» السيد السلمان/سمة الإنصاف وأثرها الاجتماعي  » «التعليم» تدرس تقويم العام الدراسي لـ«5 سنوات مقبلة»  » النيابة العامة وعبدالحسين والطائفية والقانون  » أنهي مشكلة السيارات التالفة..بلدي القطيف يقر طرح سوق سيهات للاستثمار  » تمديد فترة التقديم للابتعاث حتى 23 ذو الحجة  » شرطة الرياض تقبض على حدث أساء للقرآن الكريم في مقطع فيديو  » اليك رسالة مهمة أيتها الزوجة الطيبة  » من بيع الشاورما الى الجامعة "تورة الغامدي"  » الدبلوماسية العابرة للطوائف!  » 5 جنسيات تستحوذ على 10 ملايين وظيفة في السعودية  
 

  

الاستاذ حسين السيهاتي - 08/07/2017م - 10:00 م | مرات القراءة: 614


لقد كان لسيدنا الحمزة عليه السلام النصيب الوافر من المدح الحاضر في ايات الذكر الحكيم

والتي تدل على حركة دائما في صراط التكامل أنجزها صلوات الله عليه باختياره وجدّه وعمله الدائب ، وكان ينطلق في حركته هذه من إيمانه ويرتكز إلى درجة يقينه وهذا الإيمان وذلك اليقين لهما رافد من المعرفة بأسرار الرسالة المباركة ودقائقها وبملكوت الولاية والإمامة وبأسرارها 

والمعرفة بصفاتها وأوليائها الذين اصطفاهم وما لهم من مقامات وكرامات وما نالوه من درجات القرب والرضا.

وإن معرفة ما عانى من ظلم وقتل وتمثيل به يوم أحد وصبره على الأذى في جنب الله تزيد في روح المؤمن وترسخ الإيمان به وبمنهاجه ونهجه فهو طريق من الطرق الموصلة إلى معرفة الله ورسوله ، ومعرفة ما نزل فيه من آيات مباركة وسبرها تزيد من معرفتنا به، وبأسراره، ومراتبه، وتعرفنا بوليه العظيم أمير المؤمنين فنواليه، وبعدوه وقاتله فنعاديه والحمد لله لقد تتبع احد الإخوة الفضلاء من مشائخ البلاد اعزهم الله - تتبعا شخصياً - الايات النازلة في شأن الحمزة بن عبد المطلب عليه حسب الروايات واقوال المفسرين ، فبلغت ما يقارب 40 اية في اكثر من 25 سورة قرانية كريمة وقد كتبها مختصرة في كراس خاص جمع فيه بين الروايات والآيات وعلّق على كل آية بثلاثة فوائد علمية رصينة ببيان واضح ارجو ان نراه قريبا مطبوعاً لحاجة المكتبة الإسلامية لمثل هذه البحوث ،، ونحن ومن باب الفائدة نقتبس منها اربع آيات 

الاية الاولى/قوله تعالى : (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [سورة البقرة 25]

قال الفيض الكاشاني عليه الرحمة في تفسيره الصافي : روي انها نزلت في علي وحمزة وجعفر وعبيدة بن الحارث ..

الاية الثانية :وقوله تعالى:(أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)[سورة يونس 62]

فقد روى الحسكاني في شواهد التنزيل بسنده عن رسول الله قال: قال رسول الله: إن من العباد عبادا يغبطهم الأنبياءتحابوا بروح الله على غير مال ولا عرض من الدنيا، وجوههم نور، لا يخافون إذا خاف الناس،ولا يحزنون إذا حزنوا،أتدرون من هم؟ 

قلنا: لا يا رسول الله. 

قال: (هم) علي بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وجعفر وعقيل،ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.

اقول :فيا لها من روايه تدل على عظيم منزلتهم ورفيع شأنهم يكفي ان الانبياء يغبطونهم

الاية الثالثة /قوله تعالى: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ) [سورة الطور 17]شرح احقاق الحق للسيدالمرعشي عن عبدالله بن عباس في قوله تعالى: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ)قال: «نزلت خاصة في علي وحمزة وجعفر وفاطمة عليهم السّلام ،، يقول: ان المتقين في الدنيا من الشرك والفواحش والكبائر (فِي جَنَّات) يعني البساتين (وَنَعِيم) في أبواب في الجنان

قال ابن عباس: لكل واحد منهم بستان في الجنة العليا، في وسط خيمة من لؤلؤة، في كل خيمة سرير من الذهب واللؤلؤ، على كل سرير سبعون فراشاً»

الاية الرابعة :قوله تعالى : (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ)[سورة الحج 24]

العلامة المجلسي في البحار مجلد 36 عن ابي عبدالله الصادق عليه السلام في قوله :[ وهدوا إلى الطيب من القول ]

قال : ذاك حمزة وجعفر وعبيدة وسلمان وأبوذر والمقداد وعمار وهدوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام

أقول:

بل هناك اكثر من اية فسرت انها نزلت في الحمزة خاصة دون غيره كالاية 122 من سورة الأنعام المباركة كما في مجمع البيان

فهنيئا لمن احيا ذكراه العظيمة بمدارسة سيرته المباركة واستلاهم دروس من حياته العَطِرة وحضور مجالس العزاء عليه تعظيما لمقامه وتخليداً لمواقفه واعزازاً للدين ومواساة لسيد المرسلين

تذكير: تمر ذكرى شهادته يوم الإثنين 15 شوال وهو يوم حزن عند محمد وآل محمد



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات