» “الصفيان” لأهالي أم الحمام: القيادة لا تألوا جهداً في تقديم الخدمات للمواطنين  » فاتورة مياه بـ «51 ألف».. و«حماية المستهلك»: سنتخذ الإجراءات اللازمة  » اليابان: ترحيل مبتعثين بسبب «الغياب» و«التأشيرات»  » 158 ألف أكاديمي وإداري تشملهم هيكلة الرواتب  » «التجارة» تستدعي شركة شهيرة إثر إعلان تسويقي مسيء عن «التأتأة»  » أبو العينين : أطمح لأن أكون أول قائدة رسمية للدراجات الهوائية  » %74 من السعوديات غير راضيات عن مستوى جمالهن  » «تغيير مقعد» يؤخر إقلاع رحلة نصف ساعة  » وزير التعليم يؤكد خطر اختبارات القياس!  » تحصيل «القيمة المضافة» من طلاب المدارس الأهلية بالتقسيط  
 

  

نادي السلام بالعوامية - 11/06/2017م - 10:00 م | مرات القراءة: 1220


استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف آل سعود أمير المنطقة الشرقية اليوم الأحد الموافق 16/9/1438 وفد أهالي العوامية، ضم مجموعة من

 أئمة المساجد ومؤسستي الجمعية والنادي بالإضافة إلى أعيان البلدة الخيرين، وذلك في مكتب سموه بديوان الإمارة بالدمام، وقدَّم أعضاء الوفد التهاني لسموه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، كما رحب سموه بالوفد مؤكدًا أن أبواب مكتبه مفتوحة لجميع المواطنين، وقد حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة الشرقية.

في مستهل المقابلة، ألقى المهندس عبد الله علي النمر كلمة الأهالي، عبر فيها عن ولاء وانتماء الأهالي لتراب هذا الوطن الغالي ولحكومتنا الرشيدة، مشيدًا بالإنجازات التنموية التي تشهدها جميع مناطق المملكة ولا سيما المنطقة الشرقية، كما أكَّد على استمرارية اللقاءات في الأيام المقبلة، وأشاد بتعاضد الأهالي ووقوفهم مع الدولة في مواجهة الإرهاب في أي مكان لحماية المواطنين ، وناشد المهندس عبد الله -باسم الأهالي-  سمو الأمير العمل على تهدئة الأوضاع فيما تبقى من أيام شهر رمضان المبارك وأيام العيد.

واستمع بعد ذلك أعضاء الوفد إلى كلمة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف التي بدأها بالثناء على ما عبر عنه الوفد، وأنه كان يتوقع من الأهالي المخلصين لوطنهم مثل هذا الشعور.

ثم أوضح أن الدولة ماضية في تنفيذ أهدافها المتمثلة في القضاء على الإرهاب في أي مكان والسعي في التنمية،

وقال: نحن نرحب بزيارتكم وتنديدكم، ولكن اليوم لا يكفي التنديد بل عليكم واجبات ولكم حقوق، يجب أن يظهر على العلن.

نريد أفعالًا لا أقوالًا، ونحن يؤلمنا ما وصلت إليه العوامية من قبل هؤلاء المغرر بهم من جهات، وارتكابهم جرائم يعفُّ لساني عن ذكرها، وباب التوبة مفتوح؛ فكل مَن عليه خطأ يمكنه أن يتوب ولا نحاسب إلا من كان عليه ذنب خاص، فهذا لا بد من محاسبته بالعدالة القانونية ،وعمومًا، إن أبوابنا مفتوحة للجميع.

وتحدث بعد ذلك سماحة الشيخ عبد العظيم المشيخص مبينًا وقوف الأهالي مع الدولة فيما تتخذه من إجراءات لحفظ البلاد واستباب الأمن ، ثم تحدث بعد ذلك سماحة السيد طاهر الشميمي؛ فبدأ بالشكر الجزيل لسمو الأمير لحسن استقباله، وعبَّر عن تماسك هذا الوفد ومَن خلفهم على السير قدمًا في بناء الوطن.

ثم ألقى الأستاذ فاضل النمر رئيس نادي السلام كلمة شَكَرَ في مقدمتها سمو الأمير على ما قدمه شخصيًا من دعم للنادي، وقدَّم نيابة عن الوفد مجموعة من المقترحات تساهم في حل قضية العوامية، ثم سلَّمه خطابًا يحتوي على هذه المقترحات، وفيه المطالب التالية:

أ) الموافقة على تشكيل (مجلس أهالي العوامية)، وهو يضم مجموعة من أئمة المساجد وكل من المؤسستين: الجمعية والنادي، وبعض أعيان البلدة الخيرين؛ ليكون هذا المجلس حلقة الوصل بين الأهالي والجهات المعنية للمساعدة في معالجة أية مشكلة قائمة أو متابعة الخدمات التي تحتاجها البلدة.

ب) تماشيًا مع سياسة الدولة وتنوع أساليبها في معالجة فكر الشباب المتطرف وإعادة تأهيلهم لما فيه صالح لأنفسهم ومجتمعهم ووطنهم عبر لجان المناصحة المعتمدة من وزارة الداخلية؛ فإننا نساند الدولة في هذا الاتجاه سواء للمساجين أو المطلوبين لتسليم أنفسهم ومنحهم فرصة إثبات تغيرهم، و هو تأكيد لما يقوله أصحاب العقول الراجحة بأن الدولة هدفها الأساس هو حماية كل مواطن من الضرر بنفسه أو بغيره، وعدم تكرار ذلك؛ وإن عفيتم وأصفحتم فهم أبناؤكم وأنتم أصحاب الفضل والسعة والقدرة ؛ إذ يقول الله عز وجل: ( فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ ۚ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) الزخرف: ٨٩

ج) حماية المواطنين والأبرياء وممتلكاتهم في كافة مناطق البلدة، والنظر في تعويض من تضررت ممتلكاتهم من الأهالي، وتعويض من استأجروا مساكن لهم جراء تركهم مساكنهم الأصلية.

د) الإسراع بإعادة الخدمات الإنسانية الضرورية للأحياء الآمنة خصوصًا، ومنها المستوصف الصحي والدفاع المدني والخدمات البلدية، حتى لا يشعر الأهالي بأن هناك تقصيرًا في تقديم هذه الخدمات من مختلف الجهات الحكومية.

وقد وعد سمو الأمير بالنظر بشكل إيجابي لمطالب الأهالي وحمايتهم من عبث المسلحين، وفي الوقت نفسه أكد على أن باب العفو مفتوح للمطلوبين حال تسليم أنفسهم، وأن عودة واستقرار الأمن مرتبط بخلو البلدة من أي مظاهر عنف أو سلاح ضد الدولة والمواطنين الأبرياء.

وأهاب الوفد بسمو الأمير في طلب العفو عن المخطئين، ثم قُدِّمت لسموه باسم الأهالي لوحة تتضمن الآية القرآنية التي تتحدث عن الصفح.

وفي الختام شكر سمو الأمير الوفد على هذه الزيارة وطالب بتكرارها ، وتحدث بعد ذلك عدد من أعضاء الوفد لوسائل الإعلام.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات