» مواطن من ذوي الاحتياجات يطالب بمواقف بعد احتجاز مركبته  » ما عقوبة استعمال العنف أو التهديد في حق موظف عام لقضاء أمر غير مشروع؟  » أ- رسالة التطبير 22 / (نَصُّ خبر نطْح زينب "ع" المَحْمَل في المَصدَر الثاني ’’نُور العَيْن‘‘)  » عندما تذبل «الزوجة»  » تجار السيارات يتوقعون ارتفاع أسعارها بالتزامن مع بدء تطبيق ضريبة القيمة المضافة  » اللهم لا ترحم عبدك فلانا  » فرض الضريبة «المضافة» على مشتريات متاجر وموردي الإنترنت  » الفن.. العالم المغيب عنا  » "الصحة" تمنع أحد مؤثري "التواصل" من نشر صور مرضى عيادة تجميل  » 46 شخصية من العوامية تدعوا للوحدة والحكمة في معالجة الامور والابتعاد عن الخلافات  
 

  

الاستاذ سعيد الخباز - 30/04/2017م - 11:45 ص | مرات القراءة: 1764


الإعلان الذي نشرته جمعية تاروت الخيرية عن "افطار صائم وفرحة العيد" يذكر أن هذه الحملة تستهدف 2000 (ألفين) أسرة.
طبعا، جمعية تاروت الخيرية لا تغطي كل الأسر الفقيرة في جزيرة تاروت ... فهناك جمعية البر بسنابس ... والجمعية الخيرية بدارين ... وأظن أن بعض الأحياء الغربية في جزيرة تاروت ليست ضمن تغطيات جميعة تاروت الخيرية (إن كان هذا الظن خاطئا، فليس هو صلب الموضوع). إذا افترضنا أن جمعية البر بسنابس، وجمعية دارين الخيرية، تعنى كل واحدة منهما بـ 500 أسرة ... فهذا يعني أننا بحاجة إلى "خلق"، أو "توليد" 3000 وظيفة فقط لكي تتخطى هذه الأسر خط الفقر. الاقتصاد المحلي بحاجة إلى تشغيل كل الموارد المتاحة ... مالية وبشرية لرفع القدرة الشرائية للمجتمع المحلي، بما في ذلك هذه الأسر التي تعنى بها الجمعيات الخيرية الثلاث في جزيرة تاروت. الموارد المالية والبشرية المعطلة لا يستفاد منها، ولا يستفيد منها أصحابها ما لم ترتفع القدرة الشرائية لدى أفراد المجتمع. أصحاب الأعمال والأموال هم الخاسر الأكبر عند ارتفاع نسبة الفقر.


التعليقات «1»

أحمد منصور الخرمدي - تعليق [السبت 27 مايو 2017 - 3:38 ص]
أنا أؤيد تمامآ ما جاء بصلب الموضوع فبمجرد أن تؤمن وظائف كريمة لبعض أفراد الأسر المحتاجة نكون أنجزنا عملآ خيريآ وأجتماعيآ دائم وقد يكون أبعد من ذلك بدلآ من مساعدات وقتية قد لا تفي بالغرض المطلوب .
أقترح على المجتمع بالجزيرة أن يطالب بتخصيص موقع لفتح فرص عمل تجاري وأستثماري تتاح فيه الفرص والأولوية لهذه لمثل هؤلاء الأسر من أجل حياة كريمة الجدير بالذكر أن أرض الدوخلة المعطل العمل بها طوال السنة قد يستفاذ منها لمثل هذا مشروع أنساني أجتماعي وفق الله الجميع للخير والشكر الجزيل للأستاذ أبو رمزي .

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات