» سعوديون يرفضون عروضا وظيفية لا تقدم إجازة  » 4 ضوابط لرفع حظر السفر عن الممارسين الصحيين  » الشرقية: إغلاق مركز حضانة يدرس منهجا غير مرخص  » «التعليم» تكشف حقيقة خطاب صرف مكافأة 50 ألف ريال لخريجي الجامعات  » قلة المراجعين تدمج مراكز رعاية صحية أولية  » أصوات النساء تتصاعد.. 412 يوما في انتظار دور مدرسة «شرق»  » دورة للمقبلين على الزواج بجمعية البر في سنابس  » عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  
 

  

الدمام: سمية السماعيل - 20/08/2016م - 7:30 م | مرات القراءة: 11312


مع تصاعد ظاهرة البطالة ونقص فرص التشغيل بين أوساط الشباب السعودي من الجنسين، يعاني أكثر من

 7000 خريج وخريجة من أصحاب الشهادات العليا، سواء من حملة درجة الماجستير أو الدكتوراه، من البطالة التي أرهقت كاهلهم، ودفعتهم للبحث عن أي عمل غير التخصصات الأكاديمية، التي من المفترض أن تستقطبهم إليها لأحقيتهم بذلك دون غيرهم.

وذلك وفقا لدراسة استطلاعية أجراها حساب في موقع "تويتر" باسم "عاطلون بشهادات عليا".

حجج واهية

أشارت خريجة الدكتوراه في إدارة التخطيط التربوي والحاصلة على تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى فوزية عبدالرحمن، إلى أن لديها العديد من الأبحاث المنشورة، والمشاركات العلمية والدورات التدريبية، لافتة إلى أنها تقدمت لعدة جامعات في سبيل الحصول على وظائف تربوية وتم رفض مطالبها بحجة عدم الاحتياج، مضيفة أن وزارة الخدمة المدنية تتجاهل طلبات حملة الماجستير والدكتوراه، بالإضافة للقطاعات الخاصة التي ترفض بشدة توظيفهم بحكم علو شهاداتهم عن المستوى المطلوب.

أسباب الرفض

أوضح مدير شؤون الموظفين في مستشفى الملك فهد الجامعي بالدمام جمال السليمان لـ"الوطن"، أن المتقدمين في الجامعات كأعضاء هيئة التدريس، غالبا لا يستوفون شروط التوظيف التي بموجبها يتم التعيين، لافتا إلى أن أسباب الرفض تختلف من متقدم إلى آخر، مثل آلية التعيين، ومعادلة الشهادات للدارسين بالخارج، وتجانس التخصصات من درجة البكالوريوس إلى الدكتوراه، أو الرسوب في بعض مواد التخصص، مؤكدا أن رفض التعيين لا يأتي من فراغ، وإنما من أسباب مقنعة.

حلول جذرية

أفاد مدرب ومستشار التنمية البشرية والإدارية عبدالهادي العنزي، أن مشكلة التوظيف ترجع مسؤوليتها إلى القطاعين العام والخاص، مبينا عدة طرق منهجية تساعد في الحد من تفاقم ظاهرة البطالة بين الشباب الخريجين، منها ضرورة أن تتم عملية إحلال السعودة في مختلف القطاعات، وأن يتم دعم حديثي التخرج من قبل صندوق الموارد البشرية وخصوصا لأصحاب الشهادات العليا، وزيادة أعداد المتدربين في الشركات المساهمة، بحيث يتم تدريبهم ثم توظيفهم.

وأضاف العنزي "أنه يجب منح القروض الكافية لهم لتمويل مشاريعهم التجارية الصغيرة، وتسهيل إجراءات استلامها"، مبينا أنه يجب أن تعرض الوزارات والقطاعات الحكومية كمية احتياجها لمثل هذه التخصصات من الشهادات العليا، ويتم دعم الشباب الخريجين بموقع إلكتروني خاص بهم، بهدف التسويق لأفكارهم وتخصصاتهم المختلفة".

أسباب رفض التعيين

-نقص الخبرة

-عدم تجانس التخصص مع الدرجات العلمية السابقة

-تفضيل درجة البكالوريوس عن غيرها

- مصادر المؤهلات

-اختلاف العمر

-عدم احتياج الشواغر

حلول مقترحة لمشكلة البطالة

- إنشاء مواقع وشبكات اجتماعية لدعم تخصصاتهم وتسويق أفكارهم

- مراجعة وإصلاح آليات التوظيف في الجامعات والكليات المختلفة

- إنشاء مراكز بحثية حكومية متعددة التخصصات للارتقاء بمستويات البحث العلمي، وتوفير فرص العمل للمتميزين

- دعم الخريجين من قبل صندوق الموارد البشرية

- زيادة أعداد المتدربين في الشركات المساهمة، ثم توظيفهم

- منح القروض الميسرة لأصحاب المشاريع التجارية

- عمل قوائم بالتخصصات المطلوبة لدى الوزارات ومختلف القطاعات الحكومية


صحيفة الوطن

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات