» «التخصصات الصحية»: كادر وسلم وظيفي جديد لـ «القابلات»  » ملحقية لندن تشدّد على الطلبة بدفع الضرائب البريطانية  » كلمة جمعية العوامية الخيرية في تأبين المرحوم الحاج حسين الجشي رحمه الله  » القاضي: السجن 10 سنوات لمن يقف خلف هذه الصفحات بتويتر  » الدكتور ال هويدي يسرد قصة نجاح ابنه مجتبى  » رسالة عضو المجلس البلدي المهندس محمد زكي الخباز حول النقل العام  » ( تاتيرام .. أربعون عاما من الكدح )  » مصادر: من اكتمل طلبه بحساب المواطن قبل 9 نوفمبر سيدخل مرحلة الأهلية والاستحقاق.. الخميس  » لا تجزع من قلمك فالنور لا يتسلل إلى باطنك إلا من خلاله  » بطاقة صعود الطائرة تكشف أسرارك  
 

  

صحيفة عكاظ - 17/06/2017م - 9:02 ص | مرات القراءة: 1906


تحولت حياة فتاة سعودية باحثة عن الجمال ونضارة البشرة في بيروت إلى تشوهات جلدية خطيرة عزلتها عن عالمها

وحياتها الطبيعية بعدما تعرضت إلى التهابات قبل نحو ثلاث سنوات إثر حقن «فيلر» في عيادة طبية غير متخصصة.

وقالت الشابة العشرينية (فضلت عدم ذكر إسمها): انجرفت وراء إعلان ترويجي وعرض مغر من أخصائي تجميل في لبنان، فسافرت إلى بيروت بحثا عن الجمال ونضارة البشرة فتحولت حياتي عقب العملية الفاشلة إلى قطعة من الجحيم حتى اخترت الانزواء بعد التشوهات الخطيرة التي لحقت بي.

واعتبرت استشارية الأمراض الجلدية والتجميل والليزر الدكتورة فوزية الغامدي ما حدث للفتاة جريمة يجب أن يعاقب عليها القانون.

وحثت النواعم على عدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة والحملات الدعائية عن مراكز التجميل والأطباء الذين يمارسون المهنة بلا قدرات أو رخص بهدف الربح وكسب مزيد من الأموال عبر صالونات التجميل أو انطلاقا من بعض المنازل، إذ تعمد بعض السيدات إلى تحويل منازلهن إلى مراكز تجميل بعيدا عن عيون الرقابة.

وكشفت الدكتورة الغامدي وجود حالات كثيرة تتردد إليها، ومن بينها قصة ممرضة أفريقية مارست دور الطبيب لتقنع المريضة بأنها متخصصة في التجميل.

على ذات الصعيد، أوضح المحامي سلطان رده الحارثي لـ«عكاظ» أن من حق الفتاة المتضررة رفع دعوى قضائية ضد العيادة اللبنانية مع تحديد نوع وحجم الضرر الذي أصابها.

أما المحلل النفسي والمختص في القضايا الأسرية والمجتمعية الدكتور هاني الغامدي فيرى أن الفتاة المتضررة تحتاج إلى علاج نفسي وجسدي حتى تخرج من عزلتها.



التعليقات «2»

.... - [الأحد 18 يونيو 2017 - 10:43 م]
وتذوق للجمال الرباني الطبيعي، والمؤسف بأن حتى الرجال أصبحوا يرون في تلك الحقن جمالاً وشباباً.
لايمكن إنكار أهمية عمليات التجميل لكن للحاجات الضرورية التي تؤثر على نفسية المرأة أو تجعلها ع ، فمثلاً امرأة تعاني من شامة مشوهة في الوجه، حروق ناتجة عن حوادث وغيره، هذه عمليات ضرورية أساسية. أما غيرها من قبيل زيادة الجمال على الجمال فصدقوني ما بعد الجمال الطبيعي الأصلي جمال.
وأتحدى مختص أن يقول بأن هذه الحقن لا تؤثر على البشرة وتقدم العمر، فمن يحقنون لايستغنون عن الحقن ويظلون طوال عمرهن يحقن ويحقن.
.. - [الأحد 18 يونيو 2017 - 10:39 م]

سبحان الله لا أدري هل النساء وصلوا إلى هذه الدرجة التي ماعادوا يتذوقون الجمال الطبيعي الحقيقي. كثير هن النساء والفتيات في مقتبل العمر ويلجأن إلى حقن البوتوكس والفيلر بزعم نضارة وتنفيخ الوجه، ولو تتأملوا لأشكالهن قبل وبعد التجميل، فرق شاسع، سبحان الله النفخة الإلهية التي يهبها الله لبعض الوجوه متقنة مضبوطة تستطيع معرفتها، في حين أن النفخة الصناعية تشعرك بأن الوجه كأنه محنط أو تمثال مصنوع، وتعطي عمراً أكبر من العمر الحقيقي مع أن النساء جل حرصهن على تصغير أعمارهن، لكن لم يعد هنالك دقة ملاحظة وتذوق

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات