» «النيابة» توضح عقوبة انتحال صفة «موظف البنك» وطلب المعلومات البنكية  » *هلال شهر ذي القعدة 1440هـ*  » 38 ألف صك طـلاق في 9 أشهــــــــر..  » تفاديا لأشعة الشمس.. العمل فجراً  » الزعاق يحذِّر من ارتفاع درجات الحرارة بدءًا الإثنين  » تكثيف الحملات التوعوية للحفاظ على الممتلكات العامة بالقطيف  » سجن متحرش الدمام 18 شهرا.. و20 ألفا غرامة  » توطين المرأة في عصر الرؤية  » نورانية القلب  » أنثى لا تعرف المستحيل  
 

  

فاطمة الشيخ حسين المصطفى - 22/01/2017م - 1:30 م | مرات القراءة: 9377


تربية الذات مشروع حياتي يتعهده الانسان بالرعاية؛ حيث يقوم فيه سلوكه و فكره،

كي يتفاعل مع الحياة بمنهاج يعينه  لشد الرحال؛ فلا يمس قلبا إلا بعطف و لين، فلسانه ليس سوطا يضرب به من شاء متى ما شاءت الأهواء.

تبلد الحس و الأنا إن تُوجا بمنصة و سجادة حمراء منذ مراحل الطفولة؛ شبّ الانسان و لربما شاب على منظار أحادي و شخصي بحت. فالكلمة لها ألف دلالة. 

فهو حين الحديث معه لا ينظر إلى قلبك و روحك بل يستخدم "الاعتراف و التشكيك" عوضا عن فهمك؛ و هذا التصرف متخم بالخوف؛ و لكن مم؟ فلا حيٌّ يضمن ديمومة في هذه الحياة. 

عندما نضع الامور في نصابها؛ نجد أن هذه الرحلة موطن للاستعداد لما بعدها؛ فيُدمى القلب من استثمارنا السلبي لها و كيف سمحنا لعوالق النفوس و للخوف أن يتقلدا سدة الحكم؛ فلبسنا جهلا -طاقية الحاكم- و القاضي لنقسر رزقا و لنستهجن نعما -سرا او علانية- لمن كان "زورقه"في الحياة "منطادا"، و لكن عجزت عقولنا عن استيعاب رحلته، فانطلقنا نأمره  بأن يستبدل معطياته و ينشىء "زورقا" كي يبحر "معنا".. 

تناسينا أن الارض رحبة ففضاؤنا متحد براً و بحراً و جواً؛ و أن اختلاف سبل "الوصول" لن ينفي صبغتنا الانسانية المشتركة.

لنعمّر القلوب بالخير و المحبة؛ و لا بلسم للقلب إلا هو ف( ألا بذكر الله تطمئن القلوب)[الرعد:٢٨]



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات