» رئيس بلدية القطيف يتبادل تهاني العيد مع أهالي دارين  » الشيخ اليوسف يشدد على ضرورة التحلي بقيم التسامح في يوم العيد  » "عشرون ريالا "  » #مسرحية_فَشْخَرٓةْ على مسرح جمعية القطيف  » أهالي القطيف في معايدتهم: الملك سلمان يؤسس لمرحلة جديدة تراهن على القيادات الشابة  » 23 يوماً.. إجازة عيد تاريخية لـ 3 ملايين موظف حكومي  » الشرقية: 20 ريالاً تثير استهجان رواد مدن الترفيه  » توقعات بانخفاض أسعار الأراضي والعقار 20 %    » %30 من خريجي التقني أمام مصير مجهول  » المرهون: لنضاعف فرحة العيد بالتسامح (#قوتنا_بتسامحنا)  
 

  

محمد علي الخويلدي - 25/06/2016م - 9:26 م | مرات القراءة: 6374


تقول والحسرة تملأ قلبها : تقدم لخطبتي أحد الشباب المؤمن ، فوافقت عليه وكانت امنيتي ان ابني قصر احلامي وازرع حديقة العمر معه ،

 لكنه اصيب بعد الزواج في حادث مروري اصبح بعدها ميت سريرياً بسبب تلف جزء كبير من دماغه .

قال لي الأطباء بأنه لن يعود بشكل طبيعي الى الحياة وسيبقى فاقداً للكلام و الحركة ، فكنت طوال ثلاث سنين اعوده في المستشفى واهتم به لعل وعسى ! ،

حتى وصلت الى قناعة بانه لن يعود الى وضعه الطبيعي ابداً ، فقررت الانفصال عنه وتوجهت الى المحكمة لطلب الخلع ! لكن والداه رفضا الفكرة واتهموني بالأنانية واسمعاني من الكلام الجارح ما يزيد ملوحة ماء البحر .
فهم يردونني ان ابقى في عصمة شخص ميت لن يستطيع ان يقدم كلمة الحب او يبادلني مشاعر الود او يغدق علّى فيض الحنان ، او يعطيني ما احله الله سبحانه لي كإنسانة طبيعية .

ربما يعتقد البعض بأن المرأة يجب ان تكون مثل بعض القبائل الهندية التي كانت سابقاً تحرق الأنثى او تدفنها حية عندما يتوفى زوجها فلا حياة لها بدونه ، الحياة فيها من الحاجات والرغبات والأولويات ما يتجاوز الفرد فلا يجب ان يموت الزوج او تموت الزوجة عندما يتوفى احدهما .

حتى تكون النظرة صحيحة في حياتنا علينا ان نضع انفسنا مكان الطرف الآخر ونستشعر بشعوره واحاسيسه ثم نحكم وبالتأكيد سيكون الحكم اقرب الى الحق والصدق ...



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات