» متطوعات يوزعن 450 وجبة إفطار بصفوى  » «التعليم»: تعتمد آلية التعامل في دمج التخصصات والمعلم العائد من التسرب والزائد  » 178 جولة تفتيشية ونقل 1160 طن نفايات بالقطيف  » «المرور»: تطبيق «تسعيرة» تعليم المرأة للقيادة على الرجال  » محاكمة مخططي تفجير مسجد المصطفى .. والنيابة تطالب بالقتل  » أمسية "ليدبروا آياته" التي نظمها ملتقى القرآن الكريم بالدمام*  » *لجنة كافل اليتيم بالقطيف تستعد لإطلاق الحملة الخامسة لشراء 5 مساكن لأسر الأيتام*  » { *محراب الفضائل* }  » «مدى العطاء» تقيم إفطارها الجماعي الثالث بالخويلدية  » 21.6 ألف موظف سعودي في القطاع الخاص يتقاضون 1500 ريال  
 

  

محمد سعيد الدبيسي - 03/06/2016م - 9:05 ص | مرات القراءة: 9758


الصورة الكريكاتورية تعبّر عن واقعنا المأزوم كذلالة على أن أفراد مجتمعنا لم يرتقوا بعد حين تتباين وجهات النظر ! هناك شرائح كبيرة في المجتمع ..

 يدّعون التحظر وهم في النقاش وحوش .. همّهم تسجيل الأهداف في مرمى الطرف المقابل لإرضاء ذواتهم الخربة ليس إلاّ، طبعاً لسوء الخلق و غياب الثقة بالنفس مايجعل المتحاور هذا يتحرج بقبول حجية الطرف الآخر الموضوعي في طرحه لذا تراه يعمد إلى التشويش ورفض الفكرة حتى وإن أصابها أحد الأطراف المتحاورين بالدليل وعززها بمصداق ومنطق إستدلالي سليم ..

أما موضوع "الحقيقة" المبحوث فيها والمفترض استفراغ الوسع لإبانتها أو القرب منها كقضية وموضوع يدور حولها النقاش, قلما تبرز رؤيتها في النقاش المتشنج فينفض النقاش إلى لا رؤية ولا فائدة، بل ربما إلى خصومة وتنافر، بسبب الصخب الذي يفتعله المتحاورون أو فريق منهم سواء أكان بين فرد لفردٍ أو بين فريقين.

 لذا بات من المألوف جداً في مجتمعاتنا العربية - بتفاوت - رؤية هذه المشاهد المؤسفة بسبب النفس المأزومة والمتخلفة للإنسان العربي والخليجي بشكلٍ خاص لسرعة إثارته وانفعالاته.

نخلص إلى القول .. ماكان ليحدث الإنفعال والتشنج في النقاشات والحرص في الإفحام الوهمي من خلال غلبة الصوت والإستبداد بالرأيي .. إلاّ نتيجةً لعجز ذات الشخص الناقصة والمكابرة أن تأتي بالحجة والمنطق المقبول .. هي باختصار .. ذات قامعة و لا تنتعش إلاّ بالمديح والتسلط.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات