» مواطن من ذوي الاحتياجات يطالب بمواقف بعد احتجاز مركبته  » ما عقوبة استعمال العنف أو التهديد في حق موظف عام لقضاء أمر غير مشروع؟  » أ- رسالة التطبير 22 / (نَصُّ خبر نطْح زينب "ع" المَحْمَل في المَصدَر الثاني ’’نُور العَيْن‘‘)  » عندما تذبل «الزوجة»  » تجار السيارات يتوقعون ارتفاع أسعارها بالتزامن مع بدء تطبيق ضريبة القيمة المضافة  » اللهم لا ترحم عبدك فلانا  » فرض الضريبة «المضافة» على مشتريات متاجر وموردي الإنترنت  » الفن.. العالم المغيب عنا  » "الصحة" تمنع أحد مؤثري "التواصل" من نشر صور مرضى عيادة تجميل  » 46 شخصية من العوامية تدعوا للوحدة والحكمة في معالجة الامور والابتعاد عن الخلافات  
 

  

03/06/2017م - 5:25 م | مرات القراءة: 1458


أعتقد أننا نحتاج برامج أكثر الآن من أي وقت مضى لحماية المجتمع من تفشي هذا النوع من

الجرائم "القتل العمد" الى ما هو اكثر من مجرد الأسف والحسرة على حدوث مثل هذه الجرائم في مجتمعنا.

كل اشكال التعبير الشاجبة لهذه الجريمة التي حدثت بالامس مطلوبة، حماية للنفس وللقيم والتنشئة والسلم الاجتماعي، فهذا النوع من الجرائم يفتح ويكرر سلسلة من الجرائم المرادفة قد تأخذ شكل متوالية. 

لو قام الخطباء في شهر رمضان بتغيير عناوين محاضراتهم لهذا الأسبوع لإعطاء مثل هذه الحوادث حقها فسوف يكون قرارا حكيمًا وواقعيًا ومسؤولاً.

نحن مجتمع لم يعتد أهله مثل هذا النوع من القتل المجاني العبثي، ولا نريد أن نعتد، فهو مكلف ولا طاقة لنا به، ومكافحته اهم وأقل كلفة من الوقوف موقف المتفرج لهذه العبثية.

أن جريمة قتل شاب بهذه البشاعة في نهار شهر رمضان تحتاج أنتفاضة وعي ومسؤولية أكثر من مجرد عاطفة إنسانية وحسرة في القلب، فحتى القاتل ربما يشعر الان بالآسف والحسرة.

ليس لدي شك أن الأهالي تستشعر الحزن في هذا المصاب وانه مصابهم وليس مصاب أهل المغدور به فقط.

ماذا بعد قتل النفس المصونة التي حَرَّم الله قتلها؟ رحم الله الفقيد بواسع رحمته والهم أهله الصبر والسلوان وحمى الله الجميع من كل شر.

أمين الصفار / جزيرة تاروت



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات