» 6 إجراءات لحماية المعلمين من الاعتداءات والإساءات  » «التأمينات»: السجن من عام إلى 5 لمزوري الوثائق  » «الصحة» توفر خدمات الغسيل الكلوي لمرضاها خارج المملكة  » حين يكون العنف وسيلة تربية  » التعامل الواقعي  » انخفاض الإقامة بالرعاية المركزة في «القطيف المركزي» من 18 إلى 5 أيام  » (مهبط الأسعاف الذي لم يستخدم )  » بلدي القطيف يتبادل الخبرات مع بلدي المدينة  » يومان حسم على الممرضة حارقة طفل «الظروف الخاصة»  » «حملة السكينة» تشرح إزالة الشبهات لـ «كلية الملك بلندن»  
 

  

محمد سعيد الدبيسي - 03/06/2016م - 6:05 ص | مرات القراءة: 7371


الصورة الكريكاتورية تعبّر عن واقعنا المأزوم كذلالة على أن أفراد مجتمعنا لم يرتقوا بعد حين تتباين وجهات النظر ! هناك شرائح كبيرة في المجتمع ..

 يدّعون التحظر وهم في النقاش وحوش .. همّهم تسجيل الأهداف في مرمى الطرف المقابل لإرضاء ذواتهم الخربة ليس إلاّ، طبعاً لسوء الخلق و غياب الثقة بالنفس مايجعل المتحاور هذا يتحرج بقبول حجية الطرف الآخر الموضوعي في طرحه لذا تراه يعمد إلى التشويش ورفض الفكرة حتى وإن أصابها أحد الأطراف المتحاورين بالدليل وعززها بمصداق ومنطق إستدلالي سليم ..

أما موضوع "الحقيقة" المبحوث فيها والمفترض استفراغ الوسع لإبانتها أو القرب منها كقضية وموضوع يدور حولها النقاش, قلما تبرز رؤيتها في النقاش المتشنج فينفض النقاش إلى لا رؤية ولا فائدة، بل ربما إلى خصومة وتنافر، بسبب الصخب الذي يفتعله المتحاورون أو فريق منهم سواء أكان بين فرد لفردٍ أو بين فريقين.

 لذا بات من المألوف جداً في مجتمعاتنا العربية - بتفاوت - رؤية هذه المشاهد المؤسفة بسبب النفس المأزومة والمتخلفة للإنسان العربي والخليجي بشكلٍ خاص لسرعة إثارته وانفعالاته.

نخلص إلى القول .. ماكان ليحدث الإنفعال والتشنج في النقاشات والحرص في الإفحام الوهمي من خلال غلبة الصوت والإستبداد بالرأيي .. إلاّ نتيجةً لعجز ذات الشخص الناقصة والمكابرة أن تأتي بالحجة والمنطق المقبول .. هي باختصار .. ذات قامعة و لا تنتعش إلاّ بالمديح والتسلط.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات