» «التخصصات الصحية»: كادر وسلم وظيفي جديد لـ «القابلات»  » ملحقية لندن تشدّد على الطلبة بدفع الضرائب البريطانية  » كلمة جمعية العوامية الخيرية في تأبين المرحوم الحاج حسين الجشي رحمه الله  » القاضي: السجن 10 سنوات لمن يقف خلف هذه الصفحات بتويتر  » الدكتور ال هويدي يسرد قصة نجاح ابنه مجتبى  » رسالة عضو المجلس البلدي المهندس محمد زكي الخباز حول النقل العام  » ( تاتيرام .. أربعون عاما من الكدح )  » مصادر: من اكتمل طلبه بحساب المواطن قبل 9 نوفمبر سيدخل مرحلة الأهلية والاستحقاق.. الخميس  » لا تجزع من قلمك فالنور لا يتسلل إلى باطنك إلا من خلاله  » بطاقة صعود الطائرة تكشف أسرارك  
 

  

حوار‭/ ‬سلمان‭ ‬العيد - 16/05/2016م - 4:35 ص | مرات القراءة: 8747


بساطة‭ ‬العيش‭ ‬وحوادث‭ ‬الحريق‭ ‬أوجدت‭ ‬لدي‭ ‬ثقافة‭ ‬خدمة‭ ‬الناس

شهدت‭ ‬أول‭ ‬منافسة‭ ‬بين‭ ‬ناديي‭ ‬النور‭ ‬والهدى‭ ‬وميدانها‭ ‬الثقافة‭ ‬والفن

تعلّمت‭ ‬من‭ ‬‮«‬السيّد‮»‬‭ ‬و»الصادق‮»‬‭ ‬و»السني‭ ‬‮«‬‭ ‬حب‭ ‬العطاء‭ ‬وقيمته

اقتراح‭ ‬الشيخ‭ ‬هادي‭ ‬بن‭ ‬يحي‭ ‬نقلني‭ ‬لأصبح‭ ‬رئيسا‭ ‬لجمعية‭ ‬تاروت

اسعد‭ ‬لحظات‭ ‬حياتي‭ ‬حينما‭ ‬أقدم‭ ‬المساعدة‭ ‬لأي‭ ‬إنسان

الكلية‭ ‬المتوسطة‭ ‬أخذتني‭ ‬قليلا‭ ‬عن‭ ‬الجمعية‭ ‬والنادي

تركت‭ ‬جمعية‭ ‬تاروت‭ ‬وأنا‭ ‬أراها‭ ‬كيانا‭ ‬يسير‭ ‬إلى‭ ‬الأفضل

في‭ ‬نادي‭ ‬النور‭ ‬توجنا‭ ‬جهود‭ ‬من‭ ‬سبقنا‭ ‬بالحصول‭ ‬على‭ ‬منشأة‭ ‬رسمية

العمل‭ ‬التطوعي‭ ‬بخير‭ ‬مادامت‭ ‬المبادرة‭ ‬بيد‭ ‬الشباب‭ ‬المثقف

أدعو‭ ‬المتخصصين‭ ‬والأكاديميين‭ ‬للدخول‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬التطوعي

لايزال‭ ‬العمل‭ ‬التطوعي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬يحوي‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التجارب‭ ‬والمواقف‭ ‬الكثيرة‭ ‬والتحديات‭ ‬الأكثر،‭ ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬الحلقة‭ ‬من‭ ‬حلقات‭ ‬حواراتنا‭ ‬في‭ ‬مجلة‭ ‬الخط،‭ ‬نلتقي‭ ‬بأحد‭ ‬رواد‭ ‬العمل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬جزيرة‭ ‬تاروت،‭ ‬وهو‭ ‬الأستاذ‭ ‬والمربي‭ ‬والناشط‭ ‬الاجتماعي‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬حسن،‭ ‬الذي‭ ‬رفض‭ (‬وبكل‭ ‬شدة‭) ‬أن‭ ‬اناديه‭ ‬بلفظ‭ ‬‮«‬الاستاذ‮»‬‭ ‬تلك‭ ‬اللفظة‭ ‬الملتصقة‭ ‬لدينا‭ ‬في‭ ‬العرف‭ ‬الاجتماعي‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يقوم‭ ‬بعملية‭ ‬البناء،‭ ‬سواء‭ ‬بناء‭ ‬الفكر‭ (‬المعلم‭ ‬والأديب‭)‬،‭ ‬أو‭ ‬بناء‭ ‬المنشأة‭ (‬البناء‭ ‬والنجار‭... ‬الخ‭)‬،‭ ‬وفي‭ ‬العرف‭ ‬العلمي‭ ‬على‭ ‬درجة‭ ‬عالية‭ ‬فوق‭ ‬الدكتوراه‭

.. ‬المفارقة‭ ‬أن‭ ‬ضيفنا‭ ‬قد‭ ‬مارس‭ ‬الأعمال‭ ‬التطوعية‭ ‬في‭ ‬ثلاثة‭ ‬مواقع‭ ‬يصعب‭ ‬أن‭ ‬تلتقي‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬واحد‭ (‬المدرسة،‭ ‬والنادي،‭ ‬والجمعية،‭ ‬والمهرجان‭).. ‬كيف‭ ‬يكون‭ ‬ذلك؟

كل‭ ‬هذا‭ ‬في‭ ‬الحوار‭ ‬التالي‭:‬

ـــ‭ ‬بداية‭ ‬هل‭ ‬لنا‭ ‬بمعرفة‭ ‬كيف‭ ‬بدأت‭ ‬علاقتكم‭ ‬بالعمل‭ ‬التطوعي‭ ‬الخيري؟
 
ــ‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬أنا‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬حسن،‭ ‬أشعر‭ ‬بالسعادة‭ ‬كثيرا‭ ‬عند‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬الأعمال‭ ‬الخيرية‭ ‬والتطوعية،‭ ‬وانتشار‭ ‬رقعتها‭ ‬في‭ ‬الأوساط‭ ‬الاجتماعية‭ ‬في‭ ‬بلدنا‭ ‬الكريم،‭ ‬ورحلتي‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬النشاط‭ ‬طويلة‭ ‬أكاد‭ ‬أجزم‭ ‬أن‭ ‬عمرها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬50‭ ‬عاما،‭ ‬فقد‭ ‬ولدت‭ ‬في‭ ‬بلدتنا‭ ‬الصغيرة‭ ‬سنابس،‭ ‬وترعرعت‭ ‬بين‭ ‬أهلها،‭

 ‬وكلنا‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬البلاد‭ ‬عائلة‭ ‬واحدة،‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬فاصل‭ ‬بينك‭ ‬وبين‭ ‬جارك،‭ ‬وفي‭ ‬الزمن‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬حقبتي‭ ‬الخمسينيات‭ ‬والستينيات‭ ‬الميلادية‭ ‬تكثر‭ ‬الحرائق‭ ‬لأن‭ ‬المنازل‭ ‬أغلبها‭ ‬من‭ ‬العشيش‭ ‬أو‭ ‬الخشب،‭ ‬فكانت‭ ‬قلوب‭ ‬الناس‭ ‬رحيمة‭ ‬على‭ ‬بعضها،‭ ‬ويستحيل‭ ‬أحد‭ ‬من‭ ‬العوائل‭ ‬يجلس‭ ‬على‭ ‬الغذاء‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يبعث‭ ‬شيئا‭ ‬إلى‭ ‬جاره،‭ ‬أو‭ ‬يستقبل‭ ‬شيئا‭ ‬من‭ ‬الطعام‭ ‬من‭ ‬جاره،‭ ‬وفي‭ ‬حالات‭ ‬الكوارث‭

(‬وأغلبها‭ ‬حرائق‭) ‬كانت‭ ‬لدينا‭ ‬ثقافة‭ ‬العيب‭ ‬التي‭ ‬ترفض‭ ‬أن‭ ‬يعيش‭ ‬المرء‭ ‬في‭ ‬منزل‭ ‬سليم‭ ‬وآمن‭ ‬وجاره‭ ‬ما‭ ‬عنده‭ ‬منزله،‭ ‬أكلته‭ ‬الحرائق،‭ ‬فيفزع‭ ‬الكل‭ ‬لنجدته‭ ‬وبناء‭ ‬منزل‭ ‬له،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬عيوننا‭ ‬فتحت‭ ‬على‭ ‬الحياة‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬لدينا‭ ‬ماء،‭ ‬كنّا‭ ‬نجلبه‭ ‬من‭ ‬‮«‬العين‭ ‬العودة‮»‬،‭ ‬على‭ ‬مسافة‭ ‬بعيدة‭ ‬نوعا‭ ‬ما،‭ ‬ويصعب‭ ‬أن‭ ‬يطلب‭ ‬الجار‭ ‬ماء‭.. ‬هذه‭ ‬هي‭ ‬البداية‭ ‬لعلاقتي‭ ‬بالعمل‭ ‬التطوعي،‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬أنني‭ ‬وعيت‭ ‬على‭ ‬مجتمع‭ ‬بسيط‭ ‬لكنه‭ ‬متكاتف‭ ‬متعاون‭ ‬يحب‭ ‬لأخيه‭ ‬وجاره‭ ‬ما‭ ‬يحب‭ ‬لنفسه‭.‬

ـــ‭ ‬هذا‭ ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬لكن‭ ‬كيف‭ ‬كانت‭ ‬البداية‭ ‬الفعلية‭ ‬لكم‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬النشاط؟
 
ــ‭ ‬أنا‭ ‬من‭ ‬مواليد‭ ‬1365‭  ‬التحقت‭ ‬بمدرسة‭ ‬الغالي‭ (‬على‭ ‬الطريق‭ ‬المؤدي‭ ‬الى‭ ‬المقبرة‭)‬،‭ ‬وانتقلت‭ ‬بعدها‭ ‬وتحديدا‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1379‭ ‬الى‭ ‬سنابس‭ ‬وكان‭ ‬الآباء‭ ‬والمدرسون‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء‭ ‬يحثوننا‭ ‬ـ‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬كنّا‭ ‬في‭ ‬المرحة‭ ‬الابتدائية‭ ‬ـ‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وحب‭ ‬الجار‭ ‬وحب‭ ‬الناس،‭ ‬وكنّا‭ ‬نرى‭ ‬ذلك‭ ‬بالفعل‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬عددا‭ ‬كبيرا‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬تحمل‭ ‬السفينة‭ ‬وتجرّها‭ ‬من‭ ‬اليابسة‭ ‬إلى‭ ‬الماء،‭ ‬وكانت‭ ‬عملية‭ ‬تعاون‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الناس‭ ‬مع‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬البحر،‭

 ‬كما‭ ‬شهدت‭ ‬‮«‬سارية‮»‬‭ ‬مطار‭ ‬دارين،‭ ‬وهو‭ ‬أول‭ ‬مطار‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬قام‭ ‬الأهالي‭ ‬برفعها‭ ‬يدويا‭ ‬وإيقافها،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬لدينا‭ ‬في‭ ‬المدرسة‭ ‬نظام‭ ‬هو‭ ‬اسبوع‭ ‬النظافة‭ ‬نقوم‭ ‬بالمشاركة‭ ‬في‭ ‬تنظيف‭ ‬المدينة،‭ ‬وهذا‭ ‬كان‭ ‬عملا‭ ‬اجتماعيا‭ ‬بحتا‭.. ‬وأما‭ ‬أول‭ ‬عمل‭ ‬اجتماعي‭ ‬رسمي‭ ‬هو‭ ‬التحاقي‭ ‬ـ‭ ‬وأنا‭ ‬مازلت‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الابتدائية‭ ‬ـ‭ ‬بنادي‭ ‬الهلال‭ (‬النور‭ ‬حاليا‭)‬،‭ ‬وكان‭ ‬لي‭ ‬الشرف‭ ‬بكوني‭ ‬أحد‭ ‬مؤسسي‭ ‬هذا‭ ‬الكيان‭ ‬الرياضي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والثقافي‭.‬

ــ‭ ‬ماذا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬اصبحت‭ ‬معلما؟
 
ــ‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬اصبحت‭ ‬معلّما‭ ‬توسعت‭ ‬الآفاق‭ ‬أمامي،‭ ‬وأدركنا‭ ‬بأن‭ ‬هناك‭ ‬عوائل‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬مساعدات،‭ ‬كنّا‭ ‬نقوم‭ ‬بتقديم‭ ‬مساعدات‭ ‬لإصلاح‭ ‬البيوت،‭ ‬ونساعد‭ ‬أصحاب‭ ‬السفن‭ ‬لإنزالها‭ ‬في‭ ‬البحر،‭ ‬كما‭ ‬نقوم‭ ‬بمتابعة‭ ‬المسحر‭ ‬كي‭ ‬يأخذ‭ ‬ما‭ ‬يتسنى‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬معونات‭ ‬عينية‭ ‬من‭ ‬الناس،‭ ‬وحينما‭ ‬تم‭ ‬تعييني‭ ‬كمدرس‭ ‬في‭ ‬مدرسة‭ ‬عمر‭ ‬بن‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬برحيمة،‭

 ‬كانت‭ ‬تلك‭ ‬مرحلة‭ ‬هامة‭ ‬من‭ ‬حياتي،‭ ‬فأنا‭ ‬اعتبر‭ ‬هذه‭ ‬المدرسة‭ ‬بمثابة‭ ‬جامعة‭ ‬لي،‭ ‬فهي‭ ‬ـ‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظري‭ ‬ـ‭ ‬أول‭ ‬مدرسة‭ ‬بها‭ ‬مستوى‭ ‬عال‭ ‬من‭ ‬توطين‭ ‬المعلمين،‭ ‬وكان‭ ‬مديرنا‭ ‬الاستاذ‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬محمد‭ ‬السيد‭ ‬بمثابة‭ ‬الأب‭ ‬الذي‭ ‬بث‭ ‬فنيا‭ ‬الروح‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬وكنّا‭ ‬نداوم‭ ‬في‭ ‬المدرسة‭ ‬على‭ ‬فترتين،‭ ‬ففي‭ ‬الفترة‭ ‬الصباحية‭ ‬نقوم‭ ‬بواجبنا‭ ‬كمدرسين،‭ ‬وفي‭ ‬الفترة‭ ‬المسائية‭ ‬نقوم‭ ‬بمهام‭ ‬تطوعية‭ ‬خيرية،‭ ‬ونؤدي‭ ‬أعمالا‭ ‬غير‭ ‬منهجية،‭ ‬كالمسرح‭ ‬والخدمة‭ ‬العامة،‭ ‬ونقوم‭ ‬بأدوار‭ ‬لخدمة‭ ‬المدرسة‭ ‬وخدمة‭ ‬الطالب‭ ‬وخدمة‭ ‬المجتمع،‭ ‬وبقيت‭ ‬هناك‭ ‬حتى‭ ‬تم‭ ‬نقلي‭ ‬للعمل‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬التدريس‭ ‬في‭ ‬تاروت‭.‬

ــ‭ ‬ماذا‭ ‬جرى‭ ‬بعد‭ ‬ذلك؟
 
ــ‭ ‬انتقلت‭ ‬بعد‭ ‬مدرسة‭ ‬عمر‭ ‬بن‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬إلى‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬جزيرة‭ ‬تاروت،‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬مدرسة‭ ‬الحسن‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬بتاروت،‭ ‬ثم‭ ‬مدرسة‭ ‬دارين،‭ ‬ثم‭ ‬في‭ ‬سنابس،‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬بالذات‭ ‬كنت‭ ‬مشرفا‭ ‬ثقافيا‭ ‬في‭ ‬نادي‭ ‬النور،‭ ‬وتلك‭ ‬مرحلة‭ ‬جميلة‭ ‬اعتز‭ ‬بها،‭ ‬وكانت‭ ‬بيننا‭ ‬وبين‭ ‬نادي‭ ‬الهدى‭ ‬منافسة‭ ‬شريفة‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الثقافي،‭ ‬فكان‭ ‬زميلي‭ ‬حينها‭ ‬الدكتور‭ ‬عبدالله‭ ‬حسن‭ ‬منصور‭ ‬آل‭ ‬عبدالمحسن‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬مشرفا‭ ‬ثقافيا‭ ‬في‭ ‬نادي‭ ‬الهدى،‭ ‬فتارة‭ ‬يفوز‭ ‬النور‭ ‬في‭ ‬المسرح،‭ ‬

وتارة‭ ‬يفوز‭ ‬الهدى‭ ‬في‭ ‬الصحف،‭ ‬فأسسنا‭ ‬بفضل‭ ‬الله‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نصطلح‭ ‬عليه‭ ‬بــ‭ ‬‮«‬الدوري‭ ‬الثقافي‮»‬،‭ ‬فكنا‭ ‬نجري‭ ‬مسابقات‭ ‬تحت‭ ‬إشراف‭ ‬رعاية‭ ‬الشباب‭ ‬وكنا‭ ‬ننتقل‭ ‬بحافلات‭ ‬من‭ ‬نادي‭ ‬النور،‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬ابتعدت‭ ‬قليلا‭ ‬عن‭ ‬النادي‭ ‬لظروف‭ ‬خاصة،‭ ‬ثم‭ ‬عدت‭ ‬للنادي‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬المرحوم‭ ‬الحاج‭ (‬ابو‭ ‬عبد‭ ‬العظيم‭ ‬العليوات‭) ‬وتشرّفت‭ ‬فيما‭ ‬بعد‭ ‬بمنصب‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬النادي‭.‬

ــ‭ ‬وكيف‭ ‬نشأت‭ ‬العلاقة‭ ‬مع‭ ‬جمعية‭ ‬تاروت‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الخيرية‭ ‬الأخرى؟
 
ــ‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬أنشانا‭ ‬مع‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الزملاء‭ ‬الصندوق‭ ‬الخيري‭ ‬المخصص‭ ‬لدعم‭ ‬الفقراء،‭ ‬وباقتراح‭ ‬من‭ ‬فضيلة‭ ‬الشيخ‭ ‬هادي‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬يحي‭ (‬حفظه‭ ‬الله‭) ‬التحقت‭ ‬بجمعية‭ ‬تاروت‭ ‬الخيرية‭ ‬للخدمات‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬
 
وذلك‭ ‬تحت‭ ‬رئاسة‭ ‬الوالد‭ ‬الحاج‭ (‬ابو‭ ‬عبد‭ ‬السلام‭ ‬الصادق‭) ‬يرحمه‭ ‬الله،‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬لي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أب‭ ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬معلّم،‭ ‬علّمني‭ ‬قيمة‭ ‬العطاء،‭ ‬فعرفت‭ ‬معنى‭ ‬العطاء‭ ‬وما‭ ‬يعنيه‭ ‬للإنسان،‭ ‬كما‭ ‬لا‭ ‬أنسى‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬المرحوم‭ ‬محمد‭ ‬السني‭ (‬ابو‭ ‬عبدالشهيد‭)‬،‭ ‬والله‭ ‬يعلم‭ ‬بأن‭ ‬أسعد‭ ‬لحظة‭ ‬في‭ ‬حياتي‭ ‬حينما‭ ‬أقدم‭ ‬مساعدة‭ ‬لأي‭ ‬إنسان،‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬ازداد‭ ‬شغفي‭ ‬بالعمل‭ ‬الخيري،‭ ‬ضمن‭ ‬المؤسسات‭ ‬الخيرية‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬جمعية‭ ‬تاروت،‭

 ‬إذ‭ ‬دخلت‭ ‬عضوا‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬التحاقي‭ ‬بالعمل‭ ‬في‭ ‬الجمعية،‭ ‬وتم‭ ‬اختياري‭ ‬رئيسا‭ ‬للجمعية‭ ‬بعد‭ ‬تنازل‭ (‬ابو‭ ‬عبد‭ ‬السلام‭ ‬الصادق‭)‬،‭ ‬وكان‭ ‬ضمن‭ ‬طاقم‭ ‬المجلس‭ (‬عبدالعزيز‭ ‬الصفار،‭ ‬الدكتور‭ ‬حسين‭ ‬عوجان،‭ ‬وابومصطفى‭ ‬المحاسنة‭ ‬وغيرهم‭)‬،‭ ‬وكان‭ ‬مكتب‭ ‬الجمعية‭ ‬بمنزل‭ ‬آل‭ ‬مطر‭ ‬على‭ ‬الشارع‭ ‬العام،‭ ‬وكان‭ ‬أشبه‭ ‬بخلية‭ ‬نحل،‭ ‬نقصده‭ ‬من‭ ‬الساعة‭ ‬الرابعة‭ ‬عصرا‭ ‬وحتى‭ ‬ساعات‭ ‬متأخرة‭ ‬من‭ ‬الليل،‭ ‬فمنذ‭ ‬العام‭ ‬1403‭ (‬الذي‭ ‬تشرّفت‭ ‬برئاسة‭ ‬المجلس‭) ‬وحتى‭ ‬العام‭ ‬1407‭ ‬شهدت‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬الإنجازات،‭

‬كنت‭ ‬من‭ ‬المساهمين‭ ‬في‭ ‬تحقيقها‭ ‬ـ‭ ‬بفضل‭ ‬الله‭ ‬ـ‭ ‬وابرزها‭ ‬غنشاء‭ ‬مستوصف‭ ‬الجمعية،‭ ‬وروضة‭ ‬الطفل‭ ‬السعيد،‭ ‬ووضع‭ ‬اللبنات‭ ‬الأولى‭ ‬لمشروع‭ ‬الدورات‭ ‬الخيرية‭ ‬الموجهة‭ ‬للنساء‭ ‬كالخياطة‭ ‬والتطريز،‭ ‬وفي‭ ‬تلك‭ ‬الفترة‭ ‬شهدت‭ ‬طفرة‭ ‬الزيادة‭ ‬في‭ ‬أعداد‭ ‬المشتركين،‭ ‬والمتعاونين‭ ‬مع‭ ‬الجمعية،‭ ‬فكثير‭ ‬منهم‭ ‬يجمعون‭ ‬تبرعات‭ ‬لصالح‭ ‬الجمعية،‭ ‬وأنشأنا‭ ‬مساكن‭ ‬عديدة‭ ‬للمحتاجين،‭ ‬وصارت‭ ‬لدى‭ ‬الجمعية‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الحافلات‭ ‬تقدم‭ ‬خدمات‭ ‬مجانية‭ ‬للناس‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬الفواتح،‭

‬وفي‭ ‬تلك‭ ‬الفترة‭ ‬بدأت‭ ‬التعديلات‭ ‬في‭ ‬المغتسل‭ ‬والمقبرة،‭ ‬وكانت‭ ‬جمعية‭ ‬تاروت‭ ‬سباقة‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬المشروعات‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬معروفة‭ ‬لدى‭ ‬الجمعيات‭ ‬الأخرى،‭ ‬ولظروف‭ ‬خاصة‭ ‬ابتعدت‭ ‬عن‭ ‬الجمعية‭.‬

ــ‭ ‬ماذا‭ ‬جرى‭ ‬بعد‭ ‬ذلك،‭ ‬هل‭ ‬ابتعدت‭ ‬عن‭ ‬النشاط‭ ‬الاجتماعي؟
 
ــ‭ ‬العمل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬يجري‭ ‬في‭ ‬دمي،‭ ‬لم‭ ‬أتصور‭ ‬نفسي‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬بعيد‭ ‬عنه،‭ ‬إنما‭ ‬التحقت‭ ‬بالكلية‭ ‬المتوسطة،‭ ‬وكان‭ ‬علي‭ ‬أن‭ ‬اتفرغ‭ ‬قليلا‭ ‬لها،‭ ‬فتركت‭ ‬الجمعية،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬استقطبت‭ ‬جيلا‭ ‬رائدا‭ ‬من‭ ‬محبّي‭ ‬عمل‭ ‬الخير،‭ ‬والقادرين‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬المسيرة،‭

 ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬انهيت‭ ‬الدراسة‭ ‬عدت‭ ‬الى‭ ‬نادي‭ ‬النور‭ ‬وصرت‭ ‬نائب‭ ‬للمرحوم‭ (‬أبو‭ ‬عبدالعظيم‭) ‬فكانت‭ ‬إدارته‭ ‬ـ‭ ‬يرحمه‭ ‬الله‭ ‬ـ‭ ‬من‭ ‬أفضل‭ ‬الإدارات‭ ‬التي‭ ‬مرّت‭ ‬على‭ ‬النادي،‭ ‬فكنّا‭ ‬نعمل‭ ‬بروح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد،‭ ‬فلم‭ ‬تكن‭ ‬علاقتنا‭ ‬علاقة‭ ‬عمل‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬علاقة‭ ‬زمالة‭ ‬وصداقة‭ ‬وقرابة‭ ‬وأخوة،‭ ‬ففي‭ ‬تلك‭ ‬الفترة‭ ‬توجنا‭ ‬جهود‭ ‬من‭ ‬سبقونا‭ ‬من‭ ‬مجالس‭ ‬الإدارة‭ ‬بأن‭ ‬حصلنا‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬لتكون‭ ‬مقرا‭ ‬لمنشآت‭ ‬وملاعب‭ ‬النادي،‭ ‬وكان‭ ‬لي‭ ‬الشرف‭ ‬بأن‭ ‬أنهيت‭ ‬كافة‭ ‬الإجراءات‭ ‬وحصلت‭ ‬على‭ ‬الصك‭..‬

ــ‭ ‬وإلى‭ ‬كان‭ ‬المسار‭ ‬بعد‭ ‬نادي‭ ‬النور؟
 
ــ‭ ‬كانت‭ ‬تلك‭ ‬مرحلة‭ ‬استفدت‭ ‬منها‭ ‬كثيرا،‭ ‬وصارت‭ ‬لدي‭ ‬سمعة‭ ‬طيبة‭ ‬عند‭ ‬الناس،‭ ‬فكان‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬يقصدونني‭ ‬لمساعدتهم،‭ ‬فأسعى‭ ‬لهم،‭ ‬وافتخر‭ ‬بأني‭ ‬خادم‭ ‬لهذا‭ ‬المجتمع،‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الفترة‭ ‬كان‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬مظلة‭ ‬رسمية‭ ‬لنشاطي‭ ‬الاجتماعي،

‭ ‬فالعمل‭ ‬الفردي‭ ‬العائم‭ ‬لا‭ ‬يحقق‭ ‬الخدمة‭ ‬بشكل‭ ‬جيد،‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬بالإمكان‭ ‬تأسيس‭ ‬جمعية‭ ‬في‭ ‬سنابس‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت،‭ ‬فصار‭ ‬لي‭ ‬ــ‭ ‬مع‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬ــ‭ ‬لقاء‭ ‬بمركز‭ ‬الخدمة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬بالقطيف‭ ‬فتقدمنا‭ ‬بطلب‭ ‬تأسيس‭ ‬لجنة‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬بسنابس‭ ‬وبعد‭ ‬مداولات‭ ‬تم‭ ‬الموافقة‭ ‬فأنشانا‭ ‬هذه‭ ‬اللجنة‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1426‭ ‬ومن‭ ‬المعروف‭ ‬أن‭ ‬مهامها‭ ‬هو‭ ‬تنمية‭ ‬الفرد‭ ‬والمجتمع‭ ‬من‭ ‬كافة‭ ‬النواحي،‭ ‬عدا‭ ‬المساعدات‭ ‬المادية‭ ‬وتحسين‭ ‬المساكن،‭

‬فهذا‭ ‬دور‭ ‬الجمعيات‭ ‬الخيرية،‭ ‬بينما‭ ‬الأنشطة‭ ‬الأخرى‭ ‬من‭ ‬قبيل‭ ‬حملات‭ ‬التبرع‭ ‬بالدم،‭ ‬والدورات‭ ‬الصحية‭ ‬والثقافية،‭ ‬وتوجنا‭ ‬ذلك‭ ‬ـ‭ ‬بحمد‭ ‬الله‭ ‬ـ‭ ‬اطلاق‭ ‬مهرجان‭ ‬الدوخلة‭ ‬الذي‭ ‬يقوم‭ ‬بعدة‭ ‬أعمال‭ ‬موجهة‭ ‬للفرد‭ ‬والمجتمع،‭ ‬وعائداته‭ ‬كلها‭ ‬لصالح‭ ‬أنشطة‭ ‬اللجنة،‭ ‬فكنت‭ ‬أول‭ ‬رئيس‭ ‬لهذه‭ ‬الجنة،‭ ‬ومازلت‭ ‬عضوا‭ ‬فيها،‭ ‬ورئيس‭ ‬اعضاء‭ ‬الشرف‭ ‬بها‭.‬

ــ‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬تلك‭ ‬المعطيات،‭ ‬كيف‭ ‬ترون‭ ‬العمل‭ ‬التطوعي‭ ‬في‭ ‬المنطقة؟
 
ــ‭ ‬العمل‭ ‬التطوعي‭ ‬أراه‭ ‬بوجه‭ ‬عام‭ ‬بخير،‭ ‬ويسير‭ ‬في‭ ‬المسار‭ ‬السليم،‭ ‬وكافة‭ ‬مناطق‭ ‬البلاد‭ ‬حافة‭ ‬بالنشاط‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬فقد‭ ‬زرت‭ ‬الاحساء‭ ‬والرياض‭ ‬وغيرهما‭ ‬من‭ ‬المناطق‭ ‬فوجدت‭ ‬الروح‭ ‬التطوعية‭ ‬عالية،‭ ‬وأرى‭ ‬التطور‭ ‬كبيرا‭ ‬مادام‭ ‬الشباب‭ ‬المثقف‭ ‬يمسك‭ ‬بزمام‭ ‬المبادرة،‭ ‬ولكن‭ ‬مشكلتنا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الحاضر‭ ‬تنقصنا‭ ‬الاستمرارية‭ ‬في‭ ‬العمل،‭ ‬

والكثير‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬تنتهي‭ ‬علاقاتهم‭ ‬بالجمعيات‭ ‬والأندية‭ ‬بمجرد‭ ‬انتهاء‭ ‬فترة‭ ‬عضويتهم‭ ‬فيها،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬الإدارات‭ ‬لا‭ ‬يسعون‭ ‬ـ‭ ‬في‭ ‬الغالب‭ ‬ـ‭ ‬الى‭ ‬استقطاب‭ ‬الكفاءات‭ ‬والخبرات‭ ‬السابقة،‭ ‬ومع‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬أنا‭ ‬متفائل‭ ‬بالوضع،‭ ‬فالكثير‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬كانوا‭ ‬بفضّلون‭ ‬البقاء‭ ‬أمام‭ ‬شاشات‭ ‬الأسهم‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬الخيري

ــ‭ ‬وكيف‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬نطوّر‭ ‬من‭ ‬النشاط‭ ‬الخيري؟
 
ــ‭ ‬سوف‭ ‬يتطوّر‭ ‬العمل‭ ‬الخيري‭ ‬إذا‭ ‬دخلت‭ ‬العقول‭ ‬الأكاديمية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال،‭ ‬فهي‭ ‬الأعرف‭ ‬من‭ ‬غيرها‭ ‬بوضع‭ ‬الخطط‭ ‬وإطلاق‭ ‬المشروعات‭ ‬المتخصصة،‭ ‬ولذلك‭ ‬رأينا‭ ‬التطوّر‭ ‬في‭ ‬مهرجان‭ ‬الدوخلة،‭ ‬من‭ ‬هنا‭ ‬أدعو‭ ‬كافة‭ ‬المتخصصين‭ ‬للدخول‭ ‬في‭ ‬الاعمال‭ ‬التطوعية،‭ ‬لأن‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬مدروسا،‭ ‬والأعمال‭ ‬العشوائية‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬لها‭ ‬فائدة‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الخيري‭.‬
 
ــ‭ ‬وأخيرا‭ ‬لنا‭ ‬نسأل‭ :‬ماذا‭ ‬أعطاك‭ ‬العمل‭ ‬الخيري؟

 
ــ‭ ‬اعطاني‭ ‬راحة‭ ‬الضمير،‭ ‬والسمعة‭ ‬الطيبة،‭ ‬وكنت‭ ‬أنا‭ ‬وأبناء‭ ‬جيلي‭ ‬من‭ ‬الرعيل‭ ‬السابق‭ ‬سبيلا‭ ‬لدخول‭ ‬العشرات‭ ‬والمئات‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال،‭ ‬لك‭ ‬أن‭ ‬تتصور‭ ‬أن‭ ‬مهرجان‭ ‬الدوخلة‭ ‬يضم‭ ‬1200‭ ‬متطوع،‭ ‬فهذا‭ ‬كله‭ ‬مكسب‭ ‬للمجتمع،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬ثمة‭ ‬وعيا‭ ‬كبيرا‭ ‬بالعمل‭ ‬التطوعي،‭ ‬الذي‭ ‬يمنح‭ ‬الإنسان‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الفرص‭ ‬والتجارب‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الثواب‭ ‬الذي‭ ‬نتتظره‭ ‬من‭ ‬المولى‭ ‬جل‭ ‬شأنه
 
ــ‭ ‬في‭ ‬الأخير‭ ‬ماذا‭ ‬تقول؟

 
ــ‭ ‬اشكركم‭ ‬شكرا‭ ‬جزيلا‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الجهود‭ ‬والله‭ ‬الموفق‭ ‬لسواء‭ ‬السبيل‭.‬■


المصدر/مجلة الخط - العدد ٦٣

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات