» جمعيات خيرية تشارك المنومين في مستشفى القطيف العيد  » التعليم: تأجيل المقابلات الشخصية لمرشحي برنامج خبرات إلى 22 شوال  » الوظائف اللاحقة (قصة واقعية)  » أمانة الشرقية تكشف حقيقة وجود ثعابين في شاطئ «نصف القمر»  » مراكز تجارية تضاعف أرباحها بـ5 حيل على «الانتقائية»  » حرارة الشرقية في العيد تلامس الـ50  » تجرد من مشاعره الإنسانية في عيد الفطر..مواطن يحاول قتل والدته طعنًا ودهسًا  » "الخطوط" تنفي هبوط طائرتها في إسرائيل  » السجن والغرامة لمطلقي إشاعة القرارات الرسمية  » (أغلى وطن )" كل عام وأنتم بخير "  
 

  

الملتقى الحسيني بالقطيف - 06/09/2016م - 1:53 ص | مرات القراءة: 5305


ضمن مشاركته في الملتقى الحسيني الثاني الذي أقيم بمنطقة القطيف عام 1431 هجري فقد كان سماحة العلامة السيد حسن الموسوي النمر

 احد المشاركين في اللقاء الثاني وصدر له هذا الكتاب وقد قال في مقدمته :

هذه اسطر قليلة كتبتها استجابة لدعوة كريمة تلقيتها من منظمي "الملتقى الحسيني" في موسمه الثاني بعد ان فاتني شرف تلبية دعوتهم اياي في الموسم الأول الذي عقد العام الماضي 1430 هجري في مدينة القطيف المحروسة .

كتبتها لمعاجلة زاوية "البعد الأخلاقي في النهضة الحسينية" والذي دعاني لهذا الاختيار هو معاناة ساحتنا من خلل وتصدع واضح في مستوى الالتزام الديني وثانيا ان هدف الحسين عليه السلام في نهضته بدمه الطاهر هو البُعد الأخلاقي وثالثا هو الإصلاح فيما فسد من اخلاق الامة

مستشهدا على هذه الأمور بعدة وقائع تاريخية منها رواية في صحيح البخاري تؤيد معنى الخلل في الامة...سمعت الزهري يقول :دخلت على انس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت ما يبكيك ؟فقال لا اعرف شيئا مما ادركت الا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت ..وهو يدل على مستوى الانحراف الذي أصاب الامة

وقد قدم الكاتب في كتابه قسما تمهيديا في القيم الأخلاقية في الفكر الحسيني في قواعد اربع وهي :

الأولى : ايمانه العميق بهذا الدين وانه الدين الذي لا مناص من التدين به لمن يرغب في نجاته دنيا واخرة،والثانية : وجوب السير في ضوء تعاليمه ،والثالثة: لزوم الدعوة اليه ،والرابعة وجوب الدفاع عن اصالة الدين

الكتاب الذي يقع في 160 صفحة من الحجم المتوسط والذي طبع في عام 2015 م جاء في ثلاثة فصول وخاتمة بعد القسم التمهيدي السالف والاستفادة من 24 مصدر تاريخي وحديثي

وقد كان الفصل الأول في أخلاقية النهضة الحسينية على مستوى الدواعي والبواعث مقسمة على اربع محاور وهي في الامر بالمعروف وقيمة العلم والعلماء وتقصير العلماء وما ينتج عنه من ظلام المجتمع والرابع هو ضرورة النبل الأخلاقي والسعي لاصلاح النفس في مستواها الباعثي والدافعي

اما الفصل الثاني فقد خصه الكاتب معنى اخلاقيات النهضة الحسينية على مستوى الأهداف والغايات وبين الدواعي والاهداف كاشفا للزيف الاموي وتحميل الامة مسؤولية بناء الانسان وتعميق الشعور بالحرية

اما الفصل الثالث فقد كان في أخلاقية النهضة على مستوى الفعل ورد الفعل مستوعبا في سرد تاريخي وواقع التوجه الاموي معتبرا ان الامة كان يتوجب عليها الانحياز للنهضة المباركة مع حتمية الصدام بين الحق والباطل

وختم العلامة النمر كتابه في الواقع والوقائع كاشفا بالاحداث التي تلت الثورة الحسينية المباركة معنى النهضة لاجل صلاح امة ستقاسي من واقع مؤلم لم يسلم منه حتى قاتلي ابي عبدالله عليه السلام حينما دخل سنان على ابن زياد طالبا الجائزة لقتل الحسن ع حينما قال املأ ركابي فضة ام ذهبا اني قتلت السيد المحجبا.. فقال له ويحك اذا علمت انه خير الناس فلم قتلته ؟ فامر بقتله

الجذير بالذكر ان الملتقى الثاني كان بيوم الأحد «ليلة الإثنين» - 22 ذو الحجة / 28 نوفمبر- 2010م بمشاركة سبعة من ريادي الفكر بالقطيف تحت عنوان " الحسين رسالة الانسانية وبناء الامة"



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات