» الحرارة في الشرقية بالخمسينات.. وأمطار بالمدينة المنورة  » القصبي: تكريم الرواد برهان على حضارة الأمم  » 42 % من ممرضي الصحة أجانب  » التخصصات الصحية: العمل بلائحة التصنيف الجديدة في سبتمبر  » سيهات.. رفع 224 مترًا مكعبًا من الأنقاض بالأحياء  » قتل الابداع .. قتل الإنسان  » انخفاض كمية الربيان من 35 صندوق إلى 15 صندوق للنج الواحد  » "مبادئ الإسلام" و"الموسيقى" و"الرقص" محظورة على المبتعثين  » الشيخ محمد بن راشد: ودعنا ضحكة الخليج وفرحتها  » انطلاق ملتقى الإعداد الجامعي يوم الأربعاء القادم  
 

  

أين المشروع العربي الناهض للبناء والتنمية والحضارة..؟!!
الاستاذ احمد علي الشمر - 22/08/2016م - 9:30 ص | مرات القراءة: 7118


لاشك أن الوضع الإقتصادي العربي اليوم، يمربمرحلة حرجة وغيرمسبوقة فى تاريخه، متأثرا بانعكاسات الأزمات

الإقتصادية العالمية والنزاعات والحروب العربية، وأعتقد أن مضاعفات هذه الإنعكاسات على الدول العربية ذاتها، قد أحدثت خللا واضحا لايمكن إنكاره،

وبالتالي تأثرالمواطن العربي خصوصا، بأضرارهذه الإنعكاسات فى وسائل حياته ومعيشته، بسبب عدم إهتمام النظام العربي ذاته أولا، بالتخطيط والإستعداد لإنشاء منظومة إقتصادية قوية، من القواعد والدعامات والمشروعات الإنمائية والصناعية والإستثمارية بعيدة المدى، لمواجهة مثل هذه الأزمات الإقتصادية والكوارث والنزاعات الحربية.

ولاشك أيضا بأن العمل والمساهمة فى البدء بالحراك وإتخاد أي خطوة أومباذرة، من شأنها أن تنقل العرب من حالة الجمود والركود فى وضعهم الإقتصادي الراهن، إلى حالة الحراك والنهوض بالحقل الصناعي والإستثماري خصوصا، وإلى مستوى الفعل والعمل والسيرقدما، هو أمرمطلوب نحوبناء قواعد وبرامج وخطط إنمائية، فى مجال المنتجات والصناعات الحديثة ومواكبة العالم المتقدم علميا وفكريا ونهضويا،

فى مختلف الإنجازات التى تحققت على مستوى مايشهده العالم اليوم، من نهضة صناعية وتقنية، بتنوع مصادرها وتخصصاتها العصرية عموما، أقول لاشك أن إتخاد مثل هذه الخطوات والتحركات والمباذرات التى تبذل، من أجل الخروج من هذا المأزق وحالة هذا الجمود الحجري، مقارنة بما يحدث من تطورات صناعية متتابعة فى الساحة العالمية، لاشك أن هذه الخطوات كان يفترض إتخاذها منذ أمد بعيد، إستعدادا لمواجهة كل الأزمات المتوقعة وغير المتوقعة، وهي لاشك من المفترض أن تحدث نقلة نوعية لهذه الدول،

سوف تسهم فى دعم وإنعاش حركتها الإقصادية حاضرا ومستقبلا، كما سوف تنعكس مردوداتها ومنافعها ومصالحها إيجابا، ليس فقط لصالح مواطنيها ومصادرإنتاجها وإنجازاتها فحسب، وإنما لصالح نمووتقدم العرب بشكل عام فى مختلف المجالات وشتى الميادين، وبالتالى إعتبارهذه الدعامات الإقتصادية كمنجزات حضارية، تبرزنمووتقدم ومكانة وسمعة العرب بين الأمم الأخرى المتستفيدة من إمكاناتها،عوضا عن تسجيل هذا الغياب المزمن فى سجل إقتصادياتها المتواضعة،

كدول نامية ومتخلفة ساءت وتدنت سمعتها إلى الحضيض كما يشنع بها اليوم، بعد أن تخلت عن جهودها ومساعيها فى مضمارالعمل المثمرللنهوض بمجتمعاتها وشعوبها ومحاربتها للتخلف بجميع ومختلف أشكاله، وحتى أصبحت لاتحسن العمل وسط تلك المحيطات الصناعية والنهضوية المعروفة بعمومها،

بل وأدعى بعضها عرضة للتأثروالإستسلام للدعوات والتيارات المعادية، ليس للمثل والقيم الإسلامية الصحيحة فحسب، ولكن أيضا للتنمية والتقدم والحضارة الإنسانية والتقنية، وبحيث أسهم تأثيرتلك التيارات فى عرقلة حركة التنمية وتأخيروإحباط كل الآمال والطموحات والمشروعات والخدمات التنموية والحضارية لتلك المجتمعات،

كما وأنه لم تقف أيضا تلك المؤثرات على جوانب هذا التعطيل فقط، وإنما سعت تلك التيارات على العمل فى الدعوات المشبوهة، لخداع وتجنيد الشباب وتشجيع أعمال وخطابات التطرف وتصديروسائل الإرهاب ومجاميع التطرف إلى الذهاب لمناطق النزاعات والحروب ،

وهوالأمرالكارثي والحقيقي الذى يبرزويحدث اليوم على صعيد هذا الواقع المرللأسف، لتلك المجتمعات التى إجتاحتها تلك المجاميع الإرهابية، التى تستخدم الإرهاب والعنف والٌقتل وتدميرالمدن والمرافق والمنجزات والمكتسبات الحضارية وتجويع وتشريد الأبرياء والضحايا، مرمى ومنطلقا لأهدافها ونواياها الإرهابية العدوانية الكارثية، بدلا من السعي لأعمال البناء والتنمية البشرية الشاملة لمجتمعاتها وبلدانها..!!

والسؤال الذى يبرزهنا هو..إلى متى يستمرطوفان هذا المد الجاهلي فى تغذية تلك الحروب والنزاعات العرقية والطائفية، ونستمركعرب وبلدان نامية فى تأخرنا وتخلفنا عن ركب الأعمال والإنجازات العلمية والصناعية والتقنية، وهل سيظل العرب إلى الأبد منشغلون إلى ماشاء الله بأوضاعهم وتخلفهم عن ركب الحضارة، وعجزهم عن إيجاد الحلول الناجعة لمشاكلهم وقضاياهم الهامشية، والتى تحول دون مساهمتهم،

فى تقديم مايفيد شعوبهم ومجتمعاتهم على الأقل، ليس فقط فى مجال الإنجازات التقنية والصناعية التى ينعمون باستيرادها من الخارج وتستهلك من أجل تأمينها موارد إقتصادية ضخمة من موازناتهم السنوية، وإنما أيضا فى مجال وجوانب الإكتفاء الذاتي للغذاء والدواء، الذى مازالوا يعتمدونه على الإمداد الخارجي،

رغم مايمتلكونه فى بلدانهم من أرضي زراعية ضخمة يمكن إستغلالها، بجانب مايمتلكونه كذلك من ثروات مالية طائلة، لبنا وإنجازمدن وقواعد ومشروعات صناعية ضخمة، لأهم وأبرزالصناعات الحيوية التى تستهلك كل مواردهم الإقتصادية وكل مايستهلكونه من تلك الخدمات والتجهيزات لأعمالهم وخدماتهم وحياتهم اليومية، بتنوع واختلاف تخصصاتها وأدواتها ومصادرها..!!


المؤسف أننا حتى اليوم لم نخطوخطوة واحدة للأمام، للشروع فى هذا المشروع العربي الناهض، ولم يتقدم العالم العربي فيما هوواضح على هذا المستوى خطوة واحدة لبناء مستقبل حاضرهم، فلا زالوا يسجلون غيابهم وتخلفهم عن تلك الأمم التى تقدمت وسبقتهم فى تلك الميادين..!!

ويبدوأن أحد أسباب ذلك التخلف، حول مسايرة الركب الحضاري المتنامي فى ميادين طرق أبوب الصناعة والتكنلوجيا والإكتشاف، إلى جانب إنزواء العرب وحشرأنفسهم فى قضايا العصبيات والتطرف والعمل بالتمسك بموجب أمور، يعد التفكيرفيها الآن من مخلفات العصورالوسطى، يبدو أن هناك أيضا تلك النظرة السلبية القاصرة للعديد من القضايا المتعلقة بحاضرومستبقبل أجيالنا الطالعة، فى ميادين البحث والإكتشاف والصناعة، فلايوجد لدينا مشروع نهضوي

يرقى لهذه الأحداث لدعم وتشجيع هذه الطموحات، كما لاتوجد هناك خططا أوبرامج معدة أومخططة أوممنهجة للولوج فى طرق تلك الأبواب، رغم وجود الكثيرمن الجامعات ومراكزالبحوث والدراسات العربية الكثيفة على إمتداد الوطن العربي ومخصصاتها المليونية من الأموال التى تهدروتنفق عليها دون نتائج تذكر،

وهو الأمرالذى أدعى لأن تصبح الأمة العربية اليوم ونحن فى خضم أعتاب الألفية الثانية من القرن الواحد والعشرون، أمة ضعيفة ومتخلفة بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، وهذا للأسف ليس فى فقط فى الجانب العلمي والسياسي أوالعسكري أوجوانب التقدم فى النواحي الإنتاجية، لموارد ومصادرإحتياجاتنا الحياتية والمعيشية اليومية فحسب، وإنما أيضا فى المجالات المتعلقة بحياة وبناء الإنسان المرتبطة بأنماط حياته الصحية والإجتماعية والثقافية والإقتصادية..!

ولونظرنا إلى وضعنا الإقتصادى الراهن، لأذهلنا الوضع المنتكس الذى آلت إليه أحوالنا وانعكس على مجمل أوضاعنا وحياتنا على كل صعيد، فنحن لازلنا أمة مستهلكة تعيش وتعتمد على مايتفضل به علينا المصنع والمصدرالأجنبي من منتجات، تستهلك وتستنزف مواردها فى موازناتنا سنويا ببليارات الآلاف من الدولارات، لبينما لازلنا كعرب نغط فى النوم العميق، معتمدين على مانستورده من تلك المنتجات،

حتى ولوكانت منتجات من الورق التى لاتحتاج فى صناعتها إلى توظيف العقل، وأقربها تلك الصناعات والمنتجات الصينية من (الأكسسوارات) والورق والخرق والبلاستيك والأدوات زهيدة الثمن، التى تقذف بها مصانع هونج كونج والكثيرمن المصانع الآسيوية وغيرها مما تغص وتكتض بها أسواقنا العربية من المحيط للخليج، فى حين أن بلداننا العربية تنام على ثروات ضخمة من

الموارد والكنوزالمهدورة، فنحن على سبيل المثال نمتلك صحاري هائلة من الأراضى كا تقدم، الى تفوق مساحاتها قارات بأكملها، ولازالت ومنذ أكثرمن عشرات السنين على الطفرة المالية البترولية فيما يخص بلدان الخليج، وكذلك  النهضة الحضارية التى يعيشها ويشهدها العالم المتقدم،

لازالت وإلى اليوم كما هي صحاري جرداء موحشة حتى أصبحت مرتعا للذئاب والحيوانات المفترسة، لم يفكرالمسؤلون المناط بهم مسؤلية الولاية على هذه الأراضي إستغلالها فى ميادين الزراعة والإنتاج الزراعي والحيواني وحتى الإسكاني، فلايزال ثلاثة أرباع سكان المواطنين العرب يعيشون دون مساكن..!!

كما يمتلك العرب أيضا ثروات كبيرة وهائلة من مخزون المعادن والبترول الذي يصدرإلى الغرب، بعوائد مالية كبيرة تقدربمئات الألوف من المليارات سنويا، ومع ذلك فلازال معظم المواطنين العرب يعيشون إلا قلة ضئيلة جدا فى فاقة وعوزوفقرمدقع، وقد يسكن بعضهم فى بيوت من الصفيح وسعف النخيل والأخشاب المكسرة والأحجارالمهترئة، فلا يجدون ما يأكلون فيعيشون حياة ذليلة ومهانة وأكثرهم عالة على الجمعيات وهيئات الإغاثة وأهل الخيروالمحسنين،

وآخرون ممن تحاول بعض الدول المتسلطة إبتزازهم، عبرتقديم ماتسمى ببرامج المنح والمساعدات المشروطة، بهدف إخضاعهم لسياساتها وثقافاتها كشرطة أساسي لتقديم تلك المساعدات، بدلا من أن يكون هناك برنامج تمويلي تكاملي بين الدول العربية ذاتها، دون الحاجة للإعانات والمساعدات الأجنبية..!!

نعم يمتلك العرب كل تلك الثروات والطاقات البشرية وكل تلك الموارد، لبينما يعيش الآخرون منهم على مفترق الطرق فى إستقبال الهبات والإعانات الدولية المشبوهة، نعم يمتلك العرب كل تلك الموارد ولازالت أحوالهم تعاني الأمرين، من برجوازية وبيروقراطية الروتين الذى يحكمهم ومن قصورالأنظمة واللوائح التى تسيروتنظم برامج التنمية والتطورفى بلدانهم، فيما أن المفترض فيه هوبناء الإنسان قبل بناء المصفحات الأسمنتية،

التى يجتهدون ويتفاخرون بتشييدها والتسابق عليها، أقول نعم يمتلكون موارد وكنوزهائلة ولكنها ثروات مبعثرة ومهدرة، لم توظف ولم تسخرأوتستثمرفى نهضة بناء الإنسان قبل بناء الحجر، فلازال العرب يعيشون غرباء ومنعزلون عن حركة التطوروالتقدم التى يشهدها العالم وكأنهم يعيشون فى كوكب آخر، رغم كل هذا الهديروالضجيج الذى تديره الآلة الصناعية والتكنلوجية الغربية التى تقذف بصناعاتها عليهم ومن حولهم، وما يشهدونه من طفرة علمية تقنية هائلة فى جميع المجالات، التى لم يشهد لها 

التاريخ مثيلا فى هذه المرحلة من عصرنا الحديث..!!
تحدث هذه المفارقات الواضحة أمام أنظارنا كعرب، ومع ذلك فلازالت بلداننا العربية دون إستثناء تعيش حالة من الإسترخاء والاستكانة التامة، فلا توجد بها نهضة زراعية أوصناعية أوتقنية حقيقية، بل وحتى الصناعات التى تلبى إحتياجاتنا اليومية من الملبس والغذاء والدواء ومن الألف إلى الياء، وبمختلف آلياتها ومصادرها..!!   

وحتى أننا لاندرى كيف يمكن أن تسيرأمورنا فى حال توقف تلك المصانع الغربية عن الدوران، لأي سبب من الأسباب لتزويدنا بتلك الإستهلاكات..؟!

ولايدري أي منا أيضا..لماذا لايفكرالعرب حتى الآن فى كيفية إدارة حياتهم، إعتمادا على أنفسهم، فى الإهتمام بالإستفادة من ثرواتهم فى إقامة وإنشاء المصانع الحديثة التى تلبي إحتياجاتهم الضرورية..؟

فحتى الأدوات والوسائل الحديثة الأكثرإلتصاقا وإستخداما لها فى حياتهم اليومية، لايوجد لها مكان من دائرة إهتمامهم بتصنيعها فى الداخل، فخذ على سبيل المثال صناعه السيارات التى تسنزف من موارد العرب سنويا البليارات لايوجد لها مصنع واحد فى بلداننا العربية، وقس على ذلك جميع المركبات بأنواعها ومعظم الوسائل التقنية والصناعية القديمة والحديثة، من الأجهزة السمعية والبصرية وكافة الوسائل والصناعات المتنوعة،

التى أصبحت جزءا هاما من حياة الإنسان، والتى لايستغني ولايعيش بدونها فى هذا العصر..فأينهم رجال المال والأعمال والمستثمرون العرب من هذه الصناعات، بل أين دولنا العربية ذاتها وبرامجها وموازناتها وخططها ومشروعتها التنموية من هذا الحراك العام، ولماذا لاتسخرأموالهم وإمكاناتهم وطاقاتهم، فى النهوض بأوطانهم للعمل على تنفيذ مثل تلك المشروعات الحيوية..؟!

ومن الغريب أنه اذا ماحصلت بعض الفرص والمكاسب، أوجود بصيص من الأمل لمحاولة تجاوزبعض من حالات هذا التخلف والركود، والعمل فى البدء ببعض التحركات الهادفة لكسرهذا الجمود، للحاق بركب التقدم ولوجزئيا فى المضمارالحضاري والتكنلوجي العالمي،

أوغيره من وسائل النمووالتقدم والحراك الذى ينهض بالمواطن العربي من هذه الكبوات، من الغريب أن يبرزلدينا من يحاول عرقلة وأجهاض وإحباط أمانينا وتطلعاتنا فى السعي إلى تحقيق تلك التطلعات، باختلاق الأعذارووضع المعوقات والعراقيل والمستحيلات المثبطة لعزيمة الناشطين والمبدعين..!

أخيرا أعتقد بل أجزم بأن تنفيذ المشروع العربي النهضوي التقدمي الحضاري، لنمووتقدم العرب حضاريا وعلميا وصناعيا وتقنيا، لاينقصه الرجال ولاتنقصه القدرات والخبرات والكفاءات والطاقات العلمية المؤهلة، من طاقات أبناء هذه الأمة وأجيالها وشبابها الصاعد،

كما لاتنقصه الأموال أوالإمكانات الفنية والآلية والبشرية، التى توظف وتسخروتستثمرفى هذا الإنجاز، بقدرماتنقصه المباذرات الشجاعة والنظرة الثاقبة والإرادة والعزيمة القوية والحزم والإصرارالمتواصل، والدعم النافذ من قبل مراكزالقرارفى بلادنا العربية،

للبدء فى هذه الإنطلاقة ومباشرة العمل فى هذه المسيرة، وتحمل تبعات المسئولية فى تحقيق هذا المنجزالخاص بهذا المشروع التقدمي الحضاري، الذي من شأنه أن يقلب الموازين فى هذه المعادلة غيرالمتكافئة، التى تسيرعليها وتيرة الحياة غيرالطبيعية فى بلداننا العربية، فالحراك المطلوب فى العالم العربي اليوم، هو مواجهة تصاعد أحداث مايطلق عليه بالربيع العربي، الذى خرب أفكارورؤى المواطن العربي، وأجهض آماله وأحلامه وإحبط مشاعره،

أقول أن المطلوب البديل هوتبني المشروع العربي الناهض للبناء والتنمية والحضارة لقلب الأوضاع، بعد أن مرالمواطن العربي بهذه التجارب القاسية والمريرة من السئم والفشل واليأس والجمود والإحباط  التى كان ومازال يتمنى تجاوزها لتحسين أوضاعه.

وأظن أخيرا أيضا بأن هذه الدول لن تكون بمنئ عن الثورات الحقيقية، للدعوة والمطالبة بتحقيق تلك المنجزات عاجلا أوآجلا، إن لم تكن هناك مباذرات حقيقية من ذات الدول نفسها، لتصحيح أوضاع أنظمتها وقوانينها، وإدخال تعديلات وإصلاحات وتغييرات جذرية فى أطر وخطط برامجها ومشروعاتها الإنمائية الآنية والمستقبلية،

فى مجالات وميادين النهوض بالحياة العامة، وبمجالات التنمية البشرية والإجتماعية والإقتصادية والصناعية، وكافة أضلاع القضايا المسيسة بحياة وتقدم الإنسان العربي، وحصوله على حقوقه المشروعة سياسيا وثقافيا واجتماعيا وحضاريا وتقنيا.      



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات