» رواية " خطيب ابنتي قطيفي " بمعرض جدة  » محافظ القطيف يلتقي مدير مكتب تعليم المحافظة والقادة الكشفيين  » انقطاع المياه المحلاة (8-11) غدا الاثنين  » القطيف.. البلدية تطلق حملة نظافة في العوامية  » جمعية سيهات تشارك في صنعتي بإحدى وعشرين أسرة منتجة  » نزلاء المجمع الصحي في ضيافة مقهى اللوح الخشبي  » إلزام المعلمين بجداول مواصفات أسئلة الاختبارات النهائية  » حساب المواطن: 6 أشهر حدًا أقصى لصرف البدل النقدي للموقوفة حساباتهم البنكية  » بطاقة التسوّق الصحي.. لتحديد كميات السكر والدهون  » الشرقية.. 370 قائدا مدرسيا ينتظرون مكافآت التدريب منذ 10 سنوات  
 

  

م. علي حسن الخنيزي - 17/07/2017م - 3:00 م | مرات القراءة: 2918


ترتعشُ فرآئصي،
مرتبكة نبضاتُ قلبي،
فقدت اتّزاني، وخطّ سيري،
أتمايلُ يُمنةً ويُسرةً،

ضللتُ طريقي،

تهتُ في خذلان حياتي،

أرى النّورَ ظلاماً،

والظّلامَ وجعاً.

كنت أبحثُ عن بصيصَ أملٍ،

أمسيتُ فكراً عليلاً، 

لا أطلبُ رحمةً الّا من الله. 

لا أتمسكن،

بل صابراً محتسباً،

 أتسائل ُكيف في الحياة مواجع ؟،

تسيرُ بنا الى هاوية الوديان ،

حيث لا ونيس ولا خلٓان  !!

 إنّ  الله موجود في الكيان.

أين أنت أيّها الانسان؟،

أين محبّتي في الله؟،

أين الحنان؟ .

قد جفّت أدمعي، 

إحمرَّت عيناي، 

تصلّب جفناي، 

.غاب الأمان ،

هل هو الضّياع ؟.

كيف أرمّم أحزاني ؟ ،

ما أصعب الوداع. 

كيف أرقّعُ  ثيابَ نفسي البالية ؟،

أحتاجُ الى إبرةٍ ،

خيطٍ، 

قلبٍ،

هو القلبُ. 

هل يرجع ؟

بدونه تظلّ النّفس ترتجف خوفاً، 

وتتقطّع سرابيلُ الشّراع. 

كيف أرسي سفينتي؟ ،

وأين رصيف  مينائي؟.

هل أظلُّ في غمار بحرٍ تتقاذفني أمواجُه، 

أم أصارعُ عمراً؟ ،

أم لا أكترث حدثاً؟.

أوشكتُ أن أكونَ غريقاً. 

اليابسةُ بعيدة جداً،

وعينُ البحر تُرعشني،

لكنّ عينَ الله تُحرسني 

لا حدود لها، 

تُرشدني الى برّ الأمان. 

آه ....

هل تلك حقيقة ،أم مجرّد هذيان ؟

آه ....

إنّني إنسان .. !!



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات