» كلماته التي كالحكم، يجب أن تُدرس ... وداعاً عبد الحسين عبد الرضا  » اقتناء وافد لسيارة بـ 270 ألف ريال يكشف جريمة تستر تجاري  » مقرر إجباري جديد يعلم طلبة الجامعات الادخار والثقافة المالية  » 50 هللة تؤجج المنافسة بين شركات دواجن الشرقية  » %79 من الأسر لا تراقب أبناءها في مواقع التواصل  » النائب العام: أعلنوا قانون مكافحة الكراهية  » سعوديون يستبشرون بـ«صندوق النفقة» في تعزيز الاستقرار المجتمعي  » الحرارة في الشرقية بالخمسينات.. وأمطار بالمدينة المنورة  » القصبي: تكريم الرواد برهان على حضارة الأمم  » 42 % من ممرضي الصحة أجانب  
 

  

علي كريم - 14/01/2017م - 3:15 ص | مرات القراءة: 4505


كيف أنسى تلك الأنفس الطاهرة وهي تمد يديها لإنقاذها ولكن القدر كان أقرب فذهبت لروح وريحان ..

18 سنة ولازالت تلك المشاهد المؤلمة لا تراوح ذاكرتي وأذكر كم كنت عاجزا أمام هول المصيبة فالنار في إشتعال وأمامك نساء عفيفات مؤمنات يتسترن بإيدهن والنار تحاصرهن .. يا الله يالله ..

رحم الله الشهداء برحمته الواسعة ومسح على قلوب الفاقدين وشافى المصابين .

( حريق القديح أو " العرس الدامي " خلف ١٠٠ أسرة منكوبة حيث فقدت القديح ٧٦ روح طاهرة بين امرأة و فتاة وطفلة وطفل بينهم العروس ،تتراوح أعمارهن بين عام إلى ٧٥ عام وأكثر من 400 من المصابات اللاتي لازلن يتلقين العلاج إلى وقتنا هذا وجاء هذا الحادث نتيجة حريق في خيمة زفاف في بلدة القديح بالقطيف بالمملكة العربية السعودية وذلك بتاريخ 15/4/1420 ) .

لك الله يا قديح ..



التعليقات «2»

احمد علي العطل - [الجمعة 05 مايو 2017 - 9:28 م]
الله يرحمهم ويشفي المرضى منهم كانت ايام عصيبة مرت بها القطيف الحبيبه
والصورة ليس لها علاقه بفاجعة القديح وإنما
لحادث زواج في مدينة بقيق
احمد علي العطل - [الجمعة 05 مايو 2017 - 9:28 م]
الله يرحمهم ويشفي المرضى منهم كانت ايام عصيبة مرت بها القطيف الحبيبه
والصورة ليس لها علاقه بفاجعة القديح وإنما
لحادث زواج في مدينة بقيق

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات