» «تغيير مقعد» يؤخر إقلاع رحلة نصف ساعة  » وزير التعليم يؤكد خطر اختبارات القياس!  » تحصيل «القيمة المضافة» من طلاب المدارس الأهلية بالتقسيط  » «الكهرباء»: مخالفات المشتركين رفعت «الفواتير»  » عضوا «شورى»: «المجلس» بحاجة إلى إصلاحات.. الانتخاب أولاً  » Cortisol يهاجم محبي السهر بسبعة أضرار  » سجن مدير مستشفى وآخرين 11 شهرًا لتحرشهم بممرضة والتسبب في تطليقها ونقلها  » تطوير حي المسورة.. عناصر جذب ومحلات ذات طابع تراثي  » الخفرة الرسالية  » بحث عميد كلية سعودية يتطابق مع رسالة لمشرف تزوير الشهادات  
 

  

محمد علي الخويلدي - 28/05/2016م - 9:00 ص | مرات القراءة: 7652


الكثير يعرف قصة هذا المثل الذي يتكلم عن بعض نساء القاهرة في القرن الماضي كن يجتمعن في الحمامات وفي

ذات يوم اشتعلت النار في ذلك الحمام فخرج بعض النساء دون ملابسهن بينما بقيت اخريات واجهن الموت بشجاعة دون الخروج امام الرجال وهن عرايا ، وعندما سألوا عنهن قيل ( اللي اختشوا ماتوا ) و هن النساء اللواتي منعهن حياؤهن من الهرب فمتن محترقات .

اذكر مرة سألت صديق لو اشتعلت النار في غرفة نومك وانت عاري تماماً هل تخرج للشارع هارباً ؟ فقال بدون تردد بالتأكيد ! فقلت له ولو كانت معك زوجتك هل تقبل ان تخرج بنفس الحالة التي خرجت بها انت ؟ فقال بعد تردد اعتقد لو تموت افضل لها ؟ فقلت له لماذا حكمت على نفسك بالحياة بينما حكمت عليها بالموت مع انكما في نفس الظروف؟

قبل فترة طويلة كانت بعض النساء يستمتعن بالسباحة على شاطئ البحر واصاب بعضهن الغرق وعندما حضر رجل ليسعفهن بالتنفس عن طريق الفم رفض زوج احداهن ان يقوم رجل غريب بإجراء التنفس لها مما ادى لوفاتها ، فقد حكم بالموت عليها لأنه "غيور" بينما لو كان هو مكانها وأتت سيدة لتقوم بالإسعاف له سيكون سعيداً جداً با لحياة وبأنها وضعت فهما عليه !

لماذا يزن البعض الأمور بموازين يصنعها بمقاسه هو دون حتى التفكير بالطرف الآخر !



التعليقات «2»

زائر - القطيف [الجمعة 13 اكتوبر 2017 - 10:56 م]
هههه حسبي الله على شيطانك يا محمد علي الخويلدي
اببو محمد - qattif [السبت 28 مايو 2016 - 9:50 ص]
وش مششكلة الكاتب واللمقالات والموااضيع
صحيح الي اختشووا ماتو
ارتقي يا اخبار القطييف

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات