» كما تدين تدان  » ماذا لو أسأت لغيرك ؟!  » التوبي.. وفاة بطل المنتخب السعودي نجم رضوان في روسيا  » متقاعدون بالهجري ومتقاعدون بالميلادي!!  » رسائل النصب تتواصل.. والبنوك: لا نهدد بالحظر  » 60 سعوديا يغادرون العمل الحكومي يوميا  » شركة تختبر المتقدمين لوظائفها على طريقة «قوت تالنت»  » فحص الكتروني للمهندسين الأجانب قبل التأشيرات  » 18 عاما السن الأدنى للبحارة واستخدام القوارب السريعة  » نازك الخنيزي هي التي فتحت عيونها ونظرت إلى السماء لأنكم موجودون هنا …  
 

  

فاطمة الشيخ حسين المصطفى - 22/01/2017م - 1:30 م | مرات القراءة: 7814


تربية الذات مشروع حياتي يتعهده الانسان بالرعاية؛ حيث يقوم فيه سلوكه و فكره،

كي يتفاعل مع الحياة بمنهاج يعينه  لشد الرحال؛ فلا يمس قلبا إلا بعطف و لين، فلسانه ليس سوطا يضرب به من شاء متى ما شاءت الأهواء.

تبلد الحس و الأنا إن تُوجا بمنصة و سجادة حمراء منذ مراحل الطفولة؛ شبّ الانسان و لربما شاب على منظار أحادي و شخصي بحت. فالكلمة لها ألف دلالة. 

فهو حين الحديث معه لا ينظر إلى قلبك و روحك بل يستخدم "الاعتراف و التشكيك" عوضا عن فهمك؛ و هذا التصرف متخم بالخوف؛ و لكن مم؟ فلا حيٌّ يضمن ديمومة في هذه الحياة. 

عندما نضع الامور في نصابها؛ نجد أن هذه الرحلة موطن للاستعداد لما بعدها؛ فيُدمى القلب من استثمارنا السلبي لها و كيف سمحنا لعوالق النفوس و للخوف أن يتقلدا سدة الحكم؛ فلبسنا جهلا -طاقية الحاكم- و القاضي لنقسر رزقا و لنستهجن نعما -سرا او علانية- لمن كان "زورقه"في الحياة "منطادا"، و لكن عجزت عقولنا عن استيعاب رحلته، فانطلقنا نأمره  بأن يستبدل معطياته و ينشىء "زورقا" كي يبحر "معنا".. 

تناسينا أن الارض رحبة ففضاؤنا متحد براً و بحراً و جواً؛ و أن اختلاف سبل "الوصول" لن ينفي صبغتنا الانسانية المشتركة.

لنعمّر القلوب بالخير و المحبة؛ و لا بلسم للقلب إلا هو ف( ألا بذكر الله تطمئن القلوب)[الرعد:٢٨]



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات