» عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  » «طابور الانتظار» أكبر معوّق لرخصة قيادة المرأة..!  » الأدب الشعبي في دروازة النخيل  » بعد سحب «الأسبرين 81».. أزمة في مستحضر علاج تصلب الشرايين  » الغياب النسائي لتعلُّم القيادة يثير «أزمة وظيفية» وخبير يؤكد: الحلول الحالية غير مجدية !  » تكراراً: إغلاق المحلات للصلاة  » هل يتحمل المواطن «فاتورة الاستقدام» بعد مصالحة وزير العمل واللجان ؟!  » التجارة: استحداث عقوبة التشهير في 3 مخالفات تجارية جديدة  
 

  

الدكتور/ محمد محروس آل محروس - 03/11/2015م - 12:30 ص | مرات القراءة: 5813


إنَّ حصر تعريف الصحة في "تمتع الإنسان بالعافية الجسمانية" فقط، يُعَدُّ تعريفًا خاطئًا!

 فالمفهوم الصحيح للصحة (واعتمادًا على منظمات الصحة العالمية) يصل لأبعد من مجرد الشفاء من المرض الجسماني؛ لأنَّها- في حقيقتها- المقدرة على تحقيق الصحة "السليمة" الخالية من جميع الأمراض!

ويتطلب الوصول لها الموازنة بين الجنبات المختلفة لتركيبة الأنسان؛ حيث تتفق منظمات الصحة على أربع جنبات لتحقيق الصحة، هي: الجسمانية والنفسية والعقلية والروحية.

ولِتحقيق هذا المفهوم المُتكامل بالطرح الحديث، فإنَّه لابد من دمج هذه الجنبات في قالب واحد. لذا يتم تعريف الصحة بِأنَّها "قدرة الأفراد والمجتمعات على مواجهة التحديات الجسدية والعقلية والاجتماعية"!

أما منظمة الصحة العالمية فتعرفها بـِ: "الحالة المتوازنة للكائن الحي التي تتيح له الأداء المتناغم والمتكامل لوظائفه الحيوية بهدف الحفاظ على حياته ونموه الطبيعي"!

عليه أقول: "أنَّه من الأولى أنْ يتمتع موظف الصحة في دائرة عمله بتلك الجنبات أولًا، وأنْ تتم مساعدته على تقديم الخدمة الصحية لمن سواه (والتي تدخل فيها حرية ممارساته العقدية)؛ لا أنْ يُتَعَامَل معه على أساس طائفي بغيض"!



التعليقات «2»

جاسم - القطيف [الأربعاء 04 نوفمبر 2015 - 12:54 م]
لا يبدو أن الأمور تسير على ما يرام يا دكتور محمد؛

غيروا كلامهم البارحة بعد الضغط


آجرك الله
علي - القطيف [الإثنين 02 نوفمبر 2015 - 10:47 م]
احسنت دكتور محمد

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات