» «النيابة العامة»: السجن ونصف مليون عقوبة انتهاك خصوصية الآخرين  » سعودية تقود الأمن السيبراني في «أرامكو»  » تقرير شوري : واقع الرقية.. استراحات وأماكن مجهولة وخطر على عقيدة المرضى وأعراضهم  » الأهلية تُحمّل فاتورة «المضافة» أولياء الأمور  » بلدية القطيف:الانتهاء من تقاطع شارع الرياض بالقطيف خلال أسبوعين  » واجب العزاء لآل كيدار  » موظفون عاطلون!  » رئيس اللجنة: 200 «منزلية» إندونيسية لكل مكتب.. والكفالة بعد 90 يوما  » ممرضة تحرق لقيطا  » 14 ألف منشأة تجارية تمتلكها سيدات بالشرقية أغلبها «صورية»  
 

  

م. علي حسن الخنيزي - 17/07/2017م - 3:00 م | مرات القراءة: 1138


ترتعشُ فرآئصي،
مرتبكة نبضاتُ قلبي،
فقدت اتّزاني، وخطّ سيري،
أتمايلُ يُمنةً ويُسرةً،

ضللتُ طريقي،

تهتُ في خذلان حياتي،

أرى النّورَ ظلاماً،

والظّلامَ وجعاً.

كنت أبحثُ عن بصيصَ أملٍ،

أمسيتُ فكراً عليلاً، 

لا أطلبُ رحمةً الّا من الله. 

لا أتمسكن،

بل صابراً محتسباً،

 أتسائل ُكيف في الحياة مواجع ؟،

تسيرُ بنا الى هاوية الوديان ،

حيث لا ونيس ولا خلٓان  !!

 إنّ  الله موجود في الكيان.

أين أنت أيّها الانسان؟،

أين محبّتي في الله؟،

أين الحنان؟ .

قد جفّت أدمعي، 

إحمرَّت عيناي، 

تصلّب جفناي، 

.غاب الأمان ،

هل هو الضّياع ؟.

كيف أرمّم أحزاني ؟ ،

ما أصعب الوداع. 

كيف أرقّعُ  ثيابَ نفسي البالية ؟،

أحتاجُ الى إبرةٍ ،

خيطٍ، 

قلبٍ،

هو القلبُ. 

هل يرجع ؟

بدونه تظلّ النّفس ترتجف خوفاً، 

وتتقطّع سرابيلُ الشّراع. 

كيف أرسي سفينتي؟ ،

وأين رصيف  مينائي؟.

هل أظلُّ في غمار بحرٍ تتقاذفني أمواجُه، 

أم أصارعُ عمراً؟ ،

أم لا أكترث حدثاً؟.

أوشكتُ أن أكونَ غريقاً. 

اليابسةُ بعيدة جداً،

وعينُ البحر تُرعشني،

لكنّ عينَ الله تُحرسني 

لا حدود لها، 

تُرشدني الى برّ الأمان. 

آه ....

هل تلك حقيقة ،أم مجرّد هذيان ؟

آه ....

إنّني إنسان .. !!



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات