» وزارة البيئة والمياه بالمنطقة الشرقية تدشن فعالية اليوم الحقلي  » *اذكروا محاسن موتاكم – تُذكروا*  » نوعية ممنهجة  » منع الجهات الحكومية والشركات المملوكة للدولة من توظيف غير السعوديين في (5) مجالات  » 123 بلاغا يوميا عن أعراض جانبية للأدوية  » «محلي القطيف» يوافق على إنشاء مقر للفحص الشامل  » من المسؤول؟  » تأمين مليون عبوة «بديلة» لمواجهة انقطاع «جوسبرين» من السوق  » "نور" يتجاوز حاجز الـ400 ألف طلب في الثانية  » حفلات التخرج في المدارس.. إرهاق الأُسر وإضاعة الوقت..!  
 

  

الدكتور/ محمد محروس آل محروس - 03/11/2015م - 12:30 ص | مرات القراءة: 5752


إنَّ حصر تعريف الصحة في "تمتع الإنسان بالعافية الجسمانية" فقط، يُعَدُّ تعريفًا خاطئًا!

 فالمفهوم الصحيح للصحة (واعتمادًا على منظمات الصحة العالمية) يصل لأبعد من مجرد الشفاء من المرض الجسماني؛ لأنَّها- في حقيقتها- المقدرة على تحقيق الصحة "السليمة" الخالية من جميع الأمراض!

ويتطلب الوصول لها الموازنة بين الجنبات المختلفة لتركيبة الأنسان؛ حيث تتفق منظمات الصحة على أربع جنبات لتحقيق الصحة، هي: الجسمانية والنفسية والعقلية والروحية.

ولِتحقيق هذا المفهوم المُتكامل بالطرح الحديث، فإنَّه لابد من دمج هذه الجنبات في قالب واحد. لذا يتم تعريف الصحة بِأنَّها "قدرة الأفراد والمجتمعات على مواجهة التحديات الجسدية والعقلية والاجتماعية"!

أما منظمة الصحة العالمية فتعرفها بـِ: "الحالة المتوازنة للكائن الحي التي تتيح له الأداء المتناغم والمتكامل لوظائفه الحيوية بهدف الحفاظ على حياته ونموه الطبيعي"!

عليه أقول: "أنَّه من الأولى أنْ يتمتع موظف الصحة في دائرة عمله بتلك الجنبات أولًا، وأنْ تتم مساعدته على تقديم الخدمة الصحية لمن سواه (والتي تدخل فيها حرية ممارساته العقدية)؛ لا أنْ يُتَعَامَل معه على أساس طائفي بغيض"!



التعليقات «2»

جاسم - القطيف [الأربعاء 04 نوفمبر 2015 - 12:54 م]
لا يبدو أن الأمور تسير على ما يرام يا دكتور محمد؛

غيروا كلامهم البارحة بعد الضغط


آجرك الله
علي - القطيف [الإثنين 02 نوفمبر 2015 - 10:47 م]
احسنت دكتور محمد

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات