» مواطن من ذوي الاحتياجات يطالب بمواقف بعد احتجاز مركبته  » ما عقوبة استعمال العنف أو التهديد في حق موظف عام لقضاء أمر غير مشروع؟  » أ- رسالة التطبير 22 / (نَصُّ خبر نطْح زينب "ع" المَحْمَل في المَصدَر الثاني ’’نُور العَيْن‘‘)  » عندما تذبل «الزوجة»  » تجار السيارات يتوقعون ارتفاع أسعارها بالتزامن مع بدء تطبيق ضريبة القيمة المضافة  » اللهم لا ترحم عبدك فلانا  » فرض الضريبة «المضافة» على مشتريات متاجر وموردي الإنترنت  » الفن.. العالم المغيب عنا  » "الصحة" تمنع أحد مؤثري "التواصل" من نشر صور مرضى عيادة تجميل  » 46 شخصية من العوامية تدعوا للوحدة والحكمة في معالجة الامور والابتعاد عن الخلافات  
 

  

19/06/2017م - 11:30 ص | مرات القراءة: 992


قصيدة تفاعل معها المغرودن وأعادوا نشرها ومنهم من صورها, مع التعليقات التي أجمع كتابها أنها من أجمل القصائد عن الأب وعظمته

 , ومنهم من علقوا بأن القصيدة أبكتهم :

أبي تعالَ.. ويجري من (تعالَ) دمٌ..كأنَّما الجرحُ في قلبِ الحروفِ طَرِي

بَردُ الغيابِ تغشَّاني، فمعذرةً..إذا تَدَفَّأتُ بالأطيافِ والصُّوَرِ

بكى السريرُ الذي ما كنتَ تَأنَسُهُ..حتى أغطِّيكَ بالآياتِ والسُّوَرِ

بكى السريرُ وقد حَنَّتْ قوائمُهُ..مثلي، إلى أصلِها المقطوعِ من شجرِ

من قبل موتكَ أعوامي مؤجَّلةٌ..واليومَ أقفزُ للخمسين من عُمُري

مَنْ ذا سيمسحُ رأسي بعدما انْقَدَحَتْ..فيه السنين، وطاشَ الرأسُ بالشَّررِ؟

كم انحنيتَ على مهدي تُمَسِّدُهُ..مثل انحناءةِ عَزَّافٍ على وَتَرِ!

وكمْ رددتَ غطائي حين بَعثَرَهُ..رُعبُ الكوابيسِ في إغفاءةِ السَّحَرِ!

روحُ الأُبُوَّةِ تحمينا من الكِبَرِ..ما مِنْ أبٍ فائضٍ عن حاجةِ البَشَرِ

بكى السريرُ وقد حَنَّتْ قوائمُهُ..مثلي ، إلى أصلِها المقطوعِ من شجرِ

وأقسمُ بالقبر الذي أنفرطتْ..فيه عظامكَ من إكسيرهاالنَّضِرِ

روحُ إنتمائي لهذي الأرض ماأكتملتْ..حتى زرعُتكَ بين الطين والمدرِ

آباؤنا يالأفعالٍ مضارعةٍ..مرفوعةٍ بالضنا والكدّ والسهر

هم يحملون الليالي عن كواهلنا..فيكبرون ونبقى نحن في الصغر



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات