» التوبي.. وفاة بطل المنتخب السعودي نجم رضوان في روسيا  » متقاعدون بالهجري ومتقاعدون بالميلادي!!  » رسائل النصب تتواصل.. والبنوك: لا نهدد بالحظر  » 60 سعوديا يغادرون العمل الحكومي يوميا  » شركة تختبر المتقدمين لوظائفها على طريقة «قوت تالنت»  » فحص الكتروني للمهندسين الأجانب قبل التأشيرات  » 18 عاما السن الأدنى للبحارة واستخدام القوارب السريعة  » نازك الخنيزي هي التي فتحت عيونها ونظرت إلى السماء لأنكم موجودون هنا …  » محنة الإمام العسكري في الطريق الرسالي  » «المهن الكتابية» الأعلى توطينا في القطاع الخاص بـ 88 % .. استقطبت 530 ألف موظف  
 

  



القوانين الالهية التي لو عرفنا تحقيقها لفلحنا في تحقيق احلامنا بكل يسر اليكم قصتي مع قانون العطاء والذي هو

لديكم دون ان تعوا له كم منكم من كان في ضيق وسرعان ما انفرجت له لدرجة الذهول فيحمد الله سبحانه فهو المتصرف مع العبد 

في احدى المواقف كنت واقفة في الشرفة اتامل الوجود واذا بجار لنا اتى متاخرا في الفجر بعد التحية سالني عن طريقة شرب الماء كيف فاخبرته بان هناك شخص مسؤل ياخذ القناني الفارغة ويملاها ويحضرها لنا في اليوم التالي وسالته هل انت بحاجة للماء قال نعم وكانت عندي نصف قنينة اعطيتها له فدخل غرفتهم ثم خرج لي بالباقي اخبرته انها له لان لذي مايكفي للغد وهنا اللفتة المهمة

فرحته بهذا الجزء من الماء عبرت بصدق كسعادة طفلا بلعبة هذه السعادة تخبرني كانه يقول ان الله سيكافئك باكثر مما انا استطيعه لم انتبه حينها الى هذا العمق انما انتشى قلبي لاني ساعدته كان الموقف في الصباح وبعد الظهر كان يجب علي ان اذهب الى موعد لو فات علي سيبقيني فترة اطول

وانا في غربة مما سيزيد الكلفة علي وعند الاستعداد افاجا بان من ياخذنا للمشفى اضطر ان يذهب لاحضار اخرين من المطار وعلى عجلة توجهنا للباص  فلم نلحقه فقد فات وانتظرنا مني باص او تاكسي لا ياتوا الا مملوء لا مكان شاغر وفي هذه اللحظة الحرجة جدا من القلق والارتباك والعجز

فاذا بي اسمع احدا يناديني باسمي وانا في مكان لايعرفني احد عجبا فاذا بها مساعدة المجموعة التي نتعالج عندها تسال عن سبب وقوفي هنا اخبرتها فقالت صديقي رايح تلك المنطقة بينزلني ويجيك دون اي تفكير او تردد او نقاش وحصل فعلا ووصلنا قبل الوقت بكثير حيث السيار اسرع من الباص والمني باص لتكرار الوقوف بعد انتهاء الحدث مساء مرت قصة الماء في خاطري لتقول لي انت اسعدت هذا الرجل وهذه المرأة ارسلت لك لتسعدك

( اعمل خير وقطه بحر ) معناه اعطي حيث تشعر بانك قادر على العطاء مادي او معنوي دون حساب وحقك محفوظ ستاخذه في حينه او بعد حين 

القانون الالهي يقول
ان كنت بحاجة لحب  حب انت وستاخذ مما اعطيت من الحب قانون العطاء واضح في الصدقة ولكن ليست بالطريقة التي يتعامل بها الافراد في بعض المواقف الصدقة تعطى بدون تخطيط تاتي في حينها تماما هناك شخص بحاجة ماسة وانت تشعر بانك تريد اخراج ما يسد تلك الحاجة والله سبحانه وتعالى يختار الزمان والمكان والشخوص فهذا معنى ( ان الله يرزق من يشاء بغير حساب )

كما ان قانون العطا يلزمنا بقبول مانعطى اذا قبلنا ما اعطينا برضا وان لم يناسب حاجتنا فهذا يعني انه لشخص اخر ولكن عن طريقك انت وليس من عندك  بمعنى ان نستلم برضا وحب ونسلم برضا وحب يفتح لنا الطاقة الاهية فنحصل على مانحتاجه قبل ان



التعليقات «3»

السيدة نرجس الخباز - تعليق [الأحد 14 مايو 2017 - 4:20 م]
دائما نسمع مقولة وهي ( كما تدين تدان ) حيث البعض يستخدمها في رد على الشخص الذي أصيب من جنس عمله الا ان هذه المقولة تضم في معناهاايضا ان الانسان اذا عمل عملا صالحا يعود عليه بلخير من جنس عمله .
والعطاء بإيثار من أفضل الاعمال ومردوه على الأنسان مؤكد . أتمنى ان يفهم الكثير رسالتك استاذة زكية ليكون العطاء بلا شرط
ويكون بصدق وإحساس فما احوجنا لمثل هذه المشاعر .
صفا الحواج - Qatif [الأحد 14 مايو 2017 - 12:13 ص]
أحسنت بنت عمتي يعطيك ألف عافية كلمات من ذهب
أجدت وصف العطاء الذي هو دين مردود على أي حال
فعن أحد المعصومين قولاً جميلاً أذكره لمناسبته المقال
( إذا أعطيت فأغني ) فهذا إذاً سبب من أسباب السعادة
و العمق الأخلاقي الإنساني
و كذلك عن أحدهم عليهم السلام (من أيقن الخلف أجزل العطاء )
فنحن مرهونون بما نقدمه لأنفسنا و الجسر الذي يصلنا بالنتيجة الطرف الآخر، سواءً كان المجتمع الأسرة أو أي فرد نقابله و إن كان الجسر هذا ابتسامة.
زهراء - [السبت 13 مايو 2017 - 11:06 م]
حنونه ليس بغريب عليك فعل الخير
انت الخير قولا وفعلا ً
وعمل الخير الصادق الخالص لله ليس رياء ولا لحصول مركز ولا ولا
الهدف الحقيقي النيه الحسنه لايضيع هباء ابدا
الله كريم
وفقت عزيزتي

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات