» رواية " خطيب ابنتي قطيفي " بمعرض جدة  » محافظ القطيف يلتقي مدير مكتب تعليم المحافظة والقادة الكشفيين  » انقطاع المياه المحلاة (8-11) غدا الاثنين  » القطيف.. البلدية تطلق حملة نظافة في العوامية  » جمعية سيهات تشارك في صنعتي بإحدى وعشرين أسرة منتجة  » نزلاء المجمع الصحي في ضيافة مقهى اللوح الخشبي  » إلزام المعلمين بجداول مواصفات أسئلة الاختبارات النهائية  » حساب المواطن: 6 أشهر حدًا أقصى لصرف البدل النقدي للموقوفة حساباتهم البنكية  » بطاقة التسوّق الصحي.. لتحديد كميات السكر والدهون  » الشرقية.. 370 قائدا مدرسيا ينتظرون مكافآت التدريب منذ 10 سنوات  
 

  

كلُّ ما في السطور التالية توصيفٌ عام، وليس تقييماً للعمل
شبكة القطيف الاخبارية - 18/02/2016م - 6:01 ص | مرات القراءة: 7171


عن دار "طوى"؛ صدر، قبل أيام، العمل السرديّ الثالث لي بعنوان "النخلاوي" في 100 صفحة، من القطع المتوسط. و المطبوع "رواية قصيرة"،

 تتكوّن من 7 فصول، تمثّل امتداداً للرواية القصيرة المنشورة مطلع 2014 تحت اسم "زَمْبَوْهْ".

وبطل "النخلاوي" هو بطل "زَمْبَوْهْ" عينه. هو "حسين" الفلاّح الذي حمَل سرَّ جريمة اغتصاب منذ سنّ السادسة عشرة، وبقي السرُّ يلاحقه حتى أواخر كهولته، وتحوّله إلى جد.

وفي كلا العملين يتمحور السرد حول شخصية البطل "حسين"، في محيط بيئة القطيف، ريفاً وحياةً، وتفاصيلَ مُستطردةً مُتذكّرة وراصدةً التحوّلات الكبيرة التي جرّها النفط على واقع المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية منذ أربعينيات القرن الماضي حتى الثمانينيات.

ما كان يشغلني في كتابة العمل الذي استمرّ عامين؛ هو أن أحفر في الذاكرة وأُنقّب في العادات والتقاليد والخرافة والأدب المحلّي والحكايات المتناثرة، لأصبّ كلَّ ذلك في قالب سرديٍّ يعتمدُ على المونولوج الداخلي أسلوباً.
قلقتُ كثيراً في صعوبة استخدام المفردات العامية، وحاولتُ إيجاد حلول لمأزق محدودية الاستخدام اللهجي عبر شرح الكلمة الغامضة في سياق العبارة، حتى لا أضطرّ إلى استخدام هامشٍ يشرح الكثير من الكلمات المحلية.

أزعمُ أنني من المهتمّين باللسان المحلي، في اشتغال آخر، وأظنّ أن من الجدير أن أُفيد من هذا الاشتغال ليستوعب "النخلاوي" ما يجوز توظيفه من مفرداتٍ عامية دون الإخلال بمتن اللغة الأمّ ليتخالط الفصيح والعاميّ معاً.

إن قائمةً طويلة من مفردات القطيف المحلية ترقى إلى مستوى "المصطلح" الاجتماعيّ المتداخل مع مفاهيم محلية خاصة. هذه النوعية من المفردات بحثتُ لها عن حكايات ملائمة، بحيث تظهر طبيعة الناس على ما هيَ في واقعها الذي كان قائماً في يوميات الناس.

الرواية سوف تكون متاحة في جناح "طوى" بمعرض الرياض الدولي للكتاب، بعد أسابيع،



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات