» الأوقاف والمواريث والقاضي الجديد  » تعيين الشيخ المشيخص قاضيًا لدائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف  » الأسر تجني ثمار قيادة المرأة للسيارة بالتخلص من العمالة المنزلية  » غرق مواطن سقط من جسر الملك فهد  » ربط قبول الأطفال في المدارس باستكمال اللقاحات الأساسية  » لا تقييم للراغبات بالقيادة دون الحصول على الحد الأدنى من التدريب  » إنقاذ 214 مريضًا عبر برنامج «إحالتي» بالقطيف المركزي  » 7 عوامل تعطل 50% من اتفاقيات «استقدام العاملات المنزليات»  » يقاضي والدته في المحاكم 40 شهراً.. والمحكمة تسقط دعواه  » عقوبتان تهددان معذبة ابنتيها في جدة  
 

  

الشيخ الدكتور عبد الله اليوسف - 20/09/2015م - 9:30 م | مرات القراءة: 9725


صدر حديثاً عن خيمة المعارف الحسينية كتاب: الإمام الباقر وتأسيس جامعة أهل البيت العلمية لسماحة

الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف (حفظه الله )، في طبعته الأولى 1437هـ - 2016م، و يقع الكتاب في60 صفحة من الحجم المتوسط. الكتاب هو الإصدار الأول من سلسلة منارات البقيع التي تعمل على إنتاجها خيمة المعارف الحسينية لتتناول جوانب من حياة أئمتنا الأربعة الثاوين بأرض البقيع الذين وإن حرمنا من لثم ترابهم الطاهر فإننا ما عدمنا أفضالهم و بركاتهم.

وقد ابتدأ المؤلف الشيخ عبدالله اليوسف كتابه بمقدمة جاء فيها:

الإمام محمد بن علي الباقر  (57-114هـ/676-732م) هو الإمام الخامس من أئمة أهل البيت ، وهو من أبرز أعلام العلم والفكر في الإسلام، وكان له دور بارز ومهم ومؤثر في نشر العلوم والمعارف الإسلامية، وتأسيس النهضة العلمية الكبرى في زمانه، والتي امتد أثرها إلى ما بعد رحيله، فقد ترك بصمات قوية في المسيرة العلمية للأمة.

وقد تفرغ الإمام محمد الباقر  إلى بسط العلم، ونشر الفقه الإسلامي، وتأسيس جامعة أهل البيت، وتربية العلماء والفقهاء، وتدوين الحديث، وبيان المعارف الإسلامية، والتصدي للتيارات الفكرية المنحرفة كالغلاة والمرجئة والقدرية والخوارج وغيرهم.

وقد سنحت الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية للإمام الباقر  بممارسة أنشطته وفعالياته العلمية والثقافية والمعرفية إلى حد كبير، بالرغم مما عاناه الإمام الباقر  من حكام بني أمية وقسوتهم في التعامل مع الرأي الآخر، إلا أن ما حدث بعد ثورة الإمام الحسين  من تداعيات كبيرة جعلت الناس تتفاعل بصورة أكبر مع منهج وخط أهل البيت، كما أن الدولة الأموية بدأت تضعف تدريجياً  مما أتاح للإمام الباقر  الفرصة لنشر العلوم الإسلامية، وتأسيس جامعة كبرى لتخريج أجيال من الفقهاء والعلماء والرواة والكُتَّاب.

ويركز هذا البحث الموجز على البعد العلمي والمعرفي للإمام محمد الباقر  وإبراز ما قام به من إسهامات مهمة في نشر العلوم الإسلامية من خلال تأسيسه لجامعة أهل البيت العلمية، وتخريج أجيال من الفقهاء والعلماء والرواة والمفسرين والكتّاب؛ وهو الأمر الذي ساهم بشكل فاعل في إيصال العلوم والمعارف الإسلامية إلى الحواضر والمراكز العلمية مما ساهم في الارتقاء المعرفي والعلمي للأمة.

وقد تضمن هذا الكتاب المحاور التالية:

المكانة العلمية للإمام الباقر 

الإمام الباقر  و تشييد جامعة أهل البيت

خصائص و مميزات مدرسة أهل البيت

أولا- الإتصال بالرسول الأكرم .

ثانيا- فتح باب الاجتهاد.
ثالثا- المرونة و الانفتاح.
رابعا- دور العقل في التشريع.

آثار جامعة أهل البيت

أولا- نشر العلوم و المعارف الإسلامية.

ثانيا- إعداد الفقهاء و العلماء.
ثالثا- نشر مذهب أهل البيت.



التعليقات «1»

سعاد حسن إبراهيم الصفار - الإمارات العربية المتحدة - دبي [الأحد 20 سبتمبر 2015 - 10:45 م]
عظم الله أجورنا وأجوركم باستشهاد باقر علوم الأولين والآخرين سيدنا ومولانا الإمام محمد الباقر عليه السلام ونعزي الإمام صاحب الزمان في هاذه الفاجعة الأليمة.

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات