» الدمام: ضبط مصور مقطع «سائقة اللكزس» وإحالته للنيابة العامة  » سيدة وابنها يضربان موظفة مركز.. صحة تبوك: عرضنا «الحالة» على المدير!  » التعليم تكشف تفاصيل 8666 وظيفة اليوم  » عن فصل السعوديين: تحقيقات الوزارة لا جدوى منها  » سهيل.. موسم هجرة الطيور والطقس المعتدل  » زيادة اليوم الدراسي 60 دقيقة يومياً.. و«التعليم»: الدوام 7 ساعات  » مؤسسة النقد تمدد إجازة العيد للبنوك يوم واحد  » التعليم: اعتماد 8666 وظيفة تعليمية  » خادم الحرمين الشريفين يصل إلى جدة قادما من المغرب  » برنامج مستقبلي يدشن ملتقى الإعداد الجامعي في نسخته الثانية  
 

  

صحيفة الحياة - 03/05/2017م - 12:11 م | مرات القراءة: 285


اتهم عضو بمجلس الشورى وزارة التعليم بأنها أخفقت في تحقيق المأمول منها، لأنها كلفت نفسها بأعمال ليست من صميم واجباتها،

وأغفلت ما يجب عليها القيام به، ما تسبب في منتج تعليمي غير مكتمل للطالب، معتبراً أن نتائج الاختبارات التحصيلية واختبارات القدرات، تفضح منتجات التعليم، بسبب تدني وانحدار مستواها، في حين يحصل أكثر الطلاب على نتائج عالية في الثانوية العامة.

وأوضح عضو مجلس الشورى اللواء عبدالهادي العمري، في حديثه إلى «الحياة»، أن الوزارة استهلكت جهودها المادية والبشرية والوقتية في إنشاء ومتابعة مشاريعها، في حين كان بإمكانها إسناد هذه المشاريع إلى جهات ذات اختصاص بإنشائها، لتتفرغ الوزارة لدورها التعليمي والتربوي والأكاديمي.

وقال العمري: «انشغال الوزارة بالمشاريع والاستراتيجيات أدى الى تهميش دور المعلم وأهميته في نفوس الطلاب وأولياء الأمور، والمجتمع عموماً، من الجنسين؛ معلمين ومعلمات»، مطالباً بإعادة النظر في دور المعلم والمعلمة، واستحداث برامج لرفع قيمتهما، ومن ذلك إقرار رتب المعلمين مادياً ومعنوياً ووظيفياً، وإشراك وسائل الإعلام في رفع مكانة العلم.

وأشار إلى تكدس أعداد كبيرة من الطلاب في الفصل الواحد في معظم المدارس، إذ يتجاوز العدد 50 طالباً وطالبة، متسائلاً: «أي تعليم يتلقى الطلاب في هذا الوضع»؟ لافتاً إلى عدم توفير الجو الصحي من حيث الأثاث والمكيفات والمرافق عموماً. وانتقد عضو الشورى التطبيق الرديء للإدارة الإلكترونية في الوزارة والإدارات والمكاتب التابعة للوزارة، مشيراً إلى أنه تم توظيف هذه التطبيقات الإدارية بشكل غير احترافي، ما أدى إلى تعطل إنجاز المعاملات بدلاً من المساعدة في إنجازها،

معتبراً أنه لا يمكن إنجاز أية معاملة من خلال تطبيق «فارس» إلا بعد أن يقوم الموظف بمراجعة شؤون الموظفين في الوزارة شخصياً. وتساءل العمري: «ما فائدة هذه التطبيقات العاجزة عن إنهاء المعاملات إلكترونياً»، مستغرباً غياب التدريب الفني والمهني عن المدارس، مطالباً بوجود حصص نشاط تحقق المهنية والمهارة لدى الطلاب.

وطالب بتفعيل دور هيئة تقويم التعليم بصوره أفضل، وبدء تعليم اللغة الإنكليزية من الصف الأول الابتدائي، وفتح حضانة في كل مدرسة بنات وتعيين متخصصات لهم، وذلك لبناء القيم الدينية والوطنية والاجتماعية للمجتمع السعودي.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات