» «تغيير مقعد» يؤخر إقلاع رحلة نصف ساعة  » وزير التعليم يؤكد خطر اختبارات القياس!  » تحصيل «القيمة المضافة» من طلاب المدارس الأهلية بالتقسيط  » «الكهرباء»: مخالفات المشتركين رفعت «الفواتير»  » عضوا «شورى»: «المجلس» بحاجة إلى إصلاحات.. الانتخاب أولاً  » Cortisol يهاجم محبي السهر بسبعة أضرار  » سجن مدير مستشفى وآخرين 11 شهرًا لتحرشهم بممرضة والتسبب في تطليقها ونقلها  » تطوير حي المسورة.. عناصر جذب ومحلات ذات طابع تراثي  » الخفرة الرسالية  » بحث عميد كلية سعودية يتطابق مع رسالة لمشرف تزوير الشهادات  
 

  

الملتقى الحسيني بالقطيف - 02/10/2016م - 2:00 ص | مرات القراءة: 1165


هو صباح حسيني وعلى اعتاب رايات الحسين وفي يوم الخميس 27 ذو الحجة لعام 1437 هـ وتحت

عنوان “ الحسين لا يهزم “ رفع الملتقى الحسيني رايته الرابعة ليعلن ان الحزن لا يعني الهزيمة والدم لا يعني الخسارة فراس ابي عبدالله ع قطع لاجل ان تعتز رؤوس الاحرار، 

هكذا افتتحت الفاضلة عرفات البيات مقدمتها في ادارة حوار بين مفكرات في حضرة الحسين ع وهنّ الفاضلات الخطيبة أم ميثم بنت الشيخ علي المرهون، والخطيبة نرجس الخباز، والفاضلة زينب شاخور.

 الملتقى الذي أقيم في حوزة السيدة خديجة عليها السلام واحتوى على أربعة محاور 

المحور الاول أين نجد كاريزما الحسين في كربلاء وكيف تغلغل صداها في الأرجاء 

ابتدأت السيدة نرجس الخباز مداخلتها بالحديث عن خاصية المغناطيس وانه عندما يكون الإنسان عابداً لله سبحانه يكون مجذوباً وجاذباً لعباده وكل من يعبد الله عز وجل ينجذب للحسين عليه السلام ومن ينجذب له يصحح أخلاقه وسيرته، فهو جاذب ومجذوب ، الشخص العادي كلما بذل جهداً لله و أعطى لله فالله تعالى يفتح له أبواب الدنيا وهو عليه السلام بذل كل شيء لله و أعطى كل مالديه لله وضحى بكل شي لله عز وجل فنجد أنه مغناطيس المؤمنين.

وأضافت الفاضلة أم ميثم أن ماكان لله ينمو ويبقى وكل شيء تقدمه لله يعوضك بما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ومن خلال مسيرة سيد الشهداء نستطيع أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ومنبر الحسين عليه السلام هو استمرارية الإصلاح الذي ينمو تحت ظل الحسين (ع) ،

وأضافت الفاضلة زينب شاخور بان خصوصية أبي عبدالله الحسين تتمحور في حالة الوصال بينه وبين الله واتحاده في الوصال مع الله يمثل إخلاصه عليه السلام فإخلاص الحسين عليه السلام يجعل مافعله باقٍ وان طال الزمان وكثر الاعداء ،فكاريزما الحسين عليه السلام هي في وصاله بالله وهذا الوصال اتحادي بمعني وجودي و الموجود لا يفنى.

  المحور الثاني من كربلاء كيف حوّل الحسين أخلاقية الهزيمة إلى أخلاقية الهمة والعزيمة؟ 

الحسين في كل مفصل من مفاصل كربلاء هو تسديد إلهي وسماوي يهدف إلى جذب القلوب وسر خلود الإمام عليه السلام هو انتصار الدم على السيف. 

قد يكون المقصود بأخلاقية الهزيمة ما ترجمته مقولة الفرزدق “ قلوبهم معك وسيوفهم عليك “  لكن الإمام عليه السلام لديه قوم مستعدون للدفاع عنه كهاني بن عروة في مقولته “ لو كانت رجلي على رقبة مسلم فما رفعتها “

الإمام عليه السلام غير هذا الرصيد الهائل من الأخلاقية المهزومة بالوفاء بالعهد ، الخروج لكربلاء بالأهل والتضحية بهم ، و ندم الذين لم يخرجوا معه فيكون داعي للاستغفار.

القيمة الوجودية إما نحوية لله أو نحوية الشيطان إذا وجدت نحوية لله ستكون اتجاهات العمل لله. الإمام الحسين عليه السلام حدد علل خروجه بالاصلاح، السير بمسيرة الرسول ص والأمير ع ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. 

بالإضافة أن النصرة ليست بالعدد والعدة أنما النصر والعزة لمن اعد ذاته ووجوده.

 المحور الثالث كان بعنوان القادة والمصلحون في طريق نهضتهم عبر التاريخ يتبعون القاعدة القائلة ( إضافة الجهد الخاص للعام يولد دفعاً حسابياً عددياً كبيراً ) كيف وظف الحسين هذه القاعدة في ثورته؟ 

وبدأ بمداخلة من الجمهور أن الإمام عليه السلام منتصر عبر الأجيال ومؤثر فقط بقول ياحسين. 


بدأت الاستاذة زينب شاخور مداخلتها بان الإمام الحسين قام لأجل المجد الالهي لأنه السعادة في المجد المتعلق بالله وعاشوراء انكشاف وطن لايصل إلى العرفان والكمال إلا عن طريق الحسين،

واضافت الفاضلة بنت الشيخ أن الإمام استقطب الجمهور في معركة الحق والباطل لكنهم للأسف خذلوه ولم يبق إلاّ الخُلّص من أصحابه. الإمام علمنا درساً عظيماً حينما قطع حجه الأكبر لكي نتعلم أن لا نتصنّم أمام الباطل. الشهيد الصدر هو مأساة هذا الزمن كأنها مأساة أجداده. 

في نهاية المحور ذكرت السيدة نرجس أن الإمام بيّن من هو يزيد من خلال ثورته، السيد الشهيد فقيه وشخّص الثورة ضد صدام. 

الدكتور نهاد الجشي في تعليق لها ان هناك غياب للتاريخ الاجتماعي وغياب التوثيق لحوادث التاريخ ولكن هناك منتصر وهو الحسين ع وان غيبه التاريخ السابق

المحور الأخير كيف نوفق بين موقف الحسين تجاه الناصحين وموقف الثائرين بعده؟ 

بدأته الاستاذة زينب شاخور بأن الانسان يصل إلى مقام أن تكون إرادته إرادة الله عز وجل وإن عاشوراء تتصيد الفرصة إلى العقول لتتنور وكل فعل مرتبط بالمجد الالهي فهو مقبول عند الحجة ابن الحسن عجل الله فرجه الشريف. 

وقبل اختتام المحور الأخير أدلت بنت الشيخ بهذا الرأي الثورة والدم في حقيقتهما خطاب أحمر لكل الأجيال، وريث الأنبياء ووريث حركة العدل يأبى أن ينصاع لهذه الأصوات الإنهزامية، 


وفي مداخلة من الجمهور بان الإمام عليه السلام وصل إلى مرتبة الشهود إذ أصحاب الإمام رضوان الله عليهم وصلوا  وأعدائه وصلوا فكيف نفرق ؟ 

الجواب بان ثورة الامام عليه السلام تبيان هذا الفرق. “ ألا يحق للعاشق أن يتصف بصفات معشوقه “.

لقاء شارك فيه ثله من طالبات الحوزة والفاضلات الموقرات وسيعقد لقاءه التالي في ذكرى رحيل الامام الحسن عليه السلام ليسلط الضوء على الفرق بين سيرة امامين من حيث الواقع والنتاج فكونوا معنا دائما



التعليقات «1»

حنان - القطيف [السبت 01 اكتوبر 2016 - 9:37 م]
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام
ويبقى الحسين وتبقى اهدافه السامية للعالم اجمع في كل زمان ومكان

ماجورين ونسألكم الدعاء

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات