» متطوعات يوزعن 450 وجبة إفطار بصفوى  » «التعليم»: تعتمد آلية التعامل في دمج التخصصات والمعلم العائد من التسرب والزائد  » 178 جولة تفتيشية ونقل 1160 طن نفايات بالقطيف  » «المرور»: تطبيق «تسعيرة» تعليم المرأة للقيادة على الرجال  » محاكمة مخططي تفجير مسجد المصطفى .. والنيابة تطالب بالقتل  » أمسية "ليدبروا آياته" التي نظمها ملتقى القرآن الكريم بالدمام*  » *لجنة كافل اليتيم بالقطيف تستعد لإطلاق الحملة الخامسة لشراء 5 مساكن لأسر الأيتام*  » { *محراب الفضائل* }  » «مدى العطاء» تقيم إفطارها الجماعي الثالث بالخويلدية  » 21.6 ألف موظف سعودي في القطاع الخاص يتقاضون 1500 ريال  
 

  

فاطمة الشيخ حسين المصطفى - 15/01/2017م - 8:00 م | مرات القراءة: 2285


لأي مفهومٍ أو مصنفٍ من المصنفاتٍ السلوكية وجهان يقترنان بآلية توظيف الأفراد لها. فالجمود عندما يتضمن ثباتا على

أسس واضحة يقترن ببعض الإيجابية و إن قلت مصادرها. و كذلك المرونة إن أسيء توظيفها تحت عباءة (تمدنٍ و حضارة) لا تعرف إلا سطوح الأشياء - ستؤدي لنتائج كارثية  لنسيج التطور الديناميكي للمجتمعات و الأفراد. 

عندما ترتبط قيمٌ معنوية بوحدات قياس و كم؛ و نُدخل عليها -طوعا لا كراهيةً- قوانين الكيف و العيب و المتاح و العرض و الطلب، فإننا نصيغ لجيل ناشئ أبجدياتٍ بليدة لا تفهم إلا لغة الدقة و التوصيف دون أن تولي للعمق مساحة؛ فعوضا عن جعل التفاصيل "خادما" لقلب قضية تصبح لها "سيادة" تضيع تحت رحاها همم الأمم؛ أو تُخضعها تحت رحمة "أجنداتٍ" لا غاية لها سوى نسف التطور الانساني تخت غطاء "الأمن"؛ وقودها "الخوف" و "الشك" و "الريبة" دون دليل قاطع.

الضياع يشمل لغة "التأطير" و لغة "التحديد"، و الفيصل بينهما نية الانسان و عمله؛ و عمل الإنسان يشمل أقواله و أفعاله؛ ف (كل نفس بما كسبت رهينة)-[المدثر:٣٨]

التربية الذاتية أحقية إنسانية؛ و لكل أبعاده الشخصية و مساحته التي يفسحها لذاته في رحاب الحياة. فالتعليم و التربية (إن وُظفا) كأدوات للتحكم؛ كان الخاسر الأكبر هنا أجيالنا؛ فلذات أكبادنا؛ و لا ملامٌ هنا إلا (حبنا المحفوف بالخوف)... و نحن. 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات