. علي حسن الخنيزي - 17/07/2017م - 6:00 م | مرات القراءة: 3101


ترتعشُ فرآئصي،
مرتبكة نبضاتُ قلبي،
فقدت اتّزاني، وخطّ سيري،
أتمايلُ يُمنةً ويُسرةً،

ضللتُ طريقي،

تهتُ في خذلان حياتي،

أرى النّورَ ظلاماً،

والظّلامَ وجعاً.

كنت أبحثُ عن بصيصَ أملٍ،

أمسيتُ فكراً عليلاً، 

لا أطلبُ رحمةً الّا من الله. 

لا أتمسكن،

بل صابراً محتسباً،

 أتسائل ُكيف في الحياة مواجع ؟،

تسيرُ بنا الى هاوية الوديان ،

حيث لا ونيس ولا خلٓان  !!

 إنّ  الله موجود في الكيان.

أين أنت أيّها الانسان؟،

أين محبّتي في الله؟،

أين الحنان؟ .

قد جفّت أدمعي، 

إحمرَّت عيناي، 

تصلّب جفناي، 

.غاب الأمان ،

هل هو الضّياع ؟.

كيف أرمّم أحزاني ؟ ،

ما أصعب الوداع. 

كيف أرقّعُ  ثيابَ نفسي البالية ؟،

أحتاجُ الى إبرةٍ ،

خيطٍ، 

قلبٍ،

هو القلبُ. 

هل يرجع ؟

بدونه تظلّ النّفس ترتجف خوفاً، 

وتتقطّع سرابيلُ الشّراع. 

كيف أرسي سفينتي؟ ،

وأين رصيف  مينائي؟.

هل أظلُّ في غمار بحرٍ تتقاذفني أمواجُه، 

أم أصارعُ عمراً؟ ،

أم لا أكترث حدثاً؟.

أوشكتُ أن أكونَ غريقاً. 

اليابسةُ بعيدة جداً،

وعينُ البحر تُرعشني،

لكنّ عينَ الله تُحرسني 

لا حدود لها، 

تُرشدني الى برّ الأمان. 

آه ....

هل تلك حقيقة ،أم مجرّد هذيان ؟

آه ....

إنّني إنسان .. !!



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات