» بلدية القطيف ترصد 10 ملايين لتأهيل السوق القديم بتاروت  » مخ المرأة لا يخلد للراحة مثل الرجل  » 3 آلاف ريال غرامة تجاوز الحافلات المدرسية عند التحميل  » خريجو الإدارة الصحية على بند «العطالة»  » سيهات تختتم فعاليات جميلتها  » الإرهاب يتسلل إلى المنظمات الدولية  » «التعليم»: لا حرمان إلا بقرار  » «البنوك»: لا ضريبة مضافة على القروض بأثر رجعي  » السماح للسعوديين بإكمال الدراسات العليا في البحرين  » «الضمان الصحي»: تطعيم الإنفلونزا مغطى ضمن منافع وثيقة التأمين  
 

  

صحيفة الوطن - 15/06/2017م - 12:06 م | مرات القراءة: 1066


أكد مختصون أن أكثر الأماكن المناسبة لوقوع حوادث الاختطاف هي محلات بيع المواد الغذائية الصغيرة التي يطلق عليها «البقالات»،
مشيرين إلى أن الغرض من اختطاف الأطفال عادة ما يكون الانتقام من أسرة الطفل، أو الاتجار بهم وبأعضائهم، أو الاعتداء عليهم جنسيا وفكريا، إضافة لاستغلالهم في التجنيد في الآونة الأخيرة. وشهد الشهران الماضيان عددا من حوادث الاختطاف والاختفاء في عدد من المناطق وكان للأطفال نصيب كبير منها.

تفكك اجتماعي
يقول المحلل النفسي، المتخصص في الدراسات والقضايا الأسرية، الدكتور هاني الغامدي إن الوضع الاجتماعي تغير وإن الأمور التوعوية التي كان عليها الأمر فيما سبق ضمن الحارة أو الحي أو التماسك الاجتماعي ومعرفة هؤلاء الأطفال من قبل الكبار في تلك المنطقة لم يعد موجودا في زماننا الحالي.
وأضاف: أصبحت الأمور متباعدة بشكل كبير جدا فيما يخص التعارف الإنساني فيما بين المنزل والمنزل في الحارة الواحدة، وبالتالي أصبح أفراد الأسر ضمن تكتلات أو مربعات سكانية واحدة، ولا يعلمون عن بعضهم البعض ما أدى إلى سهولة غزو هؤلاء بشكل مباشر من قبل آخرين من خارج هذه الدائرة. وبين أن الأمن أو الأمان ليس كما هو عليه في السابق ضمن هذا المحيط.

مسؤولية الأسرة فقط
يؤكد الغامدي أن البيت الواحد هو المسؤول الآن عن حفظ الأمن والأمان لأفراد الأسرة، ولم يعد هناك أية مساعدة من قبل الجيران، وأصبحت المسؤولية مناطة بالأب والأم بشكل مباشر بحيث إنهم يزرعون جزئيات توعوية في أذهان أطفالهم، بحيث يكون الاهتمام من قبلهم بشكل مباشر، وعدم الثقة بالآخرين بغض النظر عن ماهية المسببات، وهذا ما قد نراه اليوم من اختطاف الأطفال من قبل زوج مطلق أو من بعض الأفراد ضمن نطاق العائلة، وقد يبتعد الأمر بشكل أكبر من قبل بعض المجرمين الذين لديهم أغراض دنيئة والمطالبة بفدية مالية.
الهروب والاختطاف
أشار الغامدي إلى أن أكثر المواقف التي تتم فيها جريمة الاختطاف أو التحرش تكون داخل البقالات، فمع الأسف نجد الكثير من الأسر تجعل أبناءها يذهبون للبقالة أو لأي مكان آخر بمفردهم مشيا على الأقدام دون الإلمام بخطورة هذا السلوك.
وأوضح أن هناك فرقا كبيرا بين معنى الهروب والاختطاف، فهناك ظواهر تظهر على من يخطط للهروب من المنزل سواء أكان طفلا أو مراهقا أو شابا بالغا، فالهروب له دلائل أهمها انشغال الوالدين عن الطفل وعدم مراقبته، ويتم بذكاء من قبل المخطط له، أما الاختطاف فهو أمر يتم دون أن يكون هناك نية من الطفل أن يبتعد من المنزل.
وأفاد الغامدي أن موضوع التوعية حول جرائم الاختطاف يأتي من قبل الأب والأم، مشيرا إلى جزء مهم جدا للاستثمار في توعية الأطفال، وذلك من خلال القنوات التلفزيونية المخصصة للأطفال.

ظاهرة موجودة
أوضحت المستشارة التربوية المتخصصة في مجال حقوق الأطفال هوازن الزهراني أن اختطاف الأطفال ظاهرة موجودة في المجتمع، ولكن في المملكة توجد جهود كبيرة لحماية الأطفال، كما أن الجهات المعنية أسهمت في التقليل من الحوادث بسن قوانين رادعة ضد المعتدين. وأضافت: للأسف الكثير من حالات الاختطاف تكون بغرض الاتجار بالأطفال واستغلالهم والاعتداء عليهم جنسيا وفكريا وتجنيدهم، إضافة إلى أنه قد يكون بغرض الانتقام من الأسر.
وشددت الزهراني على ضرورة الاهتمام بالأطفال من قبل الأسرة وعدم تركهم بمفردهم دون رقيب، محذرة من الألعاب الإلكترونية التي تثير كيفية جرائم الاختطاف، والتي تنافي القيم والعادات المجتمعية.
أبرز أهداف مختطفي الأطفال
الانتقام من أسرة الطفل
الاتجار بهم وبأعضائهم
الاعتداء عليهم جنسيا وفكريا
استغلالهم في التجنيد
حوادث اختفاء واختطاف في 2017
مايو: اختطاف الطفلة شوق إبراهيم والقبض على الخاطفة في الرياض
مايو: اختفاء طالبة تبلغ 15 عاما من إحدى المدارس في الرياض
 
مايو: اختفاء طفلين شقيقين في الطائف والعثور عليهما فيما بعد
مايو: اختفاء شاب يبلغ 17 عاما في الرياض

يونيو: اختطاف امرأة في الرياض والشرطة تقبض على الخاطفين في وقت قياسي


التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات