» ارتداء الخواتم والساعات محظور على بائعي المقاصف المدرسية  » لمنع الاحتكار.. «الغذاء والدواء»: لا اتفاق مع شركات محلية لتسويق «الجنيس»  » العواد: تطوير دمج مراحل الصفوف الأولية  » سلطات الكويت ترصد بقعة زيت مجهولة المصدر جنوب البلاد  » قطار الزواج لا يتوقف في محطة المسنين  » جمعية الفلك بالقطيف تعتمد إضافة خانة اعتراض الفجر لتقويم الجمعية  » حسن السبع... «صانع البهجة»  » المنبر الحسيني وعظم المسؤولية  » فواتير المياه مجددا .. أرقام تلتهم الميزانية  » الفرج : السعر الأقل تسبب في تعثر مشاريع حكومية  
 

  

حسين عبدالله الجعفر - 25/01/2016م - 12:21 م | مرات القراءة: 7622


تجهّز الأصدقاء لزفاف صديقهم العزيز الذي سيدخل الحياة الزوجية و قد تلقى جسده بصمات متنوعة و مختلفة من الأيادي و الأصابع

. و يتسابق الكثير من أجل الوصول إلى قمة الهدف ليدخل التاريخ الأسود .

يتهافت الشباب للتصوير مع العريس ليس فقط حباً له , بل ليطبعوا عليه صولاتهم و مغامراتهم و يبقى العريس المسكين متأهباً لأي مجازفة من أحدهم ( الشباب مزحهم ثقيل ) و بعضهم يتجاوز الخطوط الحمراء و الخطوط البنفسجية و يصل إلى العمق الإستراتيجي . و يبقى العريس صامتاً و مبتسماً للكر و الفر ولا يستطيع المقاومة إلاّ بيده أو حارس صنديد يقف خلفه لكن .. ( أثـر المصـايب ما تجيك الا من النــاس القرآب )

أصبحت هذه الحركات للأسف ذات طابع إجتماعي و أخذت تتزايد في السنوات الأخيرة و عندما تسأل أحد المرابطين على هذه الحركات يقول لك جواباً لن تراه حتى في أفلام بوليود فيقول :" من أجل رفع مستوى الشهوة لدى العريس و يدخل على زوجته كالثور الهائج " .. طبعاً هذه الكلام الخرافي من أجل تبرير ذلك العمل الشاذ الذي يعد أحد سمات قوم لوط .

لا أعلم كيف يفكر هؤلاء الغزاة ؟! و لا أستطيع القول إلاّ صبّر الله قلبك يا عروسة فزوجك سيفترسك و يلتهمك في ليلة ينبغي أن يكون فيها الود و التعارف و المحبة .

و المؤكد أنّ المجتمع يجب أن يساهم في توعية هؤلاء الشباب و بيان المخاطر التي قد يسببها في المستقبل فإذا رضينا بهذا سيتطور الأمر ولا أحد يستطيع توقع العواقب ..

على العريس أيضاً أن لا يسمح لهؤلاء بالعبث في عرضه و يجعله سبيلاً سهلاً لهؤلاء و ينبغي أن يكون حازماً شديداً حتى لو ألغى مراسيم ( الزّفة ) لأن العرض أولى و أقدس من ذلك كله .



التعليقات «3»

mohammed - القطيف [الخميس 30 يونيو 2016 - 7:37 ص]
وهل هذا موضوع يستحق النشر ياحضرة الكاتب ... !!!!!!!!
مليتوا البلد
أبو حسين - القطيف - تاروت [الجمعة 05 فبراير 2016 - 10:48 ص]
الطيور على أشكالها تقع، فلو كان العريس نفسه حازماً مبتعداً عن رفقاء السوء لكان أقل عرضة لهؤلاء السفهاء.. المشكلة أن البعض يعتبرها مفخرة، في حين أنه أتى بعمل منبوذ من غالبية أطياف المجتمع، ولا يرتضيه الا متسافل الدرجات، فإما أن نرتقي ونبتعد عن كل ما هو مشين، أو لتترك هذه الزفة المهينة لشرف وكرامة كل إنسان شريف.
مهدي - القطيف [الإثنين 25 يناير 2016 - 10:35 ص]
هذا بختصار قلة حياء وعدم تربيه وللاسف الشلة التي تقوم باعمال بهذا المستوى من الانفلات الاخلاقي على الجميع ردعها وان لا يسمح لنشرها منكرتها في مناسبه سعيده

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات