» مختصات.. وسائل التواصل ساهمت في زيادة نسب الطلاق  » القطيف .. إغلاق 3 محطات وقود مخالفة للاشتراطات النظامية  » «عمل القطيف» يستهدف السيدات بورش «الثقافة العمالية»  » حملات للقضاء على الذبح العشوائي بالقطيف  » التهاب لوزتين يدخل شابا في غيبوبة والصحة تحقق في اشتباه خطأ طبي  » صيادون: 50% نقصًا في الروبيان مقارنة بالعام الماضي  » بلدية القطيف تواجه العابثين بمرافقها بالغرامات والجزاءات  » بعد 6 أشهر من مجاهرتها بالمعصية.. مواطنة تعتدي على «طبيبة طوارئ» و«النيابة» تأمر بالقبض عليها  » قبس من توجيهات الإمام الباقر ( ع )  » كمال الإيمان: تفقه..تقدير..صبر  
 

  

محمد علي الخويلدي - 25/06/2016م - 9:26 م | مرات القراءة: 10447


تقول والحسرة تملأ قلبها : تقدم لخطبتي أحد الشباب المؤمن ، فوافقت عليه وكانت امنيتي ان ابني قصر احلامي وازرع حديقة العمر معه ،

 لكنه اصيب بعد الزواج في حادث مروري اصبح بعدها ميت سريرياً بسبب تلف جزء كبير من دماغه .

قال لي الأطباء بأنه لن يعود بشكل طبيعي الى الحياة وسيبقى فاقداً للكلام و الحركة ، فكنت طوال ثلاث سنين اعوده في المستشفى واهتم به لعل وعسى ! ،

حتى وصلت الى قناعة بانه لن يعود الى وضعه الطبيعي ابداً ، فقررت الانفصال عنه وتوجهت الى المحكمة لطلب الخلع ! لكن والداه رفضا الفكرة واتهموني بالأنانية واسمعاني من الكلام الجارح ما يزيد ملوحة ماء البحر .
فهم يردونني ان ابقى في عصمة شخص ميت لن يستطيع ان يقدم كلمة الحب او يبادلني مشاعر الود او يغدق علّى فيض الحنان ، او يعطيني ما احله الله سبحانه لي كإنسانة طبيعية .

ربما يعتقد البعض بأن المرأة يجب ان تكون مثل بعض القبائل الهندية التي كانت سابقاً تحرق الأنثى او تدفنها حية عندما يتوفى زوجها فلا حياة لها بدونه ، الحياة فيها من الحاجات والرغبات والأولويات ما يتجاوز الفرد فلا يجب ان يموت الزوج او تموت الزوجة عندما يتوفى احدهما .

حتى تكون النظرة صحيحة في حياتنا علينا ان نضع انفسنا مكان الطرف الآخر ونستشعر بشعوره واحاسيسه ثم نحكم وبالتأكيد سيكون الحكم اقرب الى الحق والصدق ...



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات