» اتحاد اليد يصدر قرارات تأديبية لمثيري شغب مباراة الخليج والترجي  » القطيف: باعة سوق السمك يشتكون.. والبلدية: الرقابة مستمرة  » 157 سيدة يتبرعن بدمائهن لدعم «مركزي القطيف»  » «برد العجوز» يتراجع.. والغبار يتواصل  » 12 ألف نخلة مصابة بالسوسة الحمراء في الشرقية  » أمانة الشرقية: حظر حسابات المنتقدين على تويتر اجتهاد موظف  » تطوير طريق يربط بلدات القطيف الجنوبية الغربية بـ 4 مدن  » الجوازات تؤكد أن السفر إلى تايلند ممنوع  » الإطاحة بفتاة "فيديو الهايلوكس" يكشف عن مفاجأة  » زحام جسر الملك فهد.. أول غيث «النقطة الموحدة»  
 

  

سميرة العباس - 22/11/2015م - 12:31 ص | مرات القراءة: 4441


تلك هي الأستاذة القديرة غاليه المحروس بتدفق أصالتها و أسس جذورها القوية و هامتها العاليه التي تلألأت أنجمٌ في دنيا العطاء ،

 فلو وُجدت قبل ميلاد الجمال و مواسم الليل القديم ، أم بعد أساطير الزمان تحت عسعسة الظلام ، لن تكون سوى غاليه أنثى العذوبة تحت سماء الليالي المقمره ، تكحل بجمالها عين القمر و تقطف سُمرتها النجوم الساهرة .

غاليه المحروس طفولةٌ بريئةٌ خلف أمومةٌ عذراء ،

و آمالٌ نديةٌ خلف حقول القمح الممتدة على نهر الغروب ، 

و عطور أدعية معتقة تفوح من كفوف الأمهات في فجر القنوت .

و رائحة الخبز الساخن و عجائن الخبازين في غبش صباحات الشتاء تتمازج بنسمات القطيف البارده  ،

 و حصاد الفلاحين في بساتين الرمان و مزارع النخيل الباسقه .

غاليه المحروس أنشودةٌ وطنيةٌ ألحانها حماسٌ يهز روح الوفاء و يوقظ الوجدان .

غاليه المحروس سرٌ من أسرار الحياة يتوارى خجلاً خلف حمرة الشفق ، تعلقَ بدعاء والدتها (فاطمة الحياة ) رحمها الله ) و صبرٌ و صلاةٌ و نور و رضا لغاليه .

سلمت يداكِ يا طواحين الهموم وسط حقول القلوب على ضفاف الأمسيات الغائبه .

غاليه المحروس التي استباح الليل سهاد عينيها فأشعلت في عتمته نور عطائها ، أهدت للشمس نداوةً ، فأضفت عليها الشمس من ظلال فيئها ، فسبحان من سواها و صورها كما يشاء و أحيا بها جمال كل النساء .

غاليه المحروس إنسانة نبتت سنابل الخير بين ذراعيها و بين أصابعها ينبت الورد ، و بعبقها تتعطر الأيام و ينتشي القمر .

غاليه المحروس آيةٌ من الجمال نُقشت فوق جلودنا و سمعنا و أعيننا و استوطنت أرواحنا ، استوحت من الكمال أجمله و من الأدب أروعه و من الإيمان أعمقه و من الإنسانية أسماها و من الإحساس أدفأه ، فأي أم تلك العظيمه التي أنجبتك عظيمةً و أي جمالٍ أرضعتك يا غاليه .

غاليه المحروس سيدة جميلة عظيمة محترمة صُبت بها معاني النبل و الكمال و الجمال ، تطوعت للخير و تجسدت بها أناقة الروح فأسقتنا فيضها ، علمتنا "كيف تكوني سيده" بمعنى الكلمه في كل الظروف و أقواها ، لها فلسفتها الجميله في طقوس الحزن و الفرح ففوق جراح الحزن زهرٌ ، و مهما كبرت الآلام فالآمال تسبقها .

غاليه المحروس كالبحر هي  و كالأنهار و الغيمات و المطر ، نتلهف لكل قطرةٍ منها و كأنها سحر ، و كل قطرةٍ منها تحمل في جوفها بحر ، هي العطاء هي الصدق هي النزاهة و الطهر ، لا تهزها الظروف و لا يحكمها دهرٌ و لا قصرُ . و لن يزيح ضوءها القمر و لن تنافسها السماء ، و لن يغلبها فكر ، فكل يوم لنا بها مفخرة و لها أصالة أمجاد و فخر

غاليه المحروس سيدةٌ من زمن الحب الماضي و الجمال القادم ، خجولة هادئة استظلت تحت ظل وريقات الورود، و استقامت كعمود الشمس بين غابات الوجود ، نعم فهي تملأ الكون ضياءً و سرورا ، لها نظرةٌ مميزه تجعل من يراها يحترم قدسيتها و يرتقي بها و يتمسك بكنزها الثمين .

 أصبحنا و كأن لنا نخلةٌ في موطنها نسعى لرؤيتها و نسعد في جَنْي حصادها في كل المواسم

غاليه المحروس بها يتحرر الفكر و ينطلق بمفاهيم نقيه راقيه مع كل درس من دروسها الإنسانيه الروحيه ، بها تُولَد أجنةٌ من رحم الجمال ، تأخذنا الحيره يا أستاذتنا القديره عندما تسألين أي درس لامس مشاعرنا !؟ عجبي فالروح لا تتجزأ ، و دروسك حياة تنعش الروح و تنساب انسياب العشق في القلوب ، نقف لها احتراماً و ننحني لك امتناناً ، تبدئين دائماً بأقواها ( تعلمي كيف تحبي ) فننساب انسياب الفجر بين نجوم العتمة ، ثم تسترسلي بالجمال ( كوني سيده ) ( الثقه بالنفس ) ( الجمال الداخلي ) (رحلتي إلى الله ) ( التأمل) ( من أنت ) ( السعاده ) (قولي لا ) ( لا للغيره ) ( الدعاء ) (تخلصي من العادات السيئه ) ( الجنه ) ( ماما تريزا ) ( الأم ) ( الصداقه ) ( التواضع ) و الكثير الكثير من ذلك المنهج العظيم الذي يثري الروح جماله و يزهر الحجر ، و يلهم السكينة في فوضى الحواس ، فبعد أن أنجبتِ كلهم فأيهم أحب إليك يا أستاذتي !!، و هانحن دائماً نحمل أنفاسنا فوق صدورنا و نتكئ على ناصية الإنتظار ، ننتظر تثاؤب الشمس لنورق كالورود و نجدد معك اللقاء ، نعجز عن شكرك أستاذة الروح و جزاؤك على الله .

غاليه المحروس علمتنا أن نكون حزمةً بدل أن نكون واحداً، حتى و كأننا سنابلٌ من ذهب نلمع بثراء علومها يجمعنا وثاق الحب و العطاء .

علمتنا أن العطاء كبيرٌ مهما قلّ ، و أن من يعطي هو الأسعد ، و الأخلاق كنز ،

 علمتنا أن نكون الإنسان للإنسان فوق تراب الأوطان ، علمتنا قداسة الحب فذبنا في كلماتها و صار الحب لنا بوحٌ و عنوان ، و قمر الحب لا يرضى الأُفول  ،

غاليه المحروس علمتنا أن الله خلقنا بأحسن حال مهما كانت لنا من ألوان ، علمتنا جمال الروح كالبحر يحمل في جوفه أنواع اللؤلؤ و المرجان ، علمتنا أن الله خلقنا و جعل لكل منا قدرٌ فعلينا الرضا و مهما قستْ الأقدار هناك أمل بيد المنّان.

غاليه المحروس تبوح لنا بأسرارٍ و حكاياتٍ و ضحكات و بكاء فعينيها كغيماتٍ محملةٍ بالمزن و حين انسكابتها تجري على الوجنات كالأنهار ، تبكي فنبكي و تضحك فنضحك تلثمنا الدهشه و يثملنا الذهول إلى أن تلدغنا عقارب الزمان .

غاليه المحروس تقول ما يكمن دواخلنا و كأن كلماتها بين شفتينا و إحساسنا بين شفتيها ، فتحرك الجميل الراكد و تقشع كل قبيح و تغرس مكانه بذور الخير ، و تُجري حولنا أنهاراً نغتسل بها من شوائب الجهل ، نسمعها و نحلم حين نسمعها و كأننا نسكن عينيها ، تكون كأمنا التي أحلامنا معها تكبر ، و بيديها تبني قصوراً من حُبٍ أسوارها اللؤلؤ و الريحان و زهر الرمان .

غاليه المحروس جوهرٌ صِيغَ كالنجم في هُلام السماء ، لم تكتفِ بأي عطاء بل هي من أمطرت غيثها ، و سال وميضها طهرٌ بين سلاسل ضوء الشمس و فوق أعمدة الظلام .

غاليه المحروس أستاذتي يا جامعة الأخلاق في حرم الفضيلة و الجمال ، رسمتي حدوداً للقطيف بأبجديات الغرام ، و أغويتي تاريخ القطيف بعميق عشقك فبادلك الهيام ، حتى أصبحتْ القطيف غاليه و أنت غالية القطيف ، كلهيب عشقٍ تجسد في روح الكمال لا بداية له و لا ختام  .

نعم القطيف بلادي و لكني عشقتها بك أنت يا غالية روحي ، فأصبحتْ القطيف هويتي و أصبحتِ أنت هوائي و حلمٌ يسافر في دمي ، و ملامح جميلة غرستها في صدري ، فأنا بك لن تشيخ مشاعري و سأظل أجني في قلبي لك أشعاري ، أما القطيف كلما شممت جمالها بادرتني تشم عشقي و كلما انحنيت لها بادلتني احترام ،

كم تغنيتِ بالقطيف و ناسها و ترابها و سمائها و نخلها و توتها الذي تساقط فوق حبات الرمال ، و لو كان للقطيف صوت لقالت أنت القطيف و سحرها يا عناقيد الثريا و بساتين الجمال ، يا غصن الزيتون الذي لا ينكسر و بات جسراً مضيئاً و ملاذ التائهين في غرابيب الظلام . يا ورد الياسمين و زهر الليمون يا ربيع الحُب المتساقط في مواسم الرمان ، تمنينا لو أن لنا أعشاشاً حول جنتك لنستظل بجمالك دوماً و نُطفيء حنيناً يُشعلنا لمواسمك الرائعه ، فعينيك ربيعين ربيع سلامٍ يسعدنا و ربيع حُبٍ يجذبنا ، يا غالية الأحلام.

غالية الروح لماذا كلما يثار إسمك نزداد جمالاً و كأنك العيد الجميل و كالبدر في أوج التمام !؟ تتجلى أمامنا طلعتك المخمليه بوشاح العود و عطر الياسمين ، يتدلى في أطرافه كل أسرار الورود . يتنافس الكل على رفع أذياله لعل يناله شيء من حرير خطاك و من غرسك الذي يزهر خلفك بطهر نذرك للتطوع و الجود ،  فالقرب منك سعادة يا من رسيتِ على ضفاف القلوب ، و الكونُ كله عود عطرك في ورود  ،،

فهل في الدنيا مكانٌ أنت لست فيه ؟.

غاليه المحروس يا ملكة الإنسانية يا جوهر العطاء يكفي عندما يخط قلمك ما تمليه مشاعرك و صدقك لا ينافسك أحد ، و يكفي لمن قرأ (كتابك بنت القطيف) أن يهيم بلغتك الإنسانيه و نزاهة قلمك ، و يخترقه إحساسك و فكرك و نكهة قهوة الفنجان بين أناملك ، و يحلق في سماء أدبيتك الرائعه و ما تخبئه السطور .

أما دروسك التي تقدميها بطرحك الشيق المميّز تجعلنا في إغماءة عشق لا نود أن نفيق بعدها، و نحن أمامك ننهل من عذب رحيقك و خلاصة تجاربك القويه ، فدرس واحد من دروسك هو جامعة راقيه جدير بالتقدم إلى الأفضل ، نعم تلك هي دروسك العظيمة الراقية التي تبدئيها بتحية سلام و ابتسامةٌ عذبة تجذب القلوب ،

فما أقوى إحساسك الصادق حينما يعانق كل كلمة من كلماتك و ما أعظمه حينما يخترق أرواحنا و تنتفض له جوارحنا فنذوب كالماء فوق الماء في بحر السلام ، بالرغم من رقتك لك هيبة تعتلي قمم الجمال ، و نحن حزمةٌ من ضوئك يشدنا حبل الوصال .

دروسك أسرارٌ تحاكي الروح و تهذبها و ترفعها إلى القمه ، عندما تقدميها بإتقان من أعماق روحك الكريمه و لا تنتظري مقابل ، بل سعادتك في غرس علومك الجميله و تطبيقها في حياة طالباتك ، و ما أجمل اعترافاتهم التي تدل على قدرتك في تحقيق هدفك و نجاحك ، و تأثرهم بدروسك عند استلام الشهاده المؤطرة من يديك الكريمتين ، و في كلمات الحب و الشكر التي تهطل عليك ، و الأجمل سعادتك بالدرع المميز الذي يقدم لك في نهاية كل دوره تقديراً لجهودك و ذكرى جميلة للدوره ، الذي تستقبله مكتبتك العظيمه و التي تضم آلافاً من الدروع قُدمت لك من مختلف المؤسسات و الجمعيات و المستشفيات و المدارس و الجامعات تقديراً لعطائك .

غاليه المحروس الكل يشتاق لرؤيتك و روعة ابتسامتك الساحره و سماع همسك و كأنك تسحبي الهمس رقيقاً فوق إحساس الجمال ليخترق مسامات الروح و يشعلنا بك ، و الكل يتشوق لمعرفة المزيد من تلك المعايير التي انبثقتِ بها و أضأتِ حلماً بين إغماءات النفوس كان لا بد له أن يفيق و يداوي جرحاً ظل من غير التئام ، من أنت يا غالية الروح ؟ هل أقول سيدتي تحتاجك كل النساء ؟ أكاد لا أصدق أن لك قلباً واحداً فقط ، بل قلب في جوف قلب ، ما وراء طهرك ؟ أ هو ملاك لاح في أفق الكمال  ؟

غاليه المحروس يا ملكة العطاء ؛ لمحراب جنتك عبقٌ رحيقه يجذب الأنفاس ، و قبة ألماسٍ عكست وجه السماء بطهر عطائها و استلهمت من غيث السماء آية جودِها ، لا ،، بل إني أرى لمحرابك منارةً دبّت بها الحياه ، عانقتها الشمس فوق هام السحاب ، و تسللت على جدرانها تحمل بسمةً في ثغرها و قبلةً أودعتها جبينك امتناناً للعطاءِ النقي ، و همست لك : بنت القطيف أُحِبُك ، فما حال النجوم حينما ينافسها الجمال الألمعِ !؟

فليسمعنا العالم الذي عجز عن تحقيق السلام و ليرى معجزة الزمان الأنثى العظيمه التي برقتها غرست الحب و النقاء في النفوس ، في زمن قياسي صغير بدون أداة أو دواء ، غير أداة الحرف و بلسم الكلمه الناطقه بلغة الحب .

غالية الروح أحببتك فأصبحتِ نبضي سأكتب بعض مما نبض به قلبي لك سابقاً :

- أراك غاليتي .. قطرة ندى على ورقة وردٍ تغازلها ألوان الربيع ، و تراقصها نسائم الروح ،

اغفو و لا تزال كلماتك تسري في دمي ،، أفيق و لا تزال صورتك داخل حُلُمي .

- حينما أشتاق لرائحة القطيف أشم عطرك ، أرى القطيف بعسل عينيك ، أراها جنة قطوفها تتدلى بين يديك ، فتعتصرني أشواقي صباحاً و تستبيح أحلامي النجوم .

- عندما أقرأك أكون في ضيافتك و أبدأ معك الحكايه في التزلج على جليد الحب ، و التحليق في فضاء الحلم ، و الغوص في أسرارك التي تغويني



التعليقات «26»

ورودجمان - القطيف [الأحد 03 ابريل 2016 - 8:10 م]
ماشالله غاليه الحروس حنونه وطيبة قلب هذا مالمسته من خلال التعليقات الكل يمدحها موفقه كاتبة المقال
خيريه المتعب - الدمام الجميلة [الجمعة 25 ديسمبر 2015 - 2:27 ص]
غالية : وبالعيون مغلية خماسية الحروف وختصرت حلا كل الحرووف والكلام الي يجي مع زخات المطر ينكتب باحساس ارق من الغزل & جزيت خيرا اخت سميرة ،، وهل جزاء الاحسان الا الاحسان ‘‘‘ غالية اعطت ولا زالت من جهدها ووقتها وقلبها وقلمها لبنات بلدها القطيف ــ وما كتب عنها قليل في حقهااا ’’ بالود نلتقي وحديث لاينتهي .......
علياء أبو السعود - القطيف [السبت 05 ديسمبر 2015 - 4:39 ص]
سيدة الأخلاق سميرة ما أروعك ومشاعرك الصادقة
أبدعتي في حروفك عن أستاذتنا بنت القطيف

" غاليه المحروس طفولةٌ بريئةٌ خلف أمومةٌ عذراء "

طفولة وأمومة
أرى في هذتان الكلمتان أختصرتا ألوف الكلمات

" بها تُولَد أجنةٌ من رحم الجمال "
" دروسك حياة تنعش الروح و تنساب انسياب العشق في القلوب "
سيدتي وهل بعد نقاء حروفك نستطيع أن نكتب حرفاً !!
أختصرتي مشاعرنا كلها بصدقكِ

سيدتي سميرة ...
كنت غائبة نعم لكن حضرتي معنا بالقلب
أفتقدنا طلتك صدقاً ..
امينة الرميح - القطيف [السبت 28 نوفمبر 2015 - 2:02 م]
مسائكم ورد
اقف وقفة اجلال واحترام لعطائك يافخر القطيف لن توفي كلمة شكراً حقكِ اعطيتنا الكثير وغيرتي من شخضياتنا الكثير
دمتي سالمه ودام عطائكِ ياسيدة العطاء
عزيزتي سميره كم تمنيتُ ان التقي بكِ كثيراً سلمتي علي مقالك.
زهراء ال خواهر - القطيف [السبت 28 نوفمبر 2015 - 1:52 م]
كلام جميل سلمت اناملك عزيزتي سميرة
ندى الخميس - القطيف [السبت 28 نوفمبر 2015 - 1:49 م]
عزيزتي سميرة
جميل ما خطه قلمك من خلال صدق مشاعرك واحاسيسك الرائعة مثلك تماما, وكلامك جميل لسيدة اجمل ومليئة بالحب والعطاء. سلم نبض قلمك وسحر حروفك عزيزتي سميرة.

شيخة الحجي - سيهات [السبت 28 نوفمبر 2015 - 5:56 ص]
ماشالله سميره رائع رائع رائع ما خطه قلمك ونطقت به شفتاك سلمت أناملك.
فائزة الغمغام - القطيف [السبت 28 نوفمبر 2015 - 5:38 ص]
سلمت أناملك أخت سميرة وسلم احساسك بحق غاليتنا سيدة العطاء. لك مني كل الإحترام,
علياء المخرق - القطيف [السبت 28 نوفمبر 2015 - 5:35 ص]
سميرة الحبيبة حروفك رغد وكلماتك شهد , سلمت يمناك وقبلها روحك التي أشتاقها.
رؤى أمان - القطيف [السبت 28 نوفمبر 2015 - 5:31 ص]
كلماتك تلامس الروح سيدة الذوق والاخلاق سميرة , روعة كلماتك بحق الاستاذة غالية المحروس.
غالية محروس المحروس - القطيف [الجمعة 27 نوفمبر 2015 - 4:05 م]
عزيزتي سميرة
قرأت العذوبة كلها ومرارا فلم أجد أعذب من هذا النص الأدبي الدافق والدافئ, وله انعطافة أدبية واضحة الإبداع وأنت المكتنزة بخيالك, هكذا تمكنت أن توجهي مقالك إلى أفق تشائين, وتكتمل ديباجة الربيع وأنا أكاد اسمع ترانيم صوت حروفك.
كان يفترض أن نكون معاً في رحابنا ونحتسي قهوة الصباح بصباحاتنا المليئة بالورود, فنجان القهوة الساخن كان قادرا على أن يحيلني طفلة تائهة, وكان كفيلا بأن يأخذني عند الرحاب شوقا.
شكرا للورد وهو يسرق ذاكرتي وحنيني العميق.
شكرا للمطر الذي وعدني إنه سيأتي مهما تأخر وسيكون الورد بخير.
كوني على قيد التفاؤل والأمل عزيزتي سميرة.
صفاء آل عباس - سيهات [الأربعاء 25 نوفمبر 2015 - 3:54 م]
حبست أنفاسي عدواً..أم كنتُ ألهثُ تعباً من فرط الجمالِ
لاحقتُ الحرف وسابقت المعنى وجريت خلف كل شئ في كلِ مكان وصوب...قبل ان أُفيق من حلم جميل..
عدوت في الحقول ولامست أناملي سنابلُ القمح وقت الأفول...
حلقتُ في السماء ،،فشعرتُ بدفء الشمس وتأرجحت على أطراف القمر..
راقصت النجوم
غفوت على الغيوم
وداعبت الورد المنتشي برحيقه المختوم
شممت رائحة تراب الارض المبلله بقطرات المطر ..فأيقنت أن بعد ظلام الليل هناك الأمل
سافرت عبر العصور ورأيت الواناً من القصص والأساطير ...
خنقتني العِبرة والعَبره ...فأغمضت عيني كي لا يهرب هذا الجمال من قلبي وأحاسيسي
وخفت أن لا أرى الأحرف وأن أضيع في زحمة الحب.فيختفي بعضاً من كل ،
ولكني تفاجأت برائحة القهوه،،ورائحة الخبز ورائحة المطر
فانقعطت أنفاسي لاتريد زفيرا لذلك الجمال
فانسابت أجمل الالحان إلى مسامعي
أ شعرٌ كان ؟؟..أم عزفٌ يسكبُ بريق الصباح في كؤوس مرمريه فتغرد الطيور أجمل الألحان ؟؟
ما أجملها من لوحةٍ مجنونة رسمتها ريشتك المخلوطه بألوان غاليتك. لا بل أصدق القول غاليتنا كلنا فهي تسكن القلوب و لا يعادلها ثمن .

نور الشمس لا يُحجب وإن تكاثفت عليه الغيوم
وعبيرُ الورد يعبق وإن سحق بأنامل الحقد والسموم
أبدعتِ أختي في وصف الجمال
أبدعت في وصف جمالٌ يُجسد الجمال
وليس غريبا أن تبدعي .. ليس غريباً أن تغردي و ليس غريباً أن تتحولي إلى فنانه لجميع الالوان ..مادام السبب هو من سحرت القلوب ...وملكت العقول ...وقلبت الدمعه إلى بسمة و حبور...
لقد فجرت بعصاها ينابيع الأنهار ... وأزهرت في حدائقك أجمل الأزهار
ولا أعلم كيف بهمساتٍ أو كلماتٍ اكتشفت بكِ أجمل الكنوز ...واحترت أنا ...بين جمالين ...كنوزك المُكتشفه أم بريق جوهرها الآخذ بالألباب والعقول...
إن صدق لوحتك أختي ...أراني ضحكتها في شعاع الشمس
ولمحت دمعتها في ضوء القمر
وسمعت همسها يتدفق مع انسياب المطر...
وانتهى حلمي مع نقطة على السطر ...فانتبهت وأنا مازلت ألهث جمالا وحبا لإثنان من البشر ...


زينب علي آل خليفه - سيهات [الثلاثاء 24 نوفمبر 2015 - 4:14 م]
العزيزه سميرة ما شاء الله تبارك الله .. قمة في الإبداع يخترق الإحساس بقوه لا أجد كلاماً أصفه لأنه أكثر من أن يوصف ببعض كلمات .. لم أقرأ موضوع من قبل بهذه الروعه و الإنسيابيه والصياغة والكلمات المعبره .. أعجز فعلاً عن التعبير أحتاج أعيد قراءته مرات ومرات ولن أرتوي .. هنيئاً للأستاذة غالية المحروس بحبك و احترامك و تقديرك فهي فعلاً تستحق احترام الجميع و أكثر لإنسانيتها العظيمه .. و هنيئاً للقطيف بها .
منى آل عباس - سيهات [الثلاثاء 24 نوفمبر 2015 - 10:39 ص]
أختي العزيزة

كلماتك حيرت كلماتي
وأيقظت في النفس خطراتِ
أتمتدح التاج الأروع
ذَا الجوهر الأبدع
أم الهام الأرفع
ذَا المسك الأضوع

أختي
أيهما بالآخر تزين
المادح أم الممدوح
سحر البيان
أم روعة الروح
خبريني
فما عدت أتبين

سأخوض في البحر الأوسع
فلؤلؤه
يبتسم لي ويلمع
ولا أدري ان كنت سأرجع
أم يأسرني الذي فيه تجمّع

سيدة الذوق وسيدة العطاء
فيا كلماتي
أكيلي الثناء
ولا تخشي رأياً ذَا حسد
بل تسامي
فوق السناء

وإن رأيت ذات الجمال
ما زاد ألقاً بعد المقال
فلابأس
بلغت المنال
ونلت أثر حبات الرمال
إذا ما رقت قمم الجبال
أميرة التويريت - القطيف [الثلاثاء 24 نوفمبر 2015 - 8:01 ص]
المقال رررروعه وجميل كالمعتاد منك وكم أنت رائعه ياسموره الاموره كروعه روحك الجميلة. كل يوم يزداد جمالك جمال أنت غائبه حاضرة بيننا وفي قلوبنا ونحس بوجودك ياصاحبة الذوق والاخلاق يامن كنتِ شعاعاً بيننا فأنت باختصار نعم الأخت أنت ياحبيبتي نثرتي كلاما اروع من نثر اديب وشعراً أجمل من قول شاعر ولحنا أجمل من تغريد طائر، فأنتِ نجم رائع ونحن من حولك وقمرنا المضيئ بينناً أستاذتنا وتاج رأسنا. تحية ارسلها بسلام من رب العالمين إلى الانسانة الرائعه الى الاخت الحنون والقلب الطاهر اكن لك حبا صافيا نقيا طاهرا كيف وهو حب في الله. قلمي عاجز وكلماتي قاصره عن التعبير فلتعذريني حبيبتي وانا اضرم نيران المحبة واشعل دروب الاخوه ان العبارات لا تسعفني والكلمات تخدلني أزف لك شكري وأمتناني من قطيفنا الحبيبه.
هنادي الزاير - القطيف [الإثنين 23 نوفمبر 2015 - 4:16 م]
سلمت اناملك سميرة
قد خط قلمك اجمل كلام تفوح منه رائحة الجمال والعطاء والذوق فعلاً جمعت كل الشمائل
فهي سيدة مجتمع راقية هادئة رزينة ولكن لها من خفة الظل جانب ومن العطاء جانب والخير جانب وشفافية الروح جانب ولو سردت لن انتهي لان عطائها لا نهاية له
سلمتي سميرة و سلمت سيدة العطاء استاذة غالية
زكيه العبكري - القطيف [الإثنين 23 نوفمبر 2015 - 2:46 م]
الحديث عن الأستاذة غالية ذو شجون بنكهة الغرام بدفئ المشاعر.
الأستاذة غالية شمس مشرقة بنور علمها ودافئة بعطائها الإنساني.
الإستاذة غالية تحمل كل معاني القيم والنبل والأخلاق والمشاعر الإنسانية.
وفي حضرتها القدسية تنحني كل أبجديات الحروف أمام شموخها.
بورك قلمك عزيزتي سميرة وسلمت أناملك الندية.
وأبارك لك صدق المشاعر ودفئ الاحاسيس.
حروفك الصادقة رسالة موقعة بأناملك ترسم مشاعر كل طالبة أرتشفت قطرات من علوم الأستاذة غالية محروس المحروس.
تحياتي لمقالك الرائع كروعة روحك سيدة الأخلاق والذوق.
زينب الناصري - القطيف [الإثنين 23 نوفمبر 2015 - 6:42 ص]
ما أجمل كلماتكِ عندما تنبعث
من صادق أحساسكِ .........
ارتقيتِ ببراءة حروفكِ إلى علو المعاني
رائعه هي كلماتكِ .. كروعتكِ ودائماً تأتينا بكل ما هو جميل ورائع..
لكِ تحية من صميم قلبي..
صباح حسين بوقسمي - الأحساء [الإثنين 23 نوفمبر 2015 - 5:57 ص]
سيدة الذوق الأخت سميره

سَلٍم قلمك اللذي طوعته ليخط رائعه من روائعك في سيدة الإنسانية والعطاء .... بنت القطيف اللتي سخرت فكرها لتكون الأفضل بصدقها وصفائها ...

اشتقت وجودك معنا في محراب العلم الإنساني الحر و ادعو ان تعودي سالمة
زينب علي الضامن - السعوديه [الإثنين 23 نوفمبر 2015 - 5:22 ص]
فعﻻ مثالا رائع للانسانيه ومثال صادق وحر ناكق باسم بنت القطيف . سلمت يداك اختي سميرة عالمقال

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات