» «المياه الوطنية» تعلن إيقاف إصدار الفاتورة الورقية واستبدالها بالإلكترونية  » القطيف: رفع 864 م3 أنقاضاً  » عشتار يكرم متحف المصلي في استنبول  » 400 ألف ريال غرامة تجميل الحيوانات  » القفاص.. أعاد ذكريات تربية الحمام  » مصادر : إقرار آلية تحصيل غرامات التدخين بالجهات الحكومية  » رفع حد الشراء عبر نقاط البيع إلى 200 ألف  » غرفة الشرقية: الفاتورة المجمعة تؤثر سلبا على القطاع الخاص  » القيم في مرحلة التحول  » كفيف يبدع بتشكيل «الصلصال» في بيت الشرقية  
 

  

حسين عبدالله الجعفر - 25/01/2016م - 12:21 م | مرات القراءة: 9913


تجهّز الأصدقاء لزفاف صديقهم العزيز الذي سيدخل الحياة الزوجية و قد تلقى جسده بصمات متنوعة و مختلفة من الأيادي و الأصابع

. و يتسابق الكثير من أجل الوصول إلى قمة الهدف ليدخل التاريخ الأسود .

يتهافت الشباب للتصوير مع العريس ليس فقط حباً له , بل ليطبعوا عليه صولاتهم و مغامراتهم و يبقى العريس المسكين متأهباً لأي مجازفة من أحدهم ( الشباب مزحهم ثقيل ) و بعضهم يتجاوز الخطوط الحمراء و الخطوط البنفسجية و يصل إلى العمق الإستراتيجي . و يبقى العريس صامتاً و مبتسماً للكر و الفر ولا يستطيع المقاومة إلاّ بيده أو حارس صنديد يقف خلفه لكن .. ( أثـر المصـايب ما تجيك الا من النــاس القرآب )

أصبحت هذه الحركات للأسف ذات طابع إجتماعي و أخذت تتزايد في السنوات الأخيرة و عندما تسأل أحد المرابطين على هذه الحركات يقول لك جواباً لن تراه حتى في أفلام بوليود فيقول :" من أجل رفع مستوى الشهوة لدى العريس و يدخل على زوجته كالثور الهائج " .. طبعاً هذه الكلام الخرافي من أجل تبرير ذلك العمل الشاذ الذي يعد أحد سمات قوم لوط .

لا أعلم كيف يفكر هؤلاء الغزاة ؟! و لا أستطيع القول إلاّ صبّر الله قلبك يا عروسة فزوجك سيفترسك و يلتهمك في ليلة ينبغي أن يكون فيها الود و التعارف و المحبة .

و المؤكد أنّ المجتمع يجب أن يساهم في توعية هؤلاء الشباب و بيان المخاطر التي قد يسببها في المستقبل فإذا رضينا بهذا سيتطور الأمر ولا أحد يستطيع توقع العواقب ..

على العريس أيضاً أن لا يسمح لهؤلاء بالعبث في عرضه و يجعله سبيلاً سهلاً لهؤلاء و ينبغي أن يكون حازماً شديداً حتى لو ألغى مراسيم ( الزّفة ) لأن العرض أولى و أقدس من ذلك كله .



التعليقات «3»

mohammed - القطيف [الخميس 30 يونيو 2016 - 7:37 ص]
وهل هذا موضوع يستحق النشر ياحضرة الكاتب ... !!!!!!!!
مليتوا البلد
أبو حسين - القطيف - تاروت [الجمعة 05 فبراير 2016 - 10:48 ص]
الطيور على أشكالها تقع، فلو كان العريس نفسه حازماً مبتعداً عن رفقاء السوء لكان أقل عرضة لهؤلاء السفهاء.. المشكلة أن البعض يعتبرها مفخرة، في حين أنه أتى بعمل منبوذ من غالبية أطياف المجتمع، ولا يرتضيه الا متسافل الدرجات، فإما أن نرتقي ونبتعد عن كل ما هو مشين، أو لتترك هذه الزفة المهينة لشرف وكرامة كل إنسان شريف.
مهدي - القطيف [الإثنين 25 يناير 2016 - 10:35 ص]
هذا بختصار قلة حياء وعدم تربيه وللاسف الشلة التي تقوم باعمال بهذا المستوى من الانفلات الاخلاقي على الجميع ردعها وان لا يسمح لنشرها منكرتها في مناسبه سعيده

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات