» التعامل الواقعي  » (مهبط الأسعاف الذي لم يستخدم )  » بلدي القطيف يتبادل الخبرات مع بلدي المدينة  » يومان حسم على الممرضة حارقة طفل «الظروف الخاصة»  » «حملة السكينة» تشرح إزالة الشبهات لـ «كلية الملك بلندن»  » لنعترف أننا ظلمنا المرأة السعودية  » تحذيرات سعودية من التعامل مع تجار «البيتكوين»  » 8 تغريدات تسجن أكاديمياً شهراً وتغرمه 10 آلاف  » رائحة الإبطين ترتبط بالصحة البدنية  » أسرة بالرياض تقع ضحية "التكنولوجيا القبيحة" بعد إدمان طفلة للمقاطع الإباحية  
 

  

زاهر العبدالله - 17/06/2017م - 1:36 م | مرات القراءة: 539


الكل منا ينتظر العطايا والهدايا من الحق سبحانه في هذه الليلة التي هي خير من ألف شهر فماذا تتمنى في هذه الليلة وبماذا تبتدأ ؟ 

مقدمة :
 أهم الأشياء عند الأنسان أمور منها 
الرزق الوافر - والملك الكثير - والجاه العظيم - والمنصب الرفيع - والولد - والنساء - الراحة - والسفر .... وغيرها 
لكن نسينا أعظم الأشياء في الدنيا وهي بدونها لن ننعم بأي شيء في ما رجوناه سابقاً

وهم 
١- نعمة العلم كما ورد في الدعاء ( اللهم وفقنا للعلم والعمل الصالح) 
٢- الصحة من الأمراض و الأوجاع 
٣- الأمن والأمان في الأهل والمال والولد والوطن 
٤- سلامة القلب من الهموم والغموم 
٥- سلامة الدين والمعتقد وذلك بالتوفيق الطاعة والبعد عن المعصية 
٦- التعفف عما في أيدي الناس بالقناعة والرضا بما قسم الله لك 
٧- بر الوالدين مفتاح كل خير في الدنيا و الآخرة  
٨ - حسن العاقبة في الدنيا و الآخرة 

وكل ذلك لن يتحقق ألا بشروط ذكرها الحق سبحانه في كتابه المنزل على حبيبه محمد صلى الله عليه وآله وسلم 
🔶 وهم  
قال تعالى 
﴿الَّذينَ آمَنوا وَتَطمَئِنُّ قُلوبُهُم بِذِكرِ اللَّهِ أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾٢٨الرعد 
قال تعالى 
﴿وَمَن أَعرَضَ عَن ذِكري فَإِنَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنكًا وَنَحشُرُهُ يَومَ القِيامَةِ أَعمى﴾
[طه: ١٢٤]

قال تعالى 
﴿يَومَ لا يَنفَعُ مالٌ وَلا بَنونَ﴾٨٨ ﴿إِلّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ﴾[الشعراء: ٨٩]
قال تعالى 
﴿وَما مِن دابَّةٍ فِي الأَرضِ إِلّا عَلَى اللَّهِ رِزقُها وَيَعلَمُ مُستَقَرَّها وَمُستَودَعَها كُلٌّ في كِتابٍ مُبينٍ﴾
[هود: ٦]
قال تعالى 
﴿وَإِذ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم ﴾
[إبراهيم: ٧]
وقال تعالى 
﴿وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ﴾
[آل عمران: ١٣٣]
🔶 وما روي عن النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
وقال ( الدين المعاملة ) 
وقال ( هل الدين ألا الحب )  
🔶وما روي عن أمير الموحدين علي عليه السلام في صفات المتقين 
(عظم الخالق في قلوبهم فصغر مادونه في أعينهم ) 
و قال أمير المؤمنين عليه السّلام لأنسبن الإسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي و لا ينسبه أحد بعدي ، الإسلام هو التسليم ، و التسليم هو التصديق ، و التصديق هو اليقين ، و اليقين هو الاداء ، و الاداء هو العمل) شرح.نهج البلاغة 
🔶 أخيراً .
لا تنسوني من دعائكم هذه الليلة
 



التعليقات «1»

سعاد حسن إبراهيم الصفار - الإمارات العربية المتحدة - دبي [الأحد 18 يونيو 2017 - 1:42 ص]
هي القدرُ وما أدراك ما القدرْ
ثوابٌ هي و الخيـرات و الأجرْ
نُــزول الــروح و الأمـلاك فيها
سلامٌ هـي حتى مطلع الفجـرْ🙏🏻✨♥.

تقبل الله طاعاتكم

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات