» رعاية صحية وإجازات مرضية للعمالة المنزلية  » أين ذهبت مخرجات الابتعاث ؟  » 15 ساعة تأخير.. لماذا لم تحسم «العمل» أحقية موظفي القطاع الخاص بتمديد الإجازة؟  » مافيا شركات الأدوية  » تماس كهربائي يعطل "مدى" والخطة "ب" تغيب  » «وسط العوامية».. مشروع يجمع عراقة الماضي ورؤية المستقبل  » «بشائر» المصابة بحادثة معلمة «العيون»: راعي غنم حاول إنقاذنا  » التحقيق في حريق محطة الوقود بفاخرية الدمام  » «السعودية» تخفض أسعار تذاكر السفر على رحلاتها الداخلية  » السعوديات يقدن سياراتهن للمرة الأولى في «اليوم الوطني»  
 

  

فاطمة الشيخ حسين المصطفى - 15/01/2017م - 8:00 م | مرات القراءة: 2523


لأي مفهومٍ أو مصنفٍ من المصنفاتٍ السلوكية وجهان يقترنان بآلية توظيف الأفراد لها. فالجمود عندما يتضمن ثباتا على

أسس واضحة يقترن ببعض الإيجابية و إن قلت مصادرها. و كذلك المرونة إن أسيء توظيفها تحت عباءة (تمدنٍ و حضارة) لا تعرف إلا سطوح الأشياء - ستؤدي لنتائج كارثية  لنسيج التطور الديناميكي للمجتمعات و الأفراد. 

عندما ترتبط قيمٌ معنوية بوحدات قياس و كم؛ و نُدخل عليها -طوعا لا كراهيةً- قوانين الكيف و العيب و المتاح و العرض و الطلب، فإننا نصيغ لجيل ناشئ أبجدياتٍ بليدة لا تفهم إلا لغة الدقة و التوصيف دون أن تولي للعمق مساحة؛ فعوضا عن جعل التفاصيل "خادما" لقلب قضية تصبح لها "سيادة" تضيع تحت رحاها همم الأمم؛ أو تُخضعها تحت رحمة "أجنداتٍ" لا غاية لها سوى نسف التطور الانساني تخت غطاء "الأمن"؛ وقودها "الخوف" و "الشك" و "الريبة" دون دليل قاطع.

الضياع يشمل لغة "التأطير" و لغة "التحديد"، و الفيصل بينهما نية الانسان و عمله؛ و عمل الإنسان يشمل أقواله و أفعاله؛ ف (كل نفس بما كسبت رهينة)-[المدثر:٣٨]

التربية الذاتية أحقية إنسانية؛ و لكل أبعاده الشخصية و مساحته التي يفسحها لذاته في رحاب الحياة. فالتعليم و التربية (إن وُظفا) كأدوات للتحكم؛ كان الخاسر الأكبر هنا أجيالنا؛ فلذات أكبادنا؛ و لا ملامٌ هنا إلا (حبنا المحفوف بالخوف)... و نحن. 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات