» رواتب السعوديين في القطاع الخاص الأقل خليجياً وأوروبياً  » شجب واستنكار  » ابتعاث 150 مهندسا عاطلا إلى بريطانيا  » "حساب المواطن": المرحلة الأولى هي التسجيل والتقديم والإفصاح عن راتب الزوجة ضرورة  » "التحقيق والادعاء العام": التفحيط من الجرائم الموجبة للتوقيف  » 100 ريال يوميا غرامة التأخير على مكاتب الاستقدام  » الشرقية تودع البرودة خلال 20 يوما  » بيان من جمعية العوامية الخيرية : الجمعية تتعرض للسطو  » " الاستثمار في ظل الحالة الاقتصادية الراهنة: منتدى الفرص الاستثمارية بالقطيف نموذجا"  » «الصحة» تتحرك لاستعادة بدل السكن من غير المستحقين  
 

  

30/10/2015م - 1:21 ص | مرات القراءة: 12907


حذرت الكاتبة الصحفية والمدربة الأسرية سلوى العضيدان، من خطر مواقع التواصل الاجتماعي على المراهقين،

في ظل غياب المتابعة عنهم من قبل الأبوين، معتبرة أن ذلك ناقوس خطر لسلوكيات أبنائنا خصوصا المراهقين منهم.
 
وقالت سلوى العضيدان إن الحل يكمن في فتح قناة الحوار بشكل مستمر مع الأبناء، وتقبل وجهات نظرهم، وتعديل أفكارهم، بما يتناسب مع الدين والعادات الأصيلة، وعدم إعطاء المراهقة حرية مفتوحة بلا حدود أو قيود بحجة الثقة.

 ؛ دللت سلوى العضيدان على الخطر الذي يحدق بالأبناء في سن المراهقة بقصة عن إحدى الأمهات التي استنجدت بها لمساعدتها في مشكلة وقعت فيها، بعد أن وافقت الأم لابنتها المراهقة التي تدرس في الصف الأول متوسط على استخدام جوالها الخاص للانضمام لقروب الواتساب مع زميلاتها في المدرسة بحجة المذاكرة وحل الواجبات، وبعد رفض مطالب ابنتها المراهقة شراء جوال لذلك الغرض.

 ونقلت سلوى العضيدان عن الأم أن المراهقة كانت على خلق حسن محافظة على صلواتها ومجدة في دروسها، إلا أنها لاحظت بعد مضي ثلاثة أشهر، تغيرًا في سلوكها وعلو صوتها أثناء النقاش، واهتماما زائدا بمظهرها، خصوصا عند خروجها للأسواق مع أسرتها، مما دعاها إلى زيارة مدرسة ابنتها لبحث الأمر مع إدارة المدرسة علها تجد حلا.

وأشارت الأم إلى أن الأخصائي النفسي أكد لها أن ما تفعله ابنتها لا يتعدى سلوكيات المراهقين، وذلك دافع لها لفرض شخصيتها، لتفاجئها المرشدة الطلابية بأنها ضبطت عددا من جوالات الطالبات، من بينها جوال ابنتها، واكتشفت تجمعهن في قروب يحوي الكثير من المقاطع الإباحية.

 وأوضحت سلوى العضيدان، أن المراهقة في هذه المرحلة تفكر بشكل اندفاعي عاطفي، وتستجيب للمؤثرات الخارجية بشكل كبير كالصديقات والإعلام الذي يقدم في أغلبه نماذج لقدوات لا تفيد فكريًّا ولا أخلاقيًّا ولا نفسيًّا بقدر ما تساهم في هشاشة التفكير والتفاهة الفكرية، داعية للمراقبة بشكل لطيف وليس تفتيشيًّا مهينًا لجوال المراهقة والتعرف عن كثب على زميلاتها ومعرفة أخلاقهن وسلوكهن.


موقع "عاجل"

التعليقات «3»

ابو جاسم - Qatif [السبت 17 سبتمبر 2016 - 11:35 م]
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ولاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
الله يستر على بناتنا واولادنا
طيب كتبتوا المشكلة فقط والحل؟
بعد ما اشوف في جوال المراهق شي اباحي كيف العلاج؟
سناب وتحديثه الجديد - [السبت 31 اكتوبر 2015 - 1:27 م]
الي يمتلك سناب التحديث الجديد صار فيه شروط انه اذا احد صور نفسه سواء صوره ثابته او مقطع فيديو بيجي يوم تنتشر لانه ضمن الشروط مافي حفظ الخصوصيه يعني عادي يجي يوم تشوفون صوركم في الاغلان حق سناب حبيت انبهكم خصوصا البنات الي تصور نفسها لا تقول اصور وارسل خاص لاخاص ماعاد فيه كذا بعد التحديث الجديد
الي تبي تحافظ على سمعتها وشرف اهلها تنتبه الي تصور صور شبه عاريه بملابسها
محمد علي 🔖 - SaFWa [الجمعة 30 اكتوبر 2015 - 12:33 ص]
عندما يترك الحبل على الغارب يصبح النقي حارب!

كفانا غفلة.. كفانا ضياع
كفانا أعذار واهية

البرامج الحديثة سلاح ذو حدين..نحن نستخدمها بالجانب السيئ والمسيئ لعقيدتنا ولقيمنا ولمجتمعنا متبجحين بأننا نواكب التطور والتكنولوجيا الحديثة..!

على سبيل المثال
كنا نضع لاصق على كاميرا اللابتوب!
الآن الفتيات بكل وقاحة صورهن تعرض في الإسناب شات والانستجرام والإنستحمار والانستكلاب وغيرها..!

كان تصوير الفيديو أشبه بالجريمة!
اﻵن لقطات ماجنة وإباحية تعرض على اليوتيوب والكيك وغيرها أبطالها مراهقين بلا رقيب..!

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات