» «التخصصات الصحية»: كادر وسلم وظيفي جديد لـ «القابلات»  » ملحقية لندن تشدّد على الطلبة بدفع الضرائب البريطانية  » كلمة جمعية العوامية الخيرية في تأبين المرحوم الحاج حسين الجشي رحمه الله  » القاضي: السجن 10 سنوات لمن يقف خلف هذه الصفحات بتويتر  » الدكتور ال هويدي يسرد قصة نجاح ابنه مجتبى  » رسالة عضو المجلس البلدي المهندس محمد زكي الخباز حول النقل العام  » ( تاتيرام .. أربعون عاما من الكدح )  » مصادر: من اكتمل طلبه بحساب المواطن قبل 9 نوفمبر سيدخل مرحلة الأهلية والاستحقاق.. الخميس  » لا تجزع من قلمك فالنور لا يتسلل إلى باطنك إلا من خلاله  » بطاقة صعود الطائرة تكشف أسرارك  
 

  

محمد سعيد الدبيسي - 03/06/2016م - 6:05 ص | مرات القراءة: 8390


الصورة الكريكاتورية تعبّر عن واقعنا المأزوم كذلالة على أن أفراد مجتمعنا لم يرتقوا بعد حين تتباين وجهات النظر ! هناك شرائح كبيرة في المجتمع ..

 يدّعون التحظر وهم في النقاش وحوش .. همّهم تسجيل الأهداف في مرمى الطرف المقابل لإرضاء ذواتهم الخربة ليس إلاّ، طبعاً لسوء الخلق و غياب الثقة بالنفس مايجعل المتحاور هذا يتحرج بقبول حجية الطرف الآخر الموضوعي في طرحه لذا تراه يعمد إلى التشويش ورفض الفكرة حتى وإن أصابها أحد الأطراف المتحاورين بالدليل وعززها بمصداق ومنطق إستدلالي سليم ..

أما موضوع "الحقيقة" المبحوث فيها والمفترض استفراغ الوسع لإبانتها أو القرب منها كقضية وموضوع يدور حولها النقاش, قلما تبرز رؤيتها في النقاش المتشنج فينفض النقاش إلى لا رؤية ولا فائدة، بل ربما إلى خصومة وتنافر، بسبب الصخب الذي يفتعله المتحاورون أو فريق منهم سواء أكان بين فرد لفردٍ أو بين فريقين.

 لذا بات من المألوف جداً في مجتمعاتنا العربية - بتفاوت - رؤية هذه المشاهد المؤسفة بسبب النفس المأزومة والمتخلفة للإنسان العربي والخليجي بشكلٍ خاص لسرعة إثارته وانفعالاته.

نخلص إلى القول .. ماكان ليحدث الإنفعال والتشنج في النقاشات والحرص في الإفحام الوهمي من خلال غلبة الصوت والإستبداد بالرأيي .. إلاّ نتيجةً لعجز ذات الشخص الناقصة والمكابرة أن تأتي بالحجة والمنطق المقبول .. هي باختصار .. ذات قامعة و لا تنتعش إلاّ بالمديح والتسلط.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات