» عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  » «طابور الانتظار» أكبر معوّق لرخصة قيادة المرأة..!  » الأدب الشعبي في دروازة النخيل  » بعد سحب «الأسبرين 81».. أزمة في مستحضر علاج تصلب الشرايين  » الغياب النسائي لتعلُّم القيادة يثير «أزمة وظيفية» وخبير يؤكد: الحلول الحالية غير مجدية !  » تكراراً: إغلاق المحلات للصلاة  » هل يتحمل المواطن «فاتورة الاستقدام» بعد مصالحة وزير العمل واللجان ؟!  » التجارة: استحداث عقوبة التشهير في 3 مخالفات تجارية جديدة  
 

  

صحيفة عكاظ - 17/03/2017م - 11:10 م | مرات القراءة: 2088


لم تعد ظاهرة العنوسة مقتصرة على الدول العربية فحسب، رغم الأرقام الكبيرة التي تشير إليها آخر الإحصائيات، إذ دخل رجال الصين

 على خط الماراثون، لتتعاظم معاناتهم في العثور على زوجة، فيما يتوقع أن يصل عدد الرجال الصينيين «العوانس» إلى 30 مليون رجل قبل 2020.

ويشترك العرب والصين في إطلاق مصطلح «عانس» على الرجل والفتاة على حد سواء، حين يتأخر سن الزواج، بينما تختلف المعايير بين البلدان العربية حسب المنطقة والعادات والتقاليد والأعراف السائدة.

وفي إحصائيات أخيرة رصدها موقع «روسيا اليوم» وإذاعة «هنا امستردام»، سجلت لبنان أعلى معدل للعنوسة بين الدول العربية بنسبة 85% من الفتيات، ما يعني أن 15% فقط حصلن على فرص للزواج، فيما جاءت الإمارات في المرتبة الثانية بنسبة 75%، تلتها العراق وسورية بمعدل عنوسة بلغ 70%، ثم تونس بـ62%، فالجزائر بـ51% منهن 5 ملايين تعدت أعمارهن 35 عاما، ومن ثم السعودية بمعدل عنوسة بلغ 33%.

وبعيدا عن القائمة بلغ عدد العوانس في مصر نحو 9 ملايين فتاة، رغم تقديم العديد من الفتيات تنازلات في مواصفات شريك الحياة، لخوفهن من الانضمام إلى قائمة العنوسة.

أما في الصين، فيطلق على الرجال ممن تجاوزوا سن الثلاثين لقب «شينغنآن» بمعنى (رجال فاتهم الدور)، رغم أنهم يبذلون جهدا كبيرا للعثور على زوجة، مع ارتفاع الفارق بين أعداد الجنسين لصالح الرجال، فيما يعود تفوق أعداد الرجال إلى القانون الصيني الذي لم يكن يسمح بإنجاب أكثر من طفل واحد، قبل أن توقف الحكومة العمل بهذا القانون منذ سنتين، لاستشعارها أن تبعاته ستستمر لعقود.



التعليقات «1»

كاتب - [الأحد 26 مارس 2017 - 11:26 ص]
الرجل لا يطلق عليه عانس بل اعزب

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات